قال اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، إن فريق الإمارات للبحث والإنقاذ؛ يعتبر الفريق الوحيد المصنف والمعتمد على مستوى الدولة والشرق الأوسط وإفريقية، وهو يحظى باهتمام لا محدود من قبل القيادة العليا.

وأضاف، خلال افتتاحه أمس "الأحد"، دورة تنسيق وتقييم الكوارث الدولية باللغة العربية، إن الفريق مجهز بأحدث وأفضل وسائل البحث والإنقاذ التي تمكنه من القيام بأعماله ومهامه الإنسانية؛ والتي تميزت الدولة بها، منذ عهد المغفور له "بإذن الله" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله"،  وتواصلت مسيرتها بدعم متواصل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

 ويشارك في الدورة التي تقام في فندق "فيرمونت" أبوظبي في الفترة من  4 إلى 16 ديسمبر الجاري، مجموعة كبيرة من الدول ومنظمات الأمم المتحدة المعنية بهذا المجال.

حضر الافتتاح العميد إسماعيل السركال، نائب مدير عام العمليات المركزية، وعدد من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام ومديري الأفرع والأفراد،  كما حضر تيري سكافدال المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وأشار اللواء الريسي، إلى  أن القيادة الشرطية  تؤكد أن ما تحقق في دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، كأول دولة في المنطقة تبدأ اهتماماتها بالانخراط في العمل الاحترافي في مجال البحث والإنقاذ تحت مظلة الأمم المتحدة، كان له الأثر الكبير في تأكيد قناعة الهيئة الأممية في أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستتولى اتمام المبادرة في مجال البحث والإنقاذ بتميز .
وذكر أن التواصل مع الهيئة فتح المجال أمام فريق الإمارات للبحث والإنقاذ في اكتساب الخبرات والفنيات التقنية في مجال الإنقاذ، وذلك  لخبرة الهيئة، وتميزها في الاحترافية  في العمل الميداني؛ ودرجة التنسيق العاليه  أثناء الكوارث، فضلاً عن الدورات والورش التخصصية للمعنيين في فرق البحث والإنقاذ الدولية.

وتابع: إن تعميم تجارب الدولة في هذا المجال في الدول الشقيقة والصديقة تحظى باهتمام القيادة العليا على نحو يوثق علاقاتها مع هذه الدول، ويؤكد حرص وزارة الداخلية ضمن أولوياتها الاستراتيجية على الارتقاء بإمكانياتها على جميع المستويات، وذلك ترجمة لرؤية الدولة في تعزيز جهود  أعمال الإغاثة الإنسانية وتقديم الدعم اللوجستي.

إلى ذلك قال المقدم محمد عبد الجليل الأنصاري، رئيس قسم فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، ضابط الاتصال الميداني بين وزارة الداخلية والامم المتحدة في مجال الكوارث، إن هذه الدورة تقام للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ انعقادها للمرة الأولى منذ 15 سنة، وتأتي في إطار توجيهات  قيادتنا الشرطية في مجال التعامل مع الكوارث، وذلك من خلال الربط وتوثيق أسس العملية فيما يتعلق بالعمليات الإنسانية أثناء وبعد الكوارث.

من جهته أشاد تيري سكافدال المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالدعم الكبير الذي قدمته القيادة العامة لشرطة أبوظبي باستضافة أعمال الدورة، قائلاً إن دعم الإمارات للعمليات الإنسانية في شتى مناطق العالم، وللفريق الميداني للمنظمة "لايقدر بثمن".

وأكد  تيري أن هذه الدورة تشكل أهمية بالغة لفرق الأمم المتحدة المتخصصة في مجال البحث والإنقاذ والعمليات الإنسانية، مضيفاً: منطقة الشرق الاوسط لا تواجه المخاطر الطبيعية فحسب، ولكنها صاحبة دور كبير في المحافل السياسية والإنسانية العالمية، فيما يجب زيادة درجة الوعي بشأن العمل يد بيد للتعامل مع الحالات الطارئة والكوارث، ودعم بناء قدرات البلدان بشكل فردي، فضلاً عن التعاون الدولي في المنطقة وعلى الصعيد العالمي .

وتناولت جلسات اليوم الأول التعريف بمكتب الأمم المتحدة لتقييم الكوارث والتنسيق لمواجهتها، وتعريفاً لأنشطة الدول العربية والمنظمات الدولية المعنية بمجال البحث والإنقاذ والإغاثة وخبراتها.

وتبادل  اللواء أحمد ناصر الريسي الدروع والهدايا التذكارية مع تيري تيري سكافدال، ممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

 

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق