الجمعة :25/6/2010 :

في احتفاليتها باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

الداخلية : تعزيز جهود وقاية الأسرة والمجتمع من براثن السموم 

بن سويف:  تكثيف وتشديد إجراءات التفتيش في المنافذ

العوضي: دعم التعاون مع أجهزة المكافحة الإقليمية والدولية

 

 

أكدت وزارة الداخلية حرصها المستمر على تعزيز كافة الجهود الرامية لوقاية الاسرة والمجتمع من براثن المخدرات والسموم والاهتمام بالانشطة والبرامج الداعمة لحماية الاسرة والمجتمع .

وقال اللواء خميس سيف بن سويف مدير عام الأمن الجنائي بوزارة الداخلية في كلمة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والذي يُصادف السادس والعشرين من شهر يونيو من كل عام : أن الاحتفالية بهذه المناسبة هي امتداد لخطط وبرامج التوعية التي تنفذها أجهزة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية على مدار العام، مشيراً إلى أن شعار الاحتفال لهذا العام "أسرتي سعادتي.. ولا للمخدرات" له دلالات عديدة، تنعكس ايجابياً في تضافر جهود كافة مؤسسات المجتمع من اجل تعزيز الوعي الاسري والإعلامي بالدرجة الأولى، خاصة وأن هذه المناسبة تصادف بدء الإجازة الصيفية، حيث يكون هناك راحة وهدوء وسكينة للأبناء بعد انتهاء العام الدراسي.. والأسرة بدورها تشارك أبناءها الفرحة بانتهاء هذا العام، ومن ثم يبدأ التفكير في كيفية قضاء هذه الإجازة.

وأوضح أن استراتيجية وزارة الداخلية في مكافحة المخدرات ترتكز على محورين أساسيين، الأول هو تقليل فرص عرض المخدرات، ويتمثل في الجهود الأمنية التي تبذل في سبيل منع وصول المخدرات إلى الدولة، وتكثيف وتشديد إجراءات التفتيش في المنافذ المختلفة وتنويع مصادر الحصول على المعلومات محلياً ودولياً، إضافة إلى تكثيف عمليات تبادل المعلومات مع الأجهزة المعنية في الدول الأخرى، مع الاهتمام باختيار العناصر البشرية المؤهلة والعمل على استمرارية التدريب المتخصص في هذا المجال لرفع مستوى مهاراتهم وقدراتهم العملية واستخدام أحدث التقنيات في مجال مكافحة المخدرات وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع أغلب دول العالم المعنية بالتعاون في مجال المكافحة.

وأشار اللواء بن سويف إلى أن المحور الثاني في استراتيجية وزارة الداخلية وأجهزتها المعنية بمكافحة المخدرات هو خفض الطلب عليها، من خلال قيام أجهزة مكافحة المخدرات في الدولة بتكثيف حملات التوعية بأضرار المخدرات، بالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات المحلية الأخرى لنشر الوعي في المجتمع، وكذلك تبني برامج لمساعدة متعاطي المخدرات للإقلاع عن التعاطي ومساعدتهم على الدمج في المجتمع.

وشدد مدير عام الأمن الجنائي على أن المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق رب الأسرة وكافة أفرادها؛ إذ ينبغي تنشئة الأبناء تنشئة سليمة تكفل استقامتهم وإبعادهم عن مصادر الخطر المحتملة وتقوية الوازع الديني في نفوسهم حتى تتحقق الرقابة الذاتية والحصانة الإيمانية والأخلاقية لديهم، وعدم تركهم فريسة للفراغ الذي يعد أحد أسباب الانحراف، كما أن مراقبة تصرفات الأبناء مهمة للغاية لمعرفة ما يحدث من تغيرات في حياتهم وسلوكهم، مؤكداً أهمية متابعة الأسرة لسفر أبنائهم إلى الخارج خلال الصيف؛ لمجتمعات مختلفة عن مجتمعنا اجتماعياً ودينياً، وبدون رقابة وتوعية مسبقة، حتى لا يكونوا فريسة سهلة لتعاطي المخدرات ومن ثم الوصول إلى مرحلة الإدمان.

وقال إن الفترة الأخيرة شهدت نجاحات متميزة لأجهزة مكافحة المخدرات بالدولة تمثلت في إحباط إدخال كميات كبيرة من المخدرات إلى الدولة والقبض على عصابات دولية في مجال تهريب المخدرات، لافتاً إلى أنه في إطار التعاون مع أجهزة مكافحة المخدرات في عدد من الدول تم ضبط كميات كبيرة من المخدرات كان تجار ومهربي المخدرات ينوون تهريبها إلى دول أخرى، من خلال تنفيذ عمليات تسليم مراقب ناج

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق