نظم مركز رعاية أحداث المفرق في شرطة أبوظبي (فرع النساء) يوماً ترفيهياً للأمهات النزيلات وأطفالهن، والقاصرات بمناسبة عيد الأم، وذلك ضمن خطط المركز الرامية إلى إدخال البهجة والسرور في نفوس النزلاء والنزيلات.
وقالت النقيب نورة سفر راشد، مديرة فرع النساء في مركز رعاية الأحداث، إن الإدارة إلى جانب احتفالها بهذه المناسبة خصصت يوماً من كل شهر لإقامة هذه الفعالية الترفيهية لتعزيز المناخ الأسري؛ الذي يوفره المركز للنزيلات وأطفالهن، وإلى القاصرات، ولإعادة الثقة إلى نفوسهن من خلال البرامج التوعوية والإرشادية التي تنمي روح الفضيلة، وتؤكد أن السجن ليس نهاية المطاف وأن الإرادة والعزيمة هما اللبنة الأساسية لبناء واقع جديد لا علاقة له بتداعيات الماضي.
وأوضحت سفر أن اليوم الترفيهي الذي يصادف الاحتفال بعيد الأم يأتي تجسيداً لاستراتيجية شرطة أبوظبي الرامية إلى تفعيل دور الشرطة في المجتمع، مشيرة إلى مشاركة موظفي المركز من إداريين، واختصاصيات نفسيات واجتماعيات في هذه المناسبة مما أسهم في رفع الروح المعنوية لدى النزيلات.
ودعت الاختصاصية النفسية، ريما عودة في كلمتها التي وجهتها إلى النزيلات بهذه المناسبة، الأمهات إلى زيادة الاهتمام بالأبناء، ومنحهم الوقت الكافي للرعاية والمتابعة حتى ينشئوا في بيئة صحية تسودها المحبة والتفاهم، لافتة إلى أن الكلمة الطيبة والابتسامة هما العلاج السحري لكافة مشاكل، بعد أن أثبتت التجارب أن القسوة والشدة في التعامل يأتيان بنتائج عكسية، ويدفعان الأبناء إلى الهروب من البيت، للبحث عن الابتسامة والكلمة الطيبة في الخارج.
واشتمل الحفل الذي حضره عدد كبير من موظفي وموظفات المركز، وجميع الأمهات وأطفالهن، بالإضافة إلى القاصرات على محاضرات توعوية وفقرات ترفيهية، ومسابقات ثقافية، إضافة إلى فقرة الرسم على وجوه الأطفال ثم حفل غداء، كما تم توزيع الهدايا والجوائز على الأمهات النزيلات وأطفالهن، والقاصرات على حد سواء.