السبت :26/12/2009 :
اقامتها شرطة أبوظبي
ورشة عمل ومسرحاً للجريمة في كلية القانون بجامعة الإمارات
نظمت إدارة مسرح الجريمة التابعة للإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي مؤخرا ورشة عمل في كلية القانون للبنات بجامعة الامارات في مدينة العين ضمن دعم تعاون شرطة أبوظبي مع المؤسسات والهيئات العلمية والدراسية وتوفير المعلومات المعرفية لقادة المستقبل عن طبيعة ومهام عمل الشرطة وما تبذله من جهود لمكافحة الجريمة .
وتسلم العقيد الدكتور سيف بوظفيرة العامري مدير عام شؤون الأمن والمنافذ شهادة شكر وتقدير مهداة من كلية القانون – سلمها له الرائد سالم خليفة الدرعي مدير إدارة مسرح الجريمة .
وقال الرائد الدرعي إن الإدارة أقامت على هامش الورشة التي استمرت يومين نموذجا لمسرح جريمة يحتوي على مجسم جثة بشرية والأجهزة العلمية الحديثة المستخدمة لمعاينة مسرح الجريمة وتولى 4 كوادر منهم عنصرين نسائيين إعداد سيناريو كامل لجريمة حيث تم خلال الورشة شرح طبيعة العمل منذ تلقي البلاغ والتوجه إلى مكان الحادث ودخول مسرح الجريمة والإجراءات المتبعة في المعاينة وجمع الأدلة وكيفية الحفاظ على محتويات مسرح الجريمة والحفاظ على العينات والأدلة التي تم تحريزها ورحلتها حتى تصل إلى المختبر الجنائي لإجراء الفحوصات والتحاليل عليها تمهيدا لإرسال التقرير الفني إلى النيابة أو القضاء.
وأكد الرائد الدرعي أهمية أن يتعرف ويطلع طلبة كلية القانون على مهام إدارة مسرح الجريمة وأهميتها في العمل الأمني كونهم مؤهلين ليكونوا وكلاء نيابة ومن المهم لهم الإلمام بكافة المعلومات الفنية لإجراءات التحقيق وتحريز الأدلة وإجراءات الفحص لها مشيرا الى العلاقات الوطيدة بين شرطة أبوظبي والقطاعات العلمية في الدولة وحرصها على تقديم كل العون لها سواء على المستوى المعرفي أو التطبيقي لمهام الشرطة.
من جانبه أشاد عميد كلية القانون بجامعة الإمارات الدكتور جاسم على الشامسي باهتمام ورعاية شرطة أبوظبي ممثلا في قيادتها الشرطية للمؤسسات والهيئات العلمية وحرصها على تفعيل التعاون العلمي المثمر مع هذه القطاعات العلمية بما يعود على الجانبين بمردودات ايجابية من خلال التبادل المعرفي والاطلاع على الجوانب التطبيقية للعمل الشرطي والامني ، وانعكاسات هذا التعاون العلمي على منهجية العمل وتطوير الأداء .
وقال أن توجه شرطة أبوظبي نحو توطيد علاقاتها العلمية مع المراكز العلمية والهيئات الدراسية على مستوى الدولة يجسد منهجية ثابتة تعنى بالفرد كقوة فاعلة تنهض بمهامها من خلال مفاهيم علمية وخطوات مدروسة مشيرا إلى أن مشاركاته العديدة في مؤتمرات وندوات علمية تنظمها شرطة أبوظبي تؤكد هذه السياسة التطويرية التي تنفذها شرطة أبوظبي بصورة مقننة.
وأكد أن التقدير الذي توجهه جامعة الإمارات ممثلة في كلية القانون هو تقدير وتثمين لكل الجهود المبذولة من عناصر الشرطة لتكون الإمارات من أكثر دول العالم أمنا فضلا عن التقدير الخاص لمبادرات شرطة أبوظبي الخلاقة والتي تجاوزت تقديم الخدمة الشرطية بمفهومها التقليدي إلى خدمات إنسانية واجتماعية وعلمية .
