السبت:21/11/2009:
دراسة لشرطة أبوظبي تؤكد على اهمية إشراك المتقاعدين في المناسبات والمحافل الوطنية
أصدر مركز البحوث والدراسات الأمنية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، دراسة جديدة بعنوان " تفعيل الدور المستقبلي للمتقاعد " من إعداد الباحثة نورة جمعة صالح السعدي ، تناولت خلالها الخطة المستقبلية التي تقوم على تنفيذها وزارة الداخلية والقيادة العامة بشرطة أبوظبي والمتعلقة بالمتقاعدين العسكريين ، عبر إشراكهم في إقامة المشاريع الاستثمارية وإيفادهم لأداء مناسك الحج والعمرة على نفقة سمو ولي عهد أبوظبي وتزويدهم بمجلة الشرطة" 999" وإرسال بطاقات المعايدة لهم في المناسبات الدينية والوطنية وحضور الاحتفالات الرسمية ومنها تخريج كلية الشرطة وحفل الإفطار الجماعي على مائدة سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية .
كما تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على فئة المتقاعدين من أبناء وزارة الداخلية والقيادة العامة بشرطة أبوظبي، ورصد عدد من حالات المتقاعدين ومدى حاجتهم للدعم الاجتماعي والنفسي وتطوير الأنظمة والتشريعات التي تكفل لهم الحياة الكريمة.
وعرضت الدراسة دوافع التقاعد والظروف المحيطة بالمتقاعدين ومدى انخراطهم في المجتمع سواء من خلال ممارسة الأعمال الخاصة بهم أو خلاف ذلك في الحالات المرضية التي تحول دون العمل أو ممارسة الحياة الطبيعية لظروف المرض ومدى الحاجة للعلاج المناسب والدعم النفسي للتعويض عما فقد في مرحلة الشباب والعطاء.
وقدمت الباحثة السعدي عددا من التعريفات لمفهوم التقاعد كان منها أن المتقاعد هو الفرد الذي عمل لفترة من حياته في القطاع الحكومي مما أهله لمعاش التقاعد أو الشخص الذي كان يقتطع من راتبه الشهري مبلغا معينا أثناء الخدمة على أن يحق له الاستفادة منه بعد إحالته للتقاعد سواء أكانت الإحالة بالاختيار أو الإجبار كالعجز الصحي الكلي أو الجزئي ، إضافة لعرض بعض النظريات التي تتناول طبيعة حياة المتقاعدين ومنها نظرية النشاط التي تقوم على تكوين صداقات جديدة والاستفادة منها لقضاء أوقات الفراغ وتعويض صداقات الشباب والعمل الذي هجروه ونظرية الأزمة والتي تقوم على تفسير ما يطرأ على شخصية المتقاعد وتغير حال الأدوار التي كان يقوم بها في عمله ومنزله وأسرته .
وأشارت الباحثة في دراستها إلى أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسة المتقاعدين العسكريين التي تأسست في أبوظبي بتاريخ الأول من أكتوبر 2002 والهادفة إلى رفع المستوى الثقافي والاجتماعي والصحي والاقتصادي وتنمية الإحساس بالانتماء الوطني لدى المتقاعدين على اختلاف أعمارهم ، لافتة إلى انها تقدم خدمات جليلة لمنتسبيها وأسرهم في إطار الدين الإسلامي الحنيف وتبرز أهداف الدولة في مجالات الرعاية الاجتماعية وتشجع المتقاعدين وأسر الشهداء على التحصيل العلمي والمعرفي بما يتناسب وطموحاتهم وقدراتهم وميولهم .
وأكدت الباحثة على أهمية متابعة الوضع الصحي للمتقاعدين ومساعدتهم في تلقي العلاج في مستشفيات وعيادات الدولة أو الخارج والاستفادة مكن قدراتهم ومهاراتهم والعمل على تشغيلهم في الوظائف المدنية التي تتوافر لدى الجهات المحلية والاتحادية ، مشيرة إلى أن سن التقاعد طبقا لقانون قوة الشرطة والأمن 60 عاما ويستحق المنتسب المعاش التقاعدي في حال بلغت خدمته في المعاش 15 عاما وأن لا يقل العمر عن 50 عاما إذا كان برتبة ضابط و45 عاماً للأفراد وأن لا يكون مسجلاً بحقه أيه إجراءات تأديبية أو جنائية .
واختتمت الباحثة نورة السعدي دراستها بعدد من التوصيات والمقترحات بهدف المساهمة في رفع العناء عن المتقاعدين ومن ذلك: تحسين أوضاعهم المادية وتفعيل قنوات الاتصال معهم وتحديث بياناتهم باستمرار وتكريمهم في المناسبات الوطنية واحتفالات الشرطة .
يذكر ان وزارة الداخلية وبتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تولي اهتماما كبيرا بفئة المتقاعدين خاصة عبر انشطتها وبرامجها والتي من بينها ا نشاء جائزة وزير الداخلية للأبحاث العلمية السنوية والتي
