واصلت وحدة علاج الأسنان المتنقلة التابعة للخدمات الطبية بشرطة أبوظبي جولاتها المتعلقة بتفقد أسنان شريحة مجتمعية عريضة من الجمهور في مرافق وأحياء الإمارة المختلفة، وتأتي هذه الخطوة ضمن  مبادرة "غراس الأمل"، التي أطلقها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لترسيخ وتعزيز الدور المجتمعي لشرطة أبوظبي.

وفي جولتها الثالثة حطت الوحدة المتنقلة رحالها في مجلس البطين بأبوظبي، حيث أثنى جبر محمد غانم السويدي، مدير عام ديوان ولي  عهد أبوظبي، على هذه المبادرة الحضارية الراقية لشرطة أبوظبي، قائلاً: بالأصالة عن ديوان ولي العهد وبالنيابة عن أهل منطقة البطين، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان والعرفان لسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية (رعاه الله) لهذه اللفته الكريمة، والجهود الكبيرة التي تقدمها القيادة العامة لشرطة أبوظبي ، والتي كان لها أطيب الأثر لأهل المنطقة، متمنين لهم المزيد من النجاح في خدمة وطننا الغالي.      

وكشف الرائد الدكتور طارق عبدالله الجنيبي، رئيس قسم التثقيف الصحي بإدارة الخدمات الطبية لشرطة أبوظبي، عن برنامج مكثف وشامل ستعمل على تنفيذه وحدة الأسنان المتنقلة، خلال الأسبوع المقبل؛ يشمل المدارس الخاصة التابعة لمنطقة أبوظبي التعليمية، كما ستتم زيارة مختلف المرافق العامة التي يؤمها الجمهور من مراكز تجارية وغيرها، وذلك للوصول إلى صورة عامة للحالة السنية لسكان إمارة أبوظبي، تمكن لاحقاً من وضع برامج وخطط مدروسة لخدمة الجمهور على النحو الأفضل.

من جانبهم أشاد زوار مجلس البطين بهذه المبادرة، واصفين بأنها غير مسبوقة، وتدل على مدى حرص القيادة العليا على صحة المواطنين والمقيمين؛ على حد وصف أحمد خادم راشد المهيري (متقاعد)، الذي ذكر أن  أسعد شعوب العالم في الدول الأكثر تحضراً  لم تحظ بهذا النوع من المبادرات التي تحمل بين طياتها الكثير من الدلالات والمعاني، التي تحمل المواطن مسؤولية الولاء، والوفاء لهذه الأرض الطيبة وحكامها الكرام.

من اليوم سأبتسم وأنا كلي ثقة،   والفضل يعود  إلى  قائد  الوطن اطال الله في عمره"،وإلى سمو وزير الداخلية " وأخوته أبناء زايد الذين أثبتوا للعالم أجمع أن الشجرة الطيبة، لا تثمر إلا طيباً، بهذه الكلمات البسيطة في مفرداتها، العميقة في معانيها، تقدم عبدالله بن أحمد بن ضاعن المهيري (موظف) بالشكر إلى القيادة العليا، ، مؤكداً أن أبناء زايد لا يهتمون بالقضايا الأساسية ، بل يمتد اهتمامهم بالتفاصيل الصغيرة، والشؤون الخاصة بالمواطنين، والمقيمين، ما يدل على مدى حرصهم، وحبهم لأبناء هذا البلد، علما بأن جميع المبادرات تصب في مصلحة المواطن والوطن، مما يدفعنا إلى تقديم أعز ما نملك فداءً لبلدنا، وقيادتنا الوفية.

يتفق محمد آدم عبدالقادر (موظف) مع الآراء السابقة، واصفاً مبادرة الوحدة المتنقلة بأنها من ضمن المبادرات الخلاقة لوزارة الداخلية التي لا تهدأ، ولا يرتاح لها بال حتى تحقق الرؤى التي تعزز قيم التكافل والترابط الاجتماعي بين الشعب وقيادته، وبين المسؤولين وجميع شرائح المجتمع، لاسيما أن القيادة العليا متمثلة في سيدي سمو وزير الداخلية؛ نجحت خلال فترة قصيرة في تغيير الصورة النمطية لدور جهاز الشرطة، وتحويله من مؤسسة شرطية إلى مرافق خدمية توفر الأمن والاستقرار، والحياة الكريمة في الوقت نفسه.

من جهته يؤكد خليفة حميد المهري (موظف) أن هذا النوع من المبادرات يعزز روح الوفاء والمحبة بين المواطن وقيادته، وتنمي الإحساس بالولاء والطاعة لحكام الإمارات الذين يتكبدون المشاق لزيارة المواطنين في جميع أنحاء الإمارات، ويشاركونهم أفراحهم وأتراحهم، مؤكداً أن هذا المجلس الرائع الذي أصبح قبلة تؤمها جميع القبائل والعشائر، يُعتبر من ضمن المبادرات الطيبة لأبناء زايد "حفظهم الله ورعاهم" ، خصوصاً أنه صهر الكبار والصغار في بوتقة واحدة، وقد أضفت مبادرة شرطة أبوظبي ألقاً طيباً على مجلس البطين، ونأمل أن تحظى المجالس الأخرى بهذه الزيارة الطيبة.

ويصف محمد سيف المهيري (موظف) جولة الوحدة المتنقلة للخدمات الطبية بالفكرة المذهلة، التي لم تأت من فراغ، بل جاءت لتنضم إلى العديد من الأفكار الخلاقة التي تبنتها وزارة الداخلية، لافتاً إلى أن هذا الأمر ليس بغريب على شيوخ الإمارات، وقادته الأفاضل الذين يقدمون لأبنائهم الكثير من المبادرات غير المسبوقة، ونتمنى أن تستمر هذه الجولة  الميدانية دو

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق