ناقشت إدارة الشرطة المجتمعية بشرطة أبوظبي بالتعاون مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، موضوع " التسامح المجتمعي" وذلك في مجلس زاخر بالعين .وأكد المشاركون أن العطاء والتسامح قيمة انسانية تحث على الخير والمودة وتعزز التلاحم المجتمعي، وتعمل على تحقيق التكافل الاجتماعي، وتبرز الدور الإنساني. و أدار الجلسة الإعلامي عبدالرحمن البستكي امين عام جمعية الصحفيين الإماراتية وتطرقت الجلسة لمختلف القضايا المجتمعية والوطنية، التي تدعو إلى إرساء قيم التسامح والتعايش السلمي و المواطنة الصالحة والعطاء و الانسانية التى تحث على الخير والمودة وتعزز التلاحم المجتمعي، وتعمل على تحقيق التكافل،والتسامح .
وقال العقيد محمد سعيد الشامسي مدير إدارة الترخيص السائقين والمركبات -العين -أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان "طيب الله ثراه" اسس منهج التسامح والتعايش المجتمعي منذ قيام الاتحاد وتعتبر الإمارات دولة التسامح لجميع الجنسيات والاجناس بدون تمييز و نموذج فريد بين دول العالم. وحث على الابتعاد عن العنف والجريمة، و تنمية التسامح بين افراد المجتمع، من اجل خلق وعي سليم ،وتبني مبادئ التسامح الاجتماعي الذي تضمن العيش بسلام مع الاخرين. وأوضح أن ثقافة التسامح تسهم في غرس قيم مثل الاحترام والتعاون في حل المشاكل المجتمعية وتوطد العلاقات بين الأشخاص من مختلف الجنسيات، وتعزز الشعور بالسلام الداخلي والسعادة في المجتمع.
وأكد المقدم أحمد جمعة الكعبي مدير مركز السمعة المؤسسية بإدارة الإعلام الأمني بقطاع شؤون القيادة أهمية التسامح في فتح آفاق جديدة في فهم حقوق الآخرين وواجباتهم تجاه غيرهم وعدم فرض قيود على الآخرين، مما يدفع الأفراد والمجموعات لمزيد من التحضر والتقدم الاجتماعي، لأن مفهوم التسامحيصب في مصلحة المجتمع للسير قدماً لمزيد من الأمن والأمان والحفاظ على المكتسبات الوطنية. وأضاف بأن الإمارات قدمت نموذجاً ناجحاً في نهج التسامح الاجتماعي من خلال احتضانها لمختلف الجنسيات وإقرارها لقوانين تم وضعها لتعميق العلاقات بين المواطنين والمقيمين، مرتكزاً على موروث ثقافي مشترك من المبادئ وفق القيم والعادات والسلوكيات الاصيلة، وتراعي المسؤولية المجتمعية والثقافية، لضمان التعايش السلمي بين أفراد المجتمع المتعدد الثقافات والاجناس.
وتحدث حول مواقف القائد المؤسس المغفور له بإذن الله ،الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في سياسة الانفتاح مع الآخرين حتى أصبح التسامح ثقافة يومية في حياة مجتمع الإمارات. وأكد المشاركون حرص شرطة أبوظبي واهتمامها ، بنشر ثقافة التسامح، وجهود الخير والعطاء في الحفاظ على المنجزات الوطنية، والمعالم الحضارية والتاريخية التي تظهر موروث الأجداد الذين عاشوا على هذه الأرض الطيبة.
