كشفت إدارة الشرطة المجتمعية، في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، عن ارتفاع عدد المستفيدين من حملاتها التوعوية بنسبة 14% خلال العام الماضي 2011 .
وأشارت الإحصائيات إلى تنظيم 825 زيارة ميدانية خلال 2011 بزيادة بلغت 19% عن العام 2010، والبالغة 669 زيارة توعوية، فيما استفاد (22888 ) عنصراً من المنتسبين للقيادة الشرطية والجمهور الخارجي من المحاضرات وورش العمل الخاصة بالتوعية في العمل المجتمعي عام 2011 ، مثلت زيادة مقدرها 14.2 % عن العام 2010، مما يؤكد زيادة الإقبال على المشاركة في ورش العمل والمحاضرات التي تنظمها الشرطة المجتمعية خلال الخطة التوعوية السنوية لنشر أهدافها بين أفراد المجتمع.
وقال المقدم مبارك بن محيروم، مدير إدارة الشرطة المجتمعية في شرطة أبوظبي، إن مشاركة الشرطة المجتمعية مع مختلف شرائح المجتمع تعتبر من ضمن الأولويات التي نحرص عليها؛ وذلك لدورها الوقائي في تعزيز الأمن وسلامة المجتمع، ويساعد على التعاون المشترك بين الطرفين "الشرطة والمجتمع" في حل العديد من القضايا، لافتاً إلى أن دور الشرطة المجتمعية يعتبر دوراً وقائياً لتعزيز مسيرتنا الأمنية.
وذكرت الإحصائيات أنه على مستوى العاملين في المناطق الجغرافية تم تنظيم 43 ورشة عمل ومحاضرة بالتساوي بنفس العدد مع العام 2010.
وكان للدور المجتمعي والمشاركات المجتمعية من عناصر الشرطة المجتمعية في المناسبات المختلفة دور مهم، يؤكد التواصل الكبير لمختلف فئات المجتمع؛ حيث بلغ عدد زيارات مجالس العزاء والأفراح ودعوات التجمع في المجالس للنقاش المجتمعي 489 زيارة خلال العام الماضي 2011 ، بزيادة بلغت 319 زيارة عن العام 2010.
ومن الزيارات التي تظهر الوجه الإنساني للشرطة المجتمعية، وتزيد من أواصر التقارب والتعاون بينها وبين أفراد المجتمع زيارات المرضى في مستشفيات إمارة أبوظبي، وزيارات المسنين والتي بلغت ( 40 ) زيارة خلال عام 2011 ، بجانب المشاركة وتنظيم خمس حملات للتبرع بالدم شارك فيها العاملون في الشرطة المجتمعية.
يذكر أن الشرطة المجتمعية تعد أحد أهم الإنجازات الاستراتيجية التي نفذتها القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وواحدة من أحدث نظم الشرطة في مجال حفظ أمن وسلامة المجتمع والتواصل معه، من خلال نظام شرطي يهدف إلى بناء جسر من الثقة والتعاون بين الشرطة والجمهور؛ بما يسهم في تعزيز الأمن والسعي إلى كسب ثقة أفراد المجتمع، وصولاً إلى الأمن والسلامة التي يتمتع بها الجمهور حالياً.