الثلاثاء:16/8/2011:
 
حثّت الأسر  على  توجيه الأبناء إلى عدم ممارستها
شرطة أبوظبي تحذّر من مخاطر  الألعاب النارية
 

حثّت  القيادة العامة لشرطة أبوظبي الأسر  على  تعزيز  دورها  الكبير في توجيه الأبناء والحفاظ على سلامتهم من مخاطر  استخدام الألعاب النارية، خاصة بعد وقوع العديد من الإصابات ومنها الخطرة  خلال السنوات القليلة الماضية .
 
وحذّر العقيد حميد سعيد العفريت، مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات بالإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي،  من مخاطر ممارسة الألعاب النارية  من قبل بعض الأطفال والمراهقين؛  خاصة  في الأيام الاخيرة من شهر رمضان المبارك والأعياد  .
 
وأعلن أن عدداً من أولياء الأمور والمراهقين قاموا بالإبلاغ  عن الأماكن أو المحال التي تبيع هذه الألعاب في تجاوب  مثمر مع الجهات الشرطية المعنية؛  وانطلاقاً من الشراكة بين الشرطة والمجتمع  في التصدي لهذه الممارسات السلبية.


 وأوضح أن عدداً من حوادث الحريق  التي وقعت  عموماً خلال السنوات الماضية  كانت ناجمة عن استخدام الألعاب النارية، فضلاً عن خسائرها المادية،  وهذه النوعية من الحرائق  تؤدي عادة  إلى  وقوع إصابات واختناقات وتضييع وقت عناصر الشرطة وخاصة الإسعاف والإنقاذ والإطفاء؛ في أمور يمكن تجنبها بسهولة من خلال الرعاية والتوعية من جانب الأسر .

 ونبّه الأسر إلى  التأثير السلبي لممارسة الألعاب النارية؛   من  خلال ترهيب  الأطفال النائمين الذين يستيقظون على أصوات هذه الألعاب النارية  التي تسبب لهم الهلع والخوف والانزعاج.
 

وأكد أهمية تعاون وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة  مع حملة الإعلام الأمني  في توعية أفراد المجتمع،  بخاصة الأطفال والمراهقون بمخاطر ممارسة  الالعاب النارية،   لافتاً إلى أن حملات التوعية، والتي تتواصل سنوياً،   كان لها مردود إيجابي كبير  في الحد من الظاهرة والتي تكاد تكون معدومة إلا من حالات بسيطة.
وأضاف  أن شرطة أبوظبي  نظمت العديد من  محاضرات التوعية حول مخاطر الألعاب النارية في المدارس للمراحل التعليمية كافة، كما حرصنا على مشاركة بعض الطلبة خلال هذه المحاضرات لتوجيه النصح والإرشاد لزملائهم الطلبة .

مكونات الألعاب النارية

الألعاب النارية هي عبارة عن مزيج من الفحم والكبريت ونترات البوتاسيوم؛ مع إضافة الألمنيوم في بعض الأحيان لتأخذ المفرقعات شكل النجوم عند انفجارها بالهواء.

 وتصل درجة حرارة الشرارة الصغيرة من الألعاب النارية إلى 2000 درجة على مقياس celcius. أي أن درجة حرارة الألعاب النارية تزيد ﺒحوالي 20 مرة عن درجة حرارة غليان المياه.
لذلك من المحتمل أن تسبب المفرقعات النارية أضراراً جسدية بالغة؛ كالإصابة بالحروق والتشوهات المختلفة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات من جراء ما تسببه من حرائق عند سوء استخدامها. ويعتبر الوجه واليدان من أكثر المناطق في جسد الأطفال تعرضاً للإصابة بالحروق بسبب اللعب بالمفرقعات.

ويعدّ الشرر أو الضوء والحرارة الناجمة عن استخدام المفرقعات، سبباً رئيسياً للإضرار بالجسم، خاصة منطقة العين الحساسة، ويضر الرماد الناتج عن عملية الاحتراق بالجلد والعين إذا ما تعرض له الطفل بشكل مباشر، حيث تصاب العين بحروق في الجفن والملتحمة وتمزق في الجفن أو دخول أجسام غريبة في العين أو انفصال في الشبكية وقد يؤدي الأمر إلى فقدان كلي للعين.

كما تعتبر الألعاب النارية من أسباب التلوث الكيميائي والفيزيائي، وكلاهما أخطر من الآخر، فالرائحة المنبعثة من احتراق هذه الألعاب تؤدي إلى العديد من الأضرار الجسيمة، هذا بالإضافة إلى الأضرار الكارثية التي قد تنتج عن انفجار الألعاب النارية إذا كانت مخزّنة بطريقة خاطئة.

كما أن استخدام الألعاب النارية أصبح عادة سلوكية سيئة عند بعض الأطفال تلحق الأذى بالآخرين؛ وتعكّر صفو حياتهم ما يقوّض راحة الناس وسكينتهم ويثير الرعب والفوضى في الشوارع وا

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق