في محاضرة نظمتها "الاستراتيجية وتطوير الأداء"
ميثاق خدمة المتعاملين في "الداخلية" يعزز تقديم أفضل الخدمات
أكد المقدم ناصر خادم الكعبي، مدير إدارة خدمة المتعاملين في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، حرص الوزارة، على تقديم أفضل الخدمات للجمهور بتميز يرقى إلى المستويات العالمية.
جاء ذلك في محاضرة نظمتها الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ وعقدت في قاعة الأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي.
وقال المقدم الكعبي: إن البرامج الاستراتيجية في وزارة الداخلية والأجهزة الشرطية تصب في تطوير الخدمات والارتقاء بها؛ لكسب رضا المتعاملين تجسيداً لاستراتيجية الحكومة في الارتقاء بتقديم الخدمات إلى أعلى المستويات وفق المعايير العالمية .
وقدم في محاضرته فكرة عن ميثاق خدمة المتعاملين في وزارة الداخلية والقيادات الشرطية، بحضور مديري ونواب مديري الإدارات في شرطة أبوظبي؛ وعدد من كبار الضباط.
وأوضح أن الميثاق الذي أطلق مؤخراً، يحدد التزامات وواجبات المتعاملين تجاه العاملين بالمؤسسات، مشيراً إلى أنه يحدد معايير جودة الخدمة التي يمكن للمتعاملين أن يتوقعوها، ويرسّخ منهجية منفتحة وشفافة تفهمها الأطراف كافة، ويستطيعون العمل بموجبها.
وبيّن أهداف الميثاق بتعزيز كفاءة وفعالية الخدمة من خلال تعميم المعايير الموحدة للخدمة، وتوقعات المتعاملين على كل الموظفين المعنيين، وتوفير أداة لقياس الأداء والمتابعة تركز على نتائج خدمة المتعاملين، وتعزيز رضا المتعاملين من خلال توعيتهم بمعايير الخدمة التي يجب أن يتوقعوها من وزارة الداخلية، وواجباتهم تجاه الوزارة للحصول على خدمة متميزة تفوق توقعاتهم، وتوفير معلومات الاتصال الضرورية وآلية جمع آراء المتعاملين وملاحظاتهم.
وقدم شرحاً لأقسام "الميثاق"، قائلاً: إنه تم تحديد التزامات وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي مع متعامليها، بحيث تكون شاملة لتوقعات المتعاملين النموذجية وتكييفها بما يتناسب مع الوضع الحالي المرتبط بتقديم الخدمة في جميع القطاعات والإدارات الخدمية.
وأشار إلى أن للمتعاملين واجبات والتزامات أثناء تقديم الخدمة لكي تستطيع الإدارات الخدمية تقديم الخدمة المطلوبة لهم بطريقة متميزة وتفوق توقعاتهم، مما يتوجب على المتعاملين التعاون مع الموظفين, مشيرا في الوقت نفسه الى الحرص على توعية المتعاملين وتعريفهم بالتزاماتهم وواجباتهم للحصول على خدمة متميزة.
وعن كيفية التواصل والاتصال وإبداء الملاحظات والمقترحات، أكد أن توفير قنوات الاتصال والتواصل من أهم الأدوات التي تركز عليها الوزارة لتعزيز رضا المتعاملين؛ وتزويد المتعاملين بكل المعلومات المرتبطة بوسائل الاتصال المختلفة وأوقات الدوام الرسمي.
وأكد حرص الوزارة على تبني بنود الميثاق كافة، وتقوم بالتواصل بشأنه مع جميع فئات التعاملين والموظفين، مشيراً إلى أنه ستتم توعية وتدريب جميع الموظفين على ميثاق خدمة المتعاملين، وكذلك عقد ورش عمل بهذا الخصوص، كما سيتم إعداد وتطبيق خطة إعلامية ونشر الميثاق في جميع الوحدات التنظيمية ومداخل ومخارج مراكز خدمة المتعاملين ونشره على الموقع الإلكتروني، وإرسال رسائل توعوية وإلكترونية للموظفين والمتعاملين.
وأشار إلى أهمية دور إلادارات في توعية موظفيها بالميثاق، موضحاً أن قياس رضى المتعاملين يتم من استطلاعات الرأي؛ في حين يجري قياس مستوى الخدمات من خلال المتسوق السري .
وقال إن مستوى خدمات الشرطة في الإمارات احتل المركز الرابع على مستوى العالم، ولكن وزارة الداخلية والأجهزة الشرطية تسعى إلى أن تكون في مصاف الدول المتقدمة من حيث تنوع خدماتها.
ولفت إلى أن الهوية ستكون مصدر المعلومات للذين ستقدم لهم الخدمات، وفي ختام المحاضرة رد المقدم ناصر الكعبي على استفسارات الحضور حول ميثاق خدمة المتعاملين.
