قامت وزارة الداخلية، عبر وفد لها من الدعم الاجتماعي الاتحادي، اليوم بالاطمئنان على صحة "مسن الشارقة" والاطلاع على حقيقة احواله المعيشية والاسرية، مجددة التأكيد على عدم صحة المعلومات التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي اخيراً، حول ترك المسن وحيداً من قبل أحد أبنائه على شارع مليحة بالمنطقة الوسطى.

وأفاد العقيد مبارك بن محيروم ، مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء ، وزير الداخلية، أنه بوشر بتشكيل فريق عمل من الدعم الاجتماعي الاتحادي، والدعم الاجتماعي بالشارقة ورأس الخيمة، لمتابعة حيثيات الموضوع وتقصي الحقيقة والوصول إلى المسن في مكان سكنه، والتأكد من سلامة أحواله وأنه يحظى بكل الرعاية والاهتمام من قبل أسرته، ولا صحة البتة لأي تقصير اسري ازاءه.

وحذرت وزارة الداخلية من تداول المعلومات غير الصحيحة او ترويج الشائعات المسيئة التي يجرمها القانون ويرفضها العرف العام، مهما كانت دوافع مرتكبها، مضيفة أن عملية الترويج للمعلومات المغلوطة خصوصاً ما يمس منها قيم المجتمع الإماراتي المحافظ والمتمسك بعاداته وتقاليده العريقة او مصالحه العليا، يعد اساءة صريحة للوطن وباقي افراد مجتمعه.

وقالت أن لجوء البعض الى تلك الاساليب غير المسؤولة وعدم التحلي بروح المواطنة الايجابية سواء بدافع الشهرة أو الهزل أو التقليد الأعمى أو غيره.. يشكل خرقاً للقانون ولا يمكن التهاون فيه.

ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى عدم الإسهام في نشر تلك الشائعات، ووأدها في مهدها، لافتة ً إلى وجود قنوات للتواصل مع إدارات الشرطة المجتمعية، ومراكز الدعم الاجتماعي المنتشرة على مستوى الدولة، تتيح للراغبين الحصول على المعلومة الصحيحة وتوفير كل ما من شأنه أن يخدم الناس.
X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق