السبت:13/2/2010:
ثمن دعم سيف بن زايد... وتشرب حب إغاثة المنكوبين في الوطن
الانصاري كفاءة وطنية ..لرئاسة الهيئة الدولية للبحث والانقاذ
الرائد محمد عبدالجليل:" التواصل العالمي فتح المجال لاكتساب الخبرات والفنيات التقنية"
أختير من قبل الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ في الأمم المتحدة لتولي منصب الرئيس الأقليمي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ لقطاع أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط , ليكون أول عربي يتولى مثل هذا المنصب باعتباره من الكفاءات الوطنية التي سجلت حضورا دوليا في مجال البحث والإنقاذ مثمناً دعم واهتمام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لتحقيق هذا الانجاز المتميز.
الرائد محمد عبدالجليل الأنصاري أحد الكفاءات المتميزة العاملة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي تشرب العمل الانساني في مدرسة الوطن ، بمساعدة وأنقاذ المنكوبين في الكوارث تجسيدا لمواقف بلاده الخيرية التي طالت مختلف دول العالم .
وتدرج في مراحل مختلفة في البحث والإنقاذ بحيث كان نائبا للرئيس الاقليمي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ لقطاع أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط ،وهو عضوا في فريق الأمم المتحدة للتقييم والتنسيق اثناء الكوارث ، وضابط إرتباط بين وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة والأمم المتحدة في مجال الكوارث .
ولم يأت اختياره من فراغ بل بجهده وعرقه طوال تلك السنوات , وبسمعة بلاده الطيبة ,والانجازات التي حققها خلال شغله لمنصب نائب الرئيس في العام الماضي , فضلا عن إنجازه للمعايير التي يتطلبها المنصب ومنها سنوات العمل في مجال البحث والإنقاذ والقدرة على التواصل مع فرق الإنقاذ الدولية .
وتتميز مسيرة دولة الإمارات بسرعة المبادرة في نجدة الشعوب التي تتعرض للكوارث ،حيث يقول الرائد الأنصاري أن " دولة الإمارات وبفضل اهتمام قيادتها العليا لاتدخر جهداً في تقديم المساعدة الإنسانية لكافة الدول التي تتعرض للأزمات والكوارث كنهج نابع من ديننا الحنيف ومن إيمان القيادة العليا بدعم ومساعدة إخوتنا في الإنسانية ولتضميد جراحهم وإعانتهم في المحن التي يتعرضون لها .
وأضاف : وأنطلاقا من ذلك وجه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بتشكيل فريق للبحث والإنقاذ لتقديم المساعدة للدول التي تتعرض لكوارث ، و شارك الفريق بفاعلية في السنوات الماضية بأعمال البحث والإنقاذ في كل من : ( باكستان 2005 ، اندونيسيا 2006-2007 ، أفغانستان 2008 ، اندونيسيا 2009) .
وتابع حرص سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على التواصل مع الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ في الأمم المتحدة لمزيد من التنسيق والتعاون وللتعرف على آليات عملهم ولإجراء أول تقييم ميداني لفريق الإمارات للبحث والإنقاذ ، حيث تم التواصل معهم في عام 2007 كما استقبل سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أرجون كاتش سكرتير الهيئة الدولية والوفد المرافق له في وزارة شؤون الرئاسة لحرص سموه على أهمية الموضوع .
وأكد الرائد محمد الأنصاري أن التواصل مع الهيئة فتح المجال أمام فريق الإمارات للبحث والإنقاذ لاكتساب الخبرات والفنيات التقنية في مجال الإنقاذ نظراً لما تتمتع به الهيئة من خبرة طويلة واحترافية في العمل الميداني وقدرات تنسيقية عالية أثناء الكوارث ، علاوة على عقد دورات متميزة في مجال إعداد الدول لمواجهة الكوارث ، لافتاً إلى أن سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قد وجه بتكليفه بمهام ضابط الاتصال ووضع الأطر القانونية والرسمية لتحديد العلاقة المتبادلة بين وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي من جهة والهيئة الدولية للبحث والإنقاذ من جهة أخرى .
وأضاف أن ذلك فتح المجال للمشاركة مع الهيئة في المؤتمرات وورش العمل والدورات التخصصية ، إضافة إلى التمارين المشتركة وتسهيل الوصول إلى المعنيين في كافة فرق البحث و
