الأربعاء:21/9/2011:
"الإنتربول" يثمّن جهود "الداخلية" في إنشاء مركز لحماية الطفل
ثمّن الدكتور رونالد.ك. نوبل، الأمين العام للإنتربول، جهود دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية، وإسهاماتها في مكافحة الجريمة؛ ومنها جهود حماية الطفل.
وأعرب الدكتور رونالد . ك. نوبل عن تقديره لمساعي وزارة الداخلية في العمل على إنشاء مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، والذي كان إحدى نتائج جهود اللجنة العليا لحماية الطفل .
وكان الأمين العام للإنتربول التقى "مؤخراً" وفد وزارة الداخلية في المقر الرئيسي للإنتربول بليون في فرنسا؛ برئاسة المقدم فيصل محمد الشمري، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل.
وتم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وخاصة الجهود المبذولة لتعزيز حماية الطفل عالمياً .
وأوضح المقدم الشمري أن مبادرة إنشاء مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، تأتي تجسيداً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بجعل الإمارات مركز إشعاع حضاري في حماية الطفل.
وأشاد الدكتور نوبل بنهج وزارة الداخلية في تطوير الشراكات الاستراتيجية لنقل المعرفة وبناء القدرات .
وتطرق اللقاء إلى جهود القوة العالمية الافتراضية (الـ"VGT") وتعاون الإنتربول ووزارة الداخلية، كعضوين فاعلين في هذا الفريق الدولي للمساهمة في تحقيق أهدافه النبيلة.
يذكر أن الوفد ضم في عضويته كلاً من: الرائد سعيد الهاجري، الرائد خبير راشد لوتاه، الرائد عمر الطنيجي، النقيب خبير حمد جمعة العجمي، النقيب علي الرحبي، والملازم عبدالله سالم النعيمي.