الأربعاء:21/4/2010:
تحت رعاية سيف بن زايد
ملتقى "الداخلية"يوصي بمراجعة التشريعات وإصدار قانون الطفل
أوصى الملتقى الأول للمؤسسات الداعمة لحماية المرأة والطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي نظمته إدارة حقوق الإنسان بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بضرورة مراجعة بعض التشريعات الحالية الخاصة بالمرأة والطفل، لتمكين المرأة من الموازنة بين أدوارها الأسرية وأدوارها التنموية، و إيجاد تشريعات تواجه وتحد من العنف السلبي ضد المرأة، داعياً الى أهمية صدور قانون الطفل بالدولة بما يسهم في حماية الطفل.
وكان الملتقى قد بدأ أعماله اليوم الأربعاء بفندق إنتركونتننتال ـ أبوظبي تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وافتتحه اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية بالإنابة (، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الأمنية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بمشاركة 150 جهة تمثل مختلف الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى شخصيات وخبراء وباحثين في شؤون الأسرة والمرأة والطفل بالدولة.
وأشاد الملتقى بقرار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس المجلس الأعلى للطفولة والأمومة بشأن تشكيل اللجنة العليا لإعداد الإستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة.
كما وجه المشاركون جزيل الشكر إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على الدعم غير المحدود الذي يقدمه سموه في سبيل رعاية وحماية النساء والأطفال.
حضر حفل الافتتاح اللواء خميس سيف بن سويف مدير عام الأمن الجنائي في وزارة الداخلية والعميد أحمد محمد نخيرة مدير إدارة حقوق الإنسان في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا المنظمة، والعميد الدكتور عبدالله علي بن ساحوه مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة، ومديرو الإدارات وكبار الضباط في وزارة الداخلية. كما حضر الافتتاح الدكتورة أمل عبدالله القبيسي عضو المجلس الوطني الاتحادي والمستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب الدراسات القضائية، ومحمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية، وعدد من كبار الكتاب والإعلاميين.
وافتتح اللواء الخييلي المعرض المصاحب والذي أقيم على هامش الملتقى بمشاركة أكثر من 15 جهة من مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات، يضم كافة المطبوعات والإصدارات لمختلف الجهات المشاركة فيما يتعلق بثقافة حقوق المرأة والطفل، ثم ألقى وكيل وزارة الداخلية بالإنابة كلمة خلال الافتتاح بدأها بنقل تحيات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وتمنياته للمؤتمر بالنجاح والتوفيق في كل ما يدعم حماية المرأة والطفل والأسرة من أجل مجتمع آمن، مؤكداً أهمية التعاون والتنسيق بينها لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات في هذا الجانب الإنساني والاجتماعي الهام.
وقال: يسرني أن أرحب بكم جميعاً وأنتم تشاركوننا أعمال هذا الملتقى التشاوري الأول للمؤسسات الداعمة لحماية المرأة والطفل والذي يتم ضمن أنشطة استراتيجية وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة أولت اهتماماً مبكراً بالإنسان وصون كرامته باعتباره الثروة الحقيقية لبناء الأسرة وحفظ كيان المجتمع، حيث أكدت ذلك من خلال ما نصَّ عليه الدستور والتشريعات ذات الصلة من حقوق، كما أنشأت المؤسسات والهيئات المعنية برعاية حقوق المرأة والطفل والأسرة من كافة النواحي الصحية والإنسانية والاجتماعية، استلهاماً من تاريخنا وموروثنا الديني والحض
