الإثنين:27/12/2010:

"البلدية" تعتزم نقل محال بيعها وصيانتها خارج أبوظبي
شرطة أبوظبي: اختبارات رخص قيادة الدراجات النارية تخضع لمعايير معتمدة
 
 
أكدت شرطة أبوظبي أن اختبارات رخص قيادة الدراجات النارية تخضع لمعايير معتمدة لتمكين الراغبين في الحصول عليها من القيادة الآمنة، كاشفة عن إصدار 3 الآف و38 رخصة قيادة دراجة في العام الجاري، مقابل 3 الآف و168 في العام  الماضي بإمارة أبوظبي.

وأعلنت بلدية مدينة أبوظبي، عزمها نقل محال تجارة الدراجات النارية والمائية وقطع غيارها ولوازمها (عدا الوكالات) إلى أطراف جزيرة أبوظبي، حفاظاً على مظهر المدينة بحسب خليفة محمد المزروعي مدير عام  البلدية.

وحثّ المزروعي أصحاب تلك المحال على التقيد بشروط التراخيص وعدم إصلاح الدراجات النارية في المناطق السكنية؛ للمساهمة في الحفاظ على جماليات المدينة، وعدم تحويل تلك المناطق إلى ورش صيانة ميكانية،وتجنيب أنفسهم العقوبات التي تصل إلى إغلاق المحال والإحالة للمحكمة المختصة, وفق تعبيره.

 وأكد على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة القيادة غير الآمنة، لتجنيب الشباب مخاطر قيادة الدراجات النارية بتهور؛ وسلوكيات غير مسؤولة في بعض الأحياء السكنية، وخصوصاً فئة الشباب "المراهقين" الذين يستعرضون قدراتهم في ركوب أكثر من شخص للدراجة الواحدة أو قيادة مجموعة من الدراجات، والتجوال بين المركبات بطريقة تصدر عنها أصوات مزعجة، ويقود بعضهم تلك الدراجات برعونة تشكل خطراً عليهم وعلى الآخرين.

وثمّن مجهودات شرطة أبوظبي في خفض وفيات الحوادث المرورية، والتصدي لمخاطر الدراجات النارية، على وجه الخصوص، من خلال حملتها التي تنظمها بهذا الشأن .
وذكر أن بلدية أبوظبي أخذت في حسبانها تحديد مسارات جانبية على امتداد طريق الكورنيش لقيادة الدراجات الهوائية وقيادتها بأمان، ما يتيح للأفراد قيادة مثل هذه الدراجات، داعياً الأفراد إلى الالتزام بتلك المسارات حفاظاً على سلامتهم والعبور من الأماكن المخصصة ومنها أنفاق المشاة.

وأرجع المزروعي إجراءات بلدية ابوظبي في ذلك الشأن إلى الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع؛ وتطوير المظهر العصري المتميز للمدينة وخلوها من التلوث، مقابل تجنب السلبيات التي قد تنتج عن استمرار ممارسة هذه الأنشطة داخل العاصمة، مضيفا أن البلدية تعمل على أن تكون  "العاصمة أبوظبي" واحدة من بين أفضل عواصم العالم في تخطيط المدن وخاصة الطرق.

وأشار إلى اعتماد "البلدية"، مواقع جديدة لتنظيم الأنشطة التجارية الخاصة بالمهن الحرفية والأنشطة المتعلقة بالمركبات؛ والدراجات النارية في جزيرة أبوظبي، ضمن خطة للحفاظ على المظهر الحضاري لجزيرة ابوظبي وتوفير البيئة الصحية السليمة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وفق أرقى الممارسات العالمية.

ودعا مدير عام  بلدية أبوظبي، أولياء الأمور إلى عدم الانصياع لرغبات أبنائهم بشراء الدراجات النارية (الخطرة)؛ وتعويضهم عنها  بممارسة هوايات ورياضات تحفظ سلامتهم، مشيراً إلى أهمية  ارتداء خوذة الرأس كإجراء احترازي في حالة استخدام  تلك الدراجات.

  من جانبه، طالب فضيلة الشيخ طالب الشحي، مدير الوعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف  إن "الحفاظ على سلامة الأبناء من كل ضرر وتوجيههم التوجيه الصحيح؛ فيما يعود عليهم بالنفع والخير واجب شرعي يتحمله الآباء".

وأضاف أن مخالفة الأفراد للقوانين التي وضعتها الدولة من الأمور المخالفة للشرع, مشيرأ إلى أن تعليمات المرور التي وضعت بموجب قوانين وتشريعات تعكس حرص الدولة على سلامة الأفراد؛ ورعايتهم على نحو يضمن مثل هذه السلامة .

ووصف حملة شرطة أبوظبي لتوعية الأفراد بمخاطر الدراجات النارية بـ"الرائعة" قائلاً: إن مثل هذه الحملات تعزز الوعي لدى أفراد المجتمتع وتنبههم إلى مخاطر استخدام الدراجات النارية؛ وتجعلهم أكثر التزاماً بشروط القيادة الآمنة.

واعتبرالمقدم سهيل الخييلي، رئيس قسم ترخيص المركبات في إدارة ترخيص الآليات والسائقين في شرطة أبوظبي، أن حملة شرطة أبوظبي للتوعية بمخاطر الدراجات النارية فرصة لتع
X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق