الأحد :31/10/2010 :


"التعليميات" تعمّم مسابقة "مرور أبوظبي" و"ساعد" على طلبة المدارس

 

رحبت "المناطق التعليمية" في الدولة، بإدراج المسابقة الفنية المرورية الكبرى ضمن مساقات حصص الرسم، التي بادرت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي وشركة ساعد للأنظمة المرورية بإطلاقها من أجل تشجيع المشاركين على إطلاق إبداعاتهم ومواهبهم في التعبير بالرسومات عمّا يجول في داخلهم حول المشاكل المرورية وحلها.  

وعمّمت الإدارات والمناطق والمكاتب التعليمية على مستوى الدولة، المسابقة العالمية تحت شعار "السلامة المرورية" في ميادينها التربوية، الحكومية والخاصة، ولجميع المراحل الدراسية لمشاركة أكبر عدد من الطلبة، والاستفادة من أعمالهم الفنية وإبداعاتهم لتعزيز مستويات السلامة المرورية.

وثمّن العقيد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة شركة ساعد للأنظمة المرورية، حرص "المناطق التعليمية" على مستوى الدولة على إدراج المسابقة الفنية المرورية الكبرى، ضمن مساقات حصص الرسم في الميادين التربوية.

وشكر للقائمين على "المناطق التعليمية" اهتمامهم التربوي، خاصة وأن الهدف من المسابقة التي ستستفيد منها مجموعة كبيرة من الطلبة الناشئة، هو الحد من الحوادث على الطرق، مؤكداً أن التوعية والثقافة المرورية، وغرسها داخل الطلبة في المؤسسات التعليمية، وتدرّجها عبر مراحلهم العمرية المختلفة، تخلق مجتمعاً راقياً يعيش فيه الجميع بأمان.

ويأمّل الحارثي أن يخلو مجتمع الإمارات من خطر الحوادث المرورية التي باتت تمثّـل، وبشكل كبير، هاجساً وقلقاً لكافة أفراد المجتمع، باعتبارها واحدة من بين أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المالية والطاقة البشرية وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة، إضافة إلى ما تكبّده من مشاكل اجتماعية ونفسية وخسائر مادية ضخمة.

وذكّر أن "المسابقة"، تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم والتي تم احتضانها من خلال موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، تستهدف جميع شرائح المجتمع، وتعزّز مستويات السلامة المرورية، مشيراً إلى أن "المسابقة"، التي تعنى بأجمل لوحة فنية معبّرة بأي أسلوب في الرسم "الكاريكاتيري، الفني، ملصقات.." ما عدا المجسمات، وتم الإعلان عنها مؤخراً في وسائل الإعلام المختلفة، تواصل استقطابها الرسومات من جميع أنحاء العالم، ومن مختلف شرائح المجتمع، كباراً وصغاراً؛ ليكون لها الأثر في الحدّ من زيادة الحوادث المرورية، وما تخلفه من أضرار اجتماعية ومادية التي أصبحت آفة كل المجتمعات.

ومن جانبه، أشاد محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع المدارس في مجلس أبوظبي للتعليم بهذه "المسابقة"، التي تمّ تعميمها على جميع المدارس في مجلس أبوظبي للتعليم، حاثاً الطلاب على المشاركة  وتوفير احتياجاتهم ومستلزماتهم لتحصد الرقم العالمي الإجمالي لعدد المشاركات الفنية العالمية الكبرى المسجلة في المسابقة الواحدة في موسوعة "غينيس".

وحظيت "المسابقة" باهتمام مميّز من قبل إدارة منطقة دبي التعليمية، حيث عممتها على المدارس التابعة لها؛ لتأكيد الهدف العام من المسابقة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب وتنميتها لدى الطلبة.

أما أحمد سالم المنصوري، مدير مكتب الشارقة التعليمي، فقال إن إدارته عمّمت "المسابقة" بمجرد وصول فكرة المسابقة، خاصة أن هدفها التوعية المرورية لمرتادي الطرق من سائقي السيارات، والحد والتقليل من أعداد الحوادث على الطرق، مشيراً إلى أن هذه الفكرة البنّاءة تغرس في نفوس الطلبة والطالبات الالتزام بحق الطرق ومستخدميها.

وأضاف المنصوري، أن إدارته تهتم بمثل هذه المسابقات لما فيها من أسلوب تربوي وعلمي بالغ الأهمية لتوعية الطلبة، وغرس القيم السليمة في نفوسهم عبر مراحلهم العمرية المختلفة.

وعلى صعيد متصل، حثت منطقة عجمان التعليمية، إدارات المدارس التابعة لها، على تشجيع الطلبة للمشاركة في "المسابقة" وإطلاق إبداعاتهم ومواهبهم في

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق