الإثنين: 24/08/2009:


 

اسأل مجرب.. ولاتنساق الى السراب.

 

ضحايا النصب الالكتروني: أيام وساعات عشناها من مدّخراتنا

·      مواطنة: مكالمة هاتفية كلفتني ذهبي وسيارتي وصحتي بإجمالي 100 ألف درهم .

·      لازمت المستشفى شهراً بعدما وقعت ضحية لعملية نصب.

·      ضحية القرصنة الالكترونية: اخترق بريدي لينتقم مني.

 

ذهبت أحلام وآمال المواطنة (هـ. م/ 40 سنة) بحصولها على 500 ألف درهم، أدراج الرياح، وما زاد الطين بلّة خسارتها لأكثر من 100 ألف درهم تقريباً نتيجة لعملية نصب هاتفي انطلّت عليها وصدقتها وتتعدد اساليب   الاحتيال والنصب الهاتفي والالكتروني  من قبل الخارجين عن القانون من جميع أرجاء دول العالم سواء اكانت عن طريق الهواتف المتحركة أو البريد الإلكتروني وغيرها من الوسائل الأخرى .

وعبَّـر أهالي مدينتيّ (أبوظبي والعين) عن استيائهم وانزعاجهم لهذه الظاهرة، و اتفقوا على أنها ليست لها حدود تقف عندها فلا تكاد تميّز بين المواطن والمقيم، لاسيما أن هذه الظاهرة وجُدت لغرض واحد وهو الاستيلاء على أموال الأفراد دون وجه حق، مطالبين بضرورة التنسيق والتعاون المشترك بين أجهزة الشرطة، وهيئة تنظيم اتصالات بشكل فعَّال في إيقاف مجرمي استغلال هذه التقنيات.

واستطلعت إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، شريحة من ضحايا المجتمع، وغيرهم من الذين تعرّضوا لعمليات نصب، ضمن الحملة التي تقوم بها "الإدارة" للتوعية  بعدم الانسياق وتجنّب الوقوع ضحايا مستهدفين في جرائم عمليات النصب الهاتفي والالكتروني غير السوية، وتالياً روايات ونصوص بعض الضحايا:

تقول المواطنة (هـ. م/ 40 سنة)  ان احلامها بحصولها على 500 ألف درهم، ذهبت أدراج الرياح، وما زاد الطين بلّة خسارتها لأكثر من 100 ألف درهم تقريباً نتيجة لعملية نصب هاتفي انطلّت عليها وصدقتها.

وتضيف: تلقيت في أحد الأيام، اتصالاً من خارج الدولة، أخبرني صاحبه بأني محظوظة فقد ربحت جائزة قيمتها 500 ألف درهم، سأستلمها من أحد البنوك في الدولة، ولكن قبل ذلك يجب علي إرسال أرقام تعبئة الرصيد الهاتفي من البطاقات ذات فئة الـ100 درهم، وبإجمالي 3 آلاف درهم، وفي اليوم التالي اتصل ليخبرني بأنه عليّ إرسال رصيد بقيمة 4 آلاف درهم لأحصل على الجائزة، وهكذا استمر في طلب الرصيد على مدى 15 يوماً، حتى بلغ مجموع الرصيد الهاتفي الذي حولته للشخص المتصل 95 ألف درهم، عدا عن فاتورة المكالمات التي تجاوزت 6 آلاف درهم.

وتواصل سرد الحكاية قائلة : كنت أتلقى الاتصال يومياً على مدى 15 يوماً من شخصين، أحدهما عربي والآخر آسيوي، أخبراني مرات عدّة أنه يتوجب عليّ الذهاب لتسلّم الجائزة من أحد البنوك في دبي بالرغم من سكني في إمارة أبوظبي، وعندما أصل إلى هناك يخبراني أنه تم تغيير الموعد، وسيتم تحديد موعد آخر لتسلم نقود الجائزة، وفي اليوم الأخير وعداني بالاتصال في اليوم التالي لتحديد موعد تسلّم الجائزة، وحين لم أتلقَ الاتصال في اليوم المحدد بادرت أنا إلى ذلك، إلاّ أن الهاتف كان مغلقاً، ولا يزال كذلك إلى اليوم، بعد خسارتي ما مجموعه أكثر من 100 ألف درهم.

وتقول الضحية بكل حسرة وندم: لا أعرف كيف انسقّـت وراء الوهم والسراب، ممّا دفعني لبيع ذهبي وسيارتي والاستدانة من المقربين، الذين نصحوني بعدم تصديق المتصلين، إلا أنني لم استمع إلى النصيحة، الأمر الذي كلفني كثيراً سواء من الناحية المادية أو حتى الصحية، حيث لازمت فراش إحدى المستشفيات لشهر كامل بعدما علمت أنني كنت ضحية للعبة قذرة.

وتنصح المواطنة (هـ. م)، الجميع، بالحيطة والحذر للوقاية من الوقوع في فخ الاحتيال بعدم تصديق مثل تلك المكالمات والجوائز الوهمية، داعية إلى عدم التجاو

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق