الخميس :14/5/2009 :
مختبرات شرطة أبوظبي في طريقها للعالمية
سيف بن زايد يوجه بابتعاث ثلاثة أطباء مواطنين لبريطانيا في مجال بصمة الأسنان
وجه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بابتعاث ثلاثة من الكوادر الوطنية ، من أطباء الأسنان في إدارة الخدمات الطبية في شرطة أبوظبي للتدرب في المملكة المتحدة في مجال بصمة الأسنان ،وذلك وفقا للخطة التدريبية المقترحة للعام الجاري ،و تم اختيار البروفيسور جيوف كريج أستاذ طب الأسنان واحد اكبر خبراء بصمة الأسنان في جامعة شيفلد البريطانية للإشراف على الأطباء المبتعثين .
وقال اللواء ناصر لخريباني النعيمي أمين عام مكتب سمو وزير الداخلية إن ابتعاثهم يأتي في إطار حرص واهتمام سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على الارتقاء بعلوم وتقنيات البصمة الوراثية في إمارة أبوظبي ودعم سموه المتواصل لحركة البحث العلمي بما يعزز من جهود كشف الجريمة وتعزيز الجهود الأمنية لافتا إلى أن مختبرات شرطة أبوظبي حققت معدلات متقدمة في طريقها إلى العالمية.
وأرجع اللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو وزير الداخلية ، ما حققته إدارة الأدلة الجنائية من تميز ونجاح وحصولها على الاعتماد العالمي "الايزو iso17025-2005"" والشهادات العالمية للتدقيق الداخلي لخدمات الاعتماد "اليوكاس" وتفوق مهامها في مجالات التحاليل وفقا لمقاييس دقيقة وشروط قياسية عالمية إلى دعم وتوجيهات سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية التي أثمرت وعبر سنوات ثلاثة من العمل وفقا لاستراتيجيه التحديث التي أطلقها سموه لتحقيق هذه النتيجة إلى جانب غيرها من النتائج المقبل ظهورها.
وكان الخبير البريطاني البروفيسور كريج قد التقى صباح أمس الثلاثاء مع ضباط والخبراء المعنيين في قسم مسرح الجريمة في ورشة عمل تدريبية متخصصة ركزت على تعريفهم بالخبرات العالمية في دعم جهودهم في حالات وقوع الحوادث أو الكوارث من خلال جمع الأدلة التي يعتمد عليها أطباء الأسنان الشرعيين في تعريف الهوية.
و جدد البروفيسور كريج خلال اللقاء دعوته إلى ضرورة إيجاد فريق متخصص ومتعاون يتبع لشرطة أبوظبي ليقوم بتمارين متواصلة في هذا المجال للتعامل مع حالات الطوارئ بنجاح بالتنسيق مع خبراء مسرح الجريمة لجمع الأدلة وخبراء إدارة الأدلة الجنائية المعنيين بفحص ملابسات الجريمة في سلسلة واحدة كل وفق دوره ومجال عمله .
ويتوقع أن يشارك أطباء الأسنان المواطنين الذين تم اختيارهم في مجال "بصمة الأسنان " بدور رئيسي كبير في المستقبل لتعزيز الجهود الحالية التي تقوم بها شرطة أبوظبي في كشف الجريمة عبر أساليب متطورة ومعتمدة عالميا تتكامل مع تقنيات الـ "دي. إن .إيه " واليات العمل في مختبرات إدارة الأدلة الجنائية والتي حققت قفزات كبيرة في هذا المجال .
ويذكر أن نظام التعرف على الضحايا عبر مايعرف ببصمة الأسنان يعد من أهم الطرق التي يعول عليها في الكوارث خاصة المصاحبة لحوادث الحريق الشديدة نظرا لصلابة الأسنان ومقاومتها للعوامل القاسية البيئية أو الزمنية والتعرف على هوية الأموات والأحياء في حالات الجرائم الكبرى كالاغتصاب والقتل فضلا عن حالات الكوارث الطبيعية لانهيارات المباني وغير الطبيعية كحوادث سقوط الطائرات والغرق .
