تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بدأت اليوم "الاثنين" في كلية الشرطة، أعمال ندوة "الأساليب الحديثة في التخطيط والتدريب على الصعيدين النظري والعملي في الأجهزة الأمنية"، والتي تنظمها الكلية، بالتعاون مع جامعة نايف للعلوم الأمنية في الرياض بالمملكة العربية السعودية.
ويشارك في أعمال الندوة ممثلون عن وزارات الداخلية والعدل والإعلام في الدول العربية والعاملون في الأجهزة الأمنية، وخبراء ومختصون من 8 دول عربية هي السعودية والكويت وقطر والأردن والمغرب ومصر ولبنان والسودان.
وقال العقيد سيف علي الكتبي، مدير عام كلية الشرطة، في كلمة الافتتاح إن هذه الندوة تعمق قنوات التواصل الفعال بين المؤسسات التعليمة والتدريبية في الأصعدة كافة، مضيفاً أن التطورات المتسارعة في عالم اليوم، والنمو الحضري للمدن والتغيرات المتتالية للأحداث، تضعنا أمام مسؤولية جسيمة، لتطوير خططنا ومناهجنا التدريبية، لرفع كفاءة أجهزتنا الأمنية، وإمكاناتنا المادية والبشرية، تحقيقاً لمبدأ الجدارة والتميز والإبداع.
وأوضح أن مفهوم الأمن الشامل، يطال جميع جوانب الحياة، ويتكامل الدور المجتمعي مع البيئة الملائمة لنهضة الأمم، ليس من أجل البقاء فحسب، وإنما من أجل الرقي والتميز والأسبقية في ميدان الحياة المترابطة.
وألقى الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الشاعر كلمة نيابة عن الد كتور عبد العزيز بن صقر الغامدي، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، قال فيها إن التدريب القائم على أحدث الأساليب يشكل رافداً مهماً للتنمية المستدامة للأجهزة الأمنية العربية.
وأشار إلى أن الندوة تهدف إلى لتطوير الكوادر الأمنية وتزويدها بالمعارف والمهارات في مجال التخطيط والتدريب وبأحدث الأساليب العلمية، حيث تركز على أهم الأساليب الحديثة التي تناسب طبيعة الأجهزة الأمنية في الوطن العربي.
وأضاف أن التدريب الأمني المخطط والمبني على فلسفة إنفاذ القانون يجب أن يتطور إلى فلسفة السلطة التنفيذية، التي تحترم القيم الاجتماعية وحقوق الإنسان، معرباً أن تحقق الندوة أهدافها المنشودة، وأن يكون لقاء الإخوة المشاركين من مختلف الأجهزة الأمنية والمختصين في التدريب والتخطيط ومراكز الدراسات الاستراتيجية مناسبة طيبة لتبادل الأفكار، ومتابعة كل ما يستجد في أساليب التخطيط والتدريب.
وترأس اللواء الدكتور حسن بن أحمد الشهري، جلسة العمل الأولى، التي تضمنت ورقتي عمل للدكتور عبدالرحمن إبراهيم الشاعر، حول "الاستراتيجية الإرشادية للتدريب الأمني"، وأخرى للدكتور تحسين أحمد الطراونة "تحديد الاحتياجات التدريبية كأساس لعملية التخطيط للتدريب في الأجهزة الأمنية".
واستعرضت جلسة العمل الثانية، التي تراسها الدكتور عبدالرحمن إبراهيم الشاعر، ثلاث أوراق عمل، قدَّم خلالها الدكتور محمد حسن العزازي "مراجعة الفلسفة التي تقوم عليها خطط التدريب في الأجهزة الأمنية"، وتحدث الدكتور محمد محمد الدريج عن "الجودة في التدريب الأمني: إنشاء نموذج عربي لتصنيف معايير الجودة في التدريب الأمني"، وتناول الرائد الدكتور ناصر محمد البكر، مدير إدارة الدراسات العليا بكلية الشرطة، "استراتيجية تنفيذ البرامج التدريبية بوزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة".
حضر الافتتاح الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الشاعر أمين عام جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وعدد من مديري الإدارات وضباط كلية الشرطة ومعهد تدريب الضباط.
