أكد العقيد حميد العفريت، مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات في الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي؛ ورئيس اللجنة الأمنية لمعرض الصيد والفروسية، توفير الإمكانات الأمنية والتقنية والتنظيمية في المعرض لإنجازمعاملات المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي؛ الخاصة بشراء وترخيص الأسلحة على وجه السرعة.
وقال إن شرطة أبوظبي تتولى عمليات الإشراف والتأمين الأمني وإجراءات التفتيش، مشيراً إلى أن اللجنة الأمنية تعمل خلال فعاليات المعرض على مدار الساعة، ولديها طاقم أمني مدرب للتعامل مع الزائرين للمعرض والرد على الاستفسارات كافة؛ على نحو يبرز الوجه الحضاري للإمارات، وقدرات أبنائها على تنظيم وتأمين مثل هذه المناسبات الدولية؛ والتي تحتاج إلى خبرات كبيرة ودقة في الأداء.
وثمن رئيس اللجنة الأمنية للمعرض جهود رئاسة اللجنة المنظمة للمعرض والكوادر الوطنية التي أسهمت في تنظيم هذا الملتقى التراثي والثقافي، الذي يعكس قيماً وأصالة وعادات نتوارثها أجيالاً بعد أجيال.
وأوضح أن اللجنة الأمنية خصصت مكاتب خاصة داخل المعرض، الأول خاص بكبار الشخصيات من داخل الدولة؛ ومن دول مجلس التعاون الخليجي لإنهاء طلبات شراء الأسلحة الخاصة بهم، والمكتب الثاني خاص بمواطني دولة الإمارات، ومكتب آخر لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي .
وحث العقيد العفريت مالكي الأسلحة على ضرورة أخذ احتياطات الأمان أثناء تنظيف السلاح والعناية به، والتأكد أنه لا توجد ذخيرة حية في داخله ووضعه في مكان آمن في خزانة خاصة مغلقة بإحكام، وعدم استخدامه إلا من قبل المرخصين لهم لافتاً إلى أن اللجنة حريصة على عدم منح التراخيص إلا بعد التأكد جنائياً من أحقيقة المتقدمين للحصول عليها.