أكدت وزارة الداخلية، أن التوعية بمخاطر الألعاب النارية مسؤولية مجتمعية، نظراً إلى خطورة استخدامها من قبل الكافة، خصوصاً الأطفال، والآخرين المحيطين بهم والممتلكات.

واعتبر المقدم الدكتور صلاح الغول، مدير مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، استخدام الألعاب النارية، آفة اجتماعية ضارة صحياً ومجتمعياً.

وقال: يبدأ استخدام الألعاب النارية بشكل تسلية، ولكنه ربما ينتهي بمأساة بتسببها في حدوث إعاقة دائمة أو تشويه في العين والجلد لمن يستخدمها، وعلى الآخرين الموجودين في محيط استخدامها، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جرّاء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن.

وأشار إلى أن استخدام الألعاب النارية، أصبح آفة مجتمعية سلبية على مجتمعنا، ورغم التحذيرات الصحية والاجتماعية من خطورة هذه الألعاب، يقوم بعض البائعين بتوفيرها وترويجها لمن يرغب فيها، وبخاصة الأطفال، مع اقتراب الأعياد والاحتفال فيها.

وشدّد الغول، على ضرورة أن تقوم الأسر بمراقبة أطفالهم، وتوجيههم بعدم شراء الألعاب النارية، وشرح مضار استخدامها، لاسيما وأن الأطفال لا يراعون عادةّ أساليب وطرق السلامة في التعامل مع المواد الخطرة، لذلك فإن مواجهة هذه الآفة أصبح عبئاً يقع على كاهل الجميع.

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق