الأحد:10/01/2010:

 

 

توزّع 50 ألف كتيّب إرشادي بـ5 لغات

"ساعد" تثـقّـف المجتمع بمخالفات النقاط السوداء كاريكاتيرياً
 
 

 أعدّت شركة ساعد للأنظمة المرورية ، 50 ألف كتيّب إرشادي مروري ذات طابع كاريكاتيري مبسّط وبخمس لغات (العربية، الانكليزية، الأوردو، الفلبينية والفارسية)؛ لتوعية أفراد الجمهور بفئتيه: الكبار والصغار بمخالفات النقاط السوداء المرورية.

وقال العقيد المهندس حسين أحمد الحارثي، رئيس مجلس إدارة " ساعد": نسعى  لعرض الافكار الإرشادية المرورية بأبسط صورة من خلال الرسم الكاريكاتيري الذي يتميّز بالبساطة والسلاسة ووضوح الموقف الفكري للمخالفات بحيث تصل إلى أكبر عدد من الناس، سواء أكانوا صغاراً أم كباراً، وصولاً إلى تحقيق المُراد وهو مجتمع خالٍ من الحوادث المرورية.

وأضاف: تم تكليف فريق عمل من إدارة شركة "ساعد" برئاسة مريم محمد الأحمدي، مديرة العلاقات العامة وخدمة العملاء لزيارة الصروح الجامعية، المدارس، جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني بهدف عقد برامج مشتركة وتوعية الجمهور في ما يتعلق بالسلامة المرورية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، والبدء بتوزيع الكتيبات بإجمالي 50 ألف نسخة كمرحله أولى، منها 25 ألف كتيب توزع لفئة الكبار و25 ألف كتيب توزع لفئة الأطفال لكل لغة من اللغات الخمس: العربية، الانكليزية، الأوردو، الفلبينية والفارسية.  

وذكر أن منهاج الكتيّب لفئة الأطفال يعدّ من بين أفضل الكتيبات الإرشادية المحلية التي تم إعدادها لهذه الفئة فيما يتعلق بالسلامة المرورية، فهو يجمع بين "النظرية"، وهي الرسوم التي توضّح المخالفة المرورية وغير المرغوب فيها، والتطبيق، وهو الجزاء المتوقع والعادل لمرتكبي المخالفة، وتعزيز بعض المفاهيم وغرس القيم المرورية الأخرى، مشيراً إلى ما تضمنه الكتيّب من مجموعة من الرسوم عالية الجودة تظهر الآثار الناجمة عن الفعل على وجه الشخصيات بأسلوب محبّب للأطفال وبشخصيات تربّت بأذهانهم، كما توضّح كل صورة أو رسم، الأخطاء المختلفة التي قد يُلاحظها الطفل أو القارئ أثناء وجوده داخل المركبة مع والديه أو في مركبة الأجرة، حيث إنه من خلال تلك الصور ترتسم في مخيلته نوعية وكيفية المخالفة أو الخطأ المروري، مما يحدث في نفسه رفضاً داخلياً لهذا الفعل الخاطئ، ويكبر لديه حتى تصبح هذه الفئة المستهدفة مصدراً مسانداً للحدّ من الأخطاء المرورية.

وتابع: رُوعي  في الكتيّبات الإرشادية، الذي حمل عنوان: "مخالفات النقاط السوداء"، والذي اختيرت كافة مصادره بعناية، أن يُلبي طلبات المراحل العمرية المختلفة، ويجيب عن استفساراتهم أو ما يتبادر إلى أذهانهم، و"هذه رسالة تعليمية تجاه المجتمع"، لافتاً إلى أن إجمالي عدد صفحات الكتيّب الواحد 152 صفحة من الحجم الصغير.

وقال: أثبتت الكثير من النظريات أن التوعية والثقافة المرورية وغيرها من الثقافات يجب أن يتم غرسها داخل الطفل منذ طفولته المبكرة، وتتدرّج عبر مراحله العمرية المختلفة لنخلق مجتمعاً راقياً يعيش فيه الجميع بأمان ومعظم الحوادث المرورية يروح ضحيتها أطفال في عمر الزهور، سواء حين يرافقون ذويهم أو من خلال عبورهم الطرقات بمفردهم، وتعريض حياتهم للخطر؛ لذا فـ"إن هذا الكتيّب الإرشادي ارتأينا من خلاله وعبر دورنا  تجاه المجتمع أن نحمي هذه الفئة من الخطر بغرس قيم الثقافة المرورية بدون تعقيدات، وهو ما يُنمّي في داخلهم المسؤولية واحترام الطرق وعدم خرق القوانين".

وذكر أنه منذ إنشاء شركة "ساعد" للأنظمة المرورية في العاصمة أبوظبي، حرصنا على الاهتمام بكافة شرائح المجتمع، إضافة إلى إبراز دورنا الاجتماعي والثقافي خلافاً لدورنا الرئيسي المكلفين به، ونكون على قدر الثقة التي اولتها قيادتنا العليا  ، التي  وضعت  أمن الإنسان وسلامته البدنية، والحفاظ على الطفولة من أن تغتالها "سهام" المخالفات المرورية الطائشة نصب عينيه.

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق