الأحد:1/5/2011:

افتتح الاجتماع التشاوري الثالث لوكلاء "داخلية التعاون" في أبوظبي
الشعفار: دفع مسيرة الاستقرار والرخاء نحو المزيد من التكامل
 
 

افتتح الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية،  صباح اليوم الاحد، الاجتماع التشاوري الثالث لوكلاء وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ الذي بدأ أعماله في في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي، ويستمر لمدة يومين، وذلك تمهيداً للاجتماع التشاوري الثاني عشر لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون؛ الذي يعقد الثلاثاء المقبل في قصر الإمارات بأبوظبي.

وألقى  الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية رئيس الاجتماع، كلمة في الجلسة الافتتاحية نقل خلالها تحيات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وتمنياته للاجتماع بالتوفيق والنجاح .

وقال إن الاجتماع يضيف لبنة جديدة من لبنات العمل الأمني الخليجي المشترك، وضمن المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لافتاً إلى أن الاجتماع يناقش العديد من الموضوعات الأمنية المهمة, وصولاً  إلى التوصيات المناسبة لتدعيم مسيرة العمل الأمني المشترك؛ وتحقيق طموحات وتطلعات قادة وشعوب دول مجلس التعاون في دفع مسيرة الاستقرار والرخاء نحو المزيد من التكامل والتعاضد بين أجهزة وزارات الداخلية كافة، والأجهزة الأمنية الأخرى، بما يعزّز الجهود لمواجهة التحديات التي يشهدها عالمنا اليوم.

وأضاف: إننا على ثقة بالوصول الى توصيات تحقق الغايات المنشودة، مما يسهم في  اتخاذ القرارات المناسبة حيال مختلف الموضوعات المطروحة، والتي سترفع إلى وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون في اجتماعهم المقبل بأبوظبي.

وتوجه بخالص الشكر والتقدير للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ممثلة في الأمين العام, والأمين العام المساعد للشؤون الأمنية, وكافة العاملين بالأمانة العامة، على جهودهم الكبيرة التي تمثل أحد أهم مقومات ما تحقق ويتحقق من نجاحات في إطار مسيرة العمل الأمني المشترك.

من جانبه قال الدكتور أحمد بن محمد السالم وكيل وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية: إن  الأجتماع  يعقد في ظروف دقيقة تمر بها المنطقة العربية، مؤكداً حاجة دول مجلس التعاون الخليجي للتكاتف والتآزر والتعاون لمواجهة هذه التحديات بثبات.

وأضاف: نحن في منطقة الخليج االعربي محظوظون بأن القيادة والشعوب في خندق واحد، فالشعب من القيادة والقيادة من الشعب وهم كالجسد الواحد، متوجها بالشكر والعرفان لدولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة الاجتماع، وحفاوة التكريم التي لقيها خلال الاجتماع؛ متمنياً للجميع التوفيق والسداد لمافيه خير وسلامة شعوب المنطقة.

ورحب بالأمين العام المساعد للشؤون الأمنية العقيد هزاع الهاجري، وهنأه على الثقة التي أولاها له وزراء الداخلية بدول المجلس له، وشكر الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية السابق على جهوده  خلال فترة عمله، ورحب بالفريق غازي عبد الرحمن العمر وكيل وزارة الداخلية ورئيس وفد دولة الكويت؛ الذي يشارك لأول مرة في الاجتماع متنمياً له التوفيق والنجاح.

وألقى العميد حسن عيسى الصميم الوكيل المساعد للموارد البشرية بوزارة الداخلية في مملكة البحرين كلمة وجه فيها الشكر والتقدير، نيابة عن حكومة وشعب مملكة البحرين، لشعوب وحكومات دول المجلس على مواقفها المشرفة  تجاة البحرين خلال الأحداث الماضية.

ثم ألقى بعد ذلك العقيد هزاع مبارك الهاجري، الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية، كلمة أعرب فيها عن خالص الشكر والتقدير لوزارة الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء  وزير الداخلية؛ على استضافة هذا الاجتماع.

وقال: "إننا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نواجه تحديات أمنية إقليمية ودولية، وتداعيات لقضايا بدأت تأخذ أبعاداً تشكل إفرازاتها مخاطر أمنية تطال دول المجلس، الأمر الذي يقتضي أخذ الحيطة والحذر وتعزيز التنسيق والتعاون الأمني بين دول المجلس، لتكون قادرة على مواجهة تلك التحديات والإفرازات والتعامل معها حفاظاً على ما تنعم به شعوب دول المجلس من أمن واستقرار وازدهار.

وأضاف "إن أمام اجتماعنا جدول أعمال حافلاً بالموضوعات المهمة؛ والهادفة إلى تكريس التنسيق والتعاون الأمني بين ال

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق