شارك وفد من إدارة الأدلة الجنائية بالإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي، في فعاليات الندوة الدولية الثانية والعشرين، التي أقيمت في ولاية ميرلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة نحو 800 خبير عالمي.
وأوضحت المقدم الخبيرة، مريم أحمد قاسم القحطاني، رئيسة قسم الأحياء الجنائية رئيس وفد شرطة أبوظبي، أن الندوة بحثت تحديد هوية الأشخاص باستخدام تقنية البصمة الوراثية من خلال أحدث الوسائل، مشيرة إلى أن شرطة أبوظبي قدمت ورقة عمل تناولت استخدام طرق جديدة في فحص البصمة الوراثية، تعمل على اختصار وقت الفحص من أربعة أيام إلى يوم وأحد، فضلاً عن خفض التكلفة إلى النصف، وتم تطبيق هذه الآلية عالمياً في مختبرات الأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي ومختبرات مكتب التحقيقات الفيدرالية بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأضافت: إن الورقة تضمنت مراحل التطوير في إدارة الأدلة الجنائية، وحصولها على الاعتماد الدولي، وشراكتها مع مؤسسات ومنظمات الأدلة الجنائية الدولية.
وأشارت "القحطاني" إلى أن برنامج الندوة تضمن تنظيم عدد من ورش العمل، تتعلق بكيفية تحليل الخليط في عينات البصمة الوراثية وغيره.
كما تم تقديم العديد من المحاضرات التي عرضت آخر ما توصل إليه العلم من تقنيات تستخدم في زيادة إنتاجية مختبرات البصمة الوراثية، فضلاً عن عرض لأهم وأحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في هذا المجال.