الأربعاء:8/12/2010 :
"ثقافة القانون" تصدر كتيب "سلوكنا بكل اللغات"
الغول: حفظ أمن الملاعب وتأمين سلامة الجمهور أبرز أهدافنا
أصدر مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، كتيباً قانونيّاً؛ بجميع لغات الأندية المشاركة؛ وهي العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والبرتغالية والكورية بعنوان: سلوكنا بكل اللغات؛ بمناسبة استضافة مدينة أبو ظبي لبطولة كأس العالم السابعة للأندية .
وتناول الكتيب أهم الأحكام القانونية التي تنظم سلوك الجماهير داخل الملاعب؛ مع التركيز على الجانب الأخلاقي للممارسات الرياضية، بغية رفع الوعي المجتمعي بالقوانين التي تهدف إلى حفظ أمن الملاعب، وتأمين سلامة الجمهور.
وقال المقدم الدكتور صلاح الغول، مدير مكتب ثقافة احترام القانون، إن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت أعلى مستويات الأمن والاستقرار؛ واستطاعت استضافة أكبر الفعاليات الدولية، وأن تصبح وجهة عالمية لكافة الأنشطة الرياضية العالمية؛ منافسة بذلك أكثر دول العالم تقدماً، وتاركة بصمتها المميّزة على الخارطة الرياضية العالمية.
وأضاف: إننا في وزارة الداخلية وبتوجيهات قيادتنا الشرطية؛ نسعى إلى الوصول إلى جميع أفراد المجتمع بشتى الميادين؛ ومختلف المجالات لإشراكهم في تحقيق أهدافنا الاستراتيجية وحفزهم على دعم ومساندة جهود الدولة، للارتقاء بكافة قطاعاتها وذلك برفع مستوى الوعي القانوني والأمني لديهم .
وقال إننا نسعى باستمرار إلى عكس الصورة الحضارية الحقيقية للدولة؛ وما وصلت إليه من تقدم وارتقاء على كافة الأصعدة، لافتاً إلى أن الكتيب تمت ترجمته إلى جميع لغات الفرق المشاركة، بهدف التعرف على قوانين الدولة، وأهم التشريعات التي تحكم سلوك الأفراد داخل الملاعب وخارجها .
كما أكد الدكتور الغول أن الرياضة لغة عالمية تجمع الشعوب وتتجاوز حدود الاختلافات بين البشر، وتشكل جسراً للحوار والتقارب وقبول الآخر ، وهي تهذيب للنفس قبل أن تكون حصداً للألقاب والكؤوس، فالأخلاق هي التي تقود الرياضة و توجيهها نحو تحقيق أهدافها. والممارسة الرياضية لا يمكن أن تحقق المتعة دون خشية إثارة بعض السلوكيات السلبية لدى البعض؛ حيث نرى في الواقع العديد من الظواهر والسلوكيات السلبية التي تمس أخلاقيات الرياضة ومبادئها.
وذكر الغول أن قانون العقوبات الاتحادي جرّم كل السلوكيات التي تتنافى مع القيم الاجتماعية؛ التي وجد القانون لتكريسها وحمايتها، وحدد إجراءات عقابية مشددة لكل من تسوّل له نفسه إثارة الشغب أو العنف الجسدي أو اللفظي في محيطات المنشآت الرياضية؛ وذلك لضمان عدم الإخلال بالأمن أو النظام العام.
وأشار إلى أنه تم إلقاء الضوء على بعض هذه الممارسات التي تستنكرها الأخلاق ويرفضها القانون، حيث تناول الكتيب العديد من السلوكيات المجرمة وبيّن العقوبات إلى حددها القانون لمثل هذه التجاوزات، كالمشاجرة والاعتداء على الآخرين أو القيام بحركات وأفعال تخل بالحياء العام، أو التلفظ بألفاظ غير لائقة تسيء للآخرين أو إدخال ألعاب نارية، وقذفها في الملاعب إضافة إلى التخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، والتي تتراوح عقوباتها بين الحبس والغرامات المالية .
واختتم الغول قائلاً إن سلوك الجمهور الرياضي يعد مظهراً من مظاهر السلوك الحضاري لأفراد المجتمع، وطريقتهم في التعبير عن مشاعرهم، بما يعكس المستوى الحضاري والثقافي والقيم السائدة في مجتمعهم، لذا فإن سلوكنا الفردي والجماعي يعكس صورة دولة الإمارات العربية المتحدة أمام الآخرين
