تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، افتتح الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، صباح اليوم "الاثنين"، فعاليات الندوة الدولية الثانية للشرطة في دول الخليج والعالم، التي تستمر لمدة ثلاثة أيام بفندق إنتركونتيننتال في أبوظبي.
حضر حفل الافتتاح جانيت نابوليتانو، وزيرة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية، واللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي، نائب قائد عام شرطة أبوظبي، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، وقادة الشرطة بالدولة وكبار ضباط وزارة الداخلية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة ورؤوساء وأعضاء وفود 20 دولة وأكثر من 50 جهة شرطية مشاركة في الندوة.
وقال إنّ تعزيز التعاون الدولي في تدريب عناصر الشرطة، يسهم بشكل فعال في صقل خبرات كوادرنا الوطنية التي تسعى إلى تطبيق أفضل المعايير العالمية؛ والعمل على تطوير قدراتها للقيام بالمهام المناطة بها وكسب ثقة الجمهور، وبناء شراكات دولية مؤثرة وذات قيمة، ما يسهم في تبادل الخبرات المشتركة وتحقيق المزيدِ من التنسيق والتعاون؛ لتعزيز العمل الشرطي على النحو الأفضل.
وأكد أن مشاركة الجهات المختلفة في هذه الندوة، التي تحتوي على العديد من الموضوعات الحيوية والمهمة في مجال العمل الشرطي، دليل على سعينا كقادة للتواصل وتبادل الخبرات والاستماع والتعلم؛ كل منا من الآخر، في إطار سعينا من أجل عالم أكثر أمنا واستقراراً، آملين المزيد من الجهود بما يحقق التطلعات التي تصبُّ في صالح وخدمة دولنا وشعوبنا الكريمة.
وأعرب الفريق الشعفار في عن أمله في أن تتوصل الندوة إلى العديد من التوصيات التي تسهم في ترسيخ معاني الكفاءة الشرطية؛ وفاعلية الإجراءات الكفيلة بإنفاذ القوانين وسلامتها على الوجه الأكمل، شاكراً القائمين على تنظيمها والمشاركين كافة.
ومن جانبها، قالت جانيت نابوليتانو وزيرة الأمن الداخلي، إن الولايات المتحدة الأمريكية كجزء من العالم تبذل جهداً كبيراً من أجل الأمن والسلامة، وتحرص على تعزيز التعاون وبناء شراكات مع جميع الدول؛ بهدف تبادل المعلومات والتصدي للجريمة بأشكالها كافة، خاصة الاتجار بالبشر والتهريب والإرهاب.
وأكدت أهمية التعاون بين مختلف الأجهزة الشرطية، بما يعزز من كفاءتها وتبادل الخبرات العملية والعلمية في مواجهة الجريمة في العالم؛ لبث الاستقرار والسلام في مجتمعاتنا .
وأشارت إلى أن شرطة الإمارات تقوم بعملها بشكل رائع، ونتعاون فيما بيننا بشكل فاعل في مجال تبادل المعلومات والتدريب ووضع آلية لتبادل المعلومات، مشيرة إلى أن جرائم الاتجار بالبشر والاحتيال والتهريب بحاجة إلى تدريب رجال الشرطة لمواجهتها.
ولفتت نابوليتانو إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل مع شركائها العالميين لمنع الأرهاب وانتقاله خارج الحدود، حيث إن هناك 190 دولة لديها قوى أمنية تعمل وتتعاون فيما بينها للتصدى للإرهاب والجريمة، والجرائم الاقتصادية لحفظ الأمن والاستقرار.
وأعرب ليروي دي باكا، عمدة مقاطعة لوس أنجلوس، عن شكره لشرطة أبوظبي على استضافتها وتنظيمها الندوة، مؤكداً أن الندوة تستهدف تعزيز الدبلوماسية المهنية واكتساب الفهم الواقعي للتحديات العملية الماثلة في كل منطقة من المناطق؛ والسعي من أجل تحديث الثقة وتأمين مستويات أعلى من السلامة .
وقال إن التحديات والتغيرات في نطاق المؤسسات الديموقرطية والشرطية في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط عامة؛ تتطلب الاستمرار في الحوار من أجل بناء شراكات دولية مؤثرة وذات قيمة تساهم في تطوير العمل الأمني الشرطي.
وأكد جون مورتون، من مكتب عمدة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية، أن قوة الشرطة يجب أن تعمل دائماً لمساعدة المواطنين ومواجهة الجريمة، حيث إنهم يعملون بجهد كبير
