نظم مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية على مستوى الدولة المجالس الرمضانية النسائية، والتي ناقشت مساء أمس "الأربعاء"، موضوع "دور المؤسسات الإعلامية في دعم ثقافة احترام القانون، بحضور عدد من الإعلاميين والإعلاميات وجمع من أهل الإعلام والثقافة، وعدد من ضباط الشرطة .
وتناول المجلس الرمضاني النسائي موضوع "دور المؤسسات الإعلامية في دعم ثقافة احترام القانون"، واشتمل على 4 محاور، هي: ثقافة احترام القانون وأهميتها من الجانب الاجتماعي والديني والقانوني، وتناول المحور الثاني دور المؤسسات الإعلامية في غرس ثقافة احترام القانون، أما المحور الثالث فقد تناول التعبير بين الحرية والمسؤولية، وركز المحور الرابع على إضاءات قانونية.
وركزت المناقشات على أهداف المجالس، ونوهت بحرص وزارة الداخلية على مد جسور الثقة والتواصل مع المجتمع الخارجي، من خلال تأسيس إدارات ذات طابع اجتماعي؛ تسعى إلى تنمية إحساس الأفراد بالمسؤولية المجتمعية، وتوعيتهم بدورهم المهم في دعم مؤسسات الدولة في أداء أدوارها الحقيقية، لتجعل العلاقة بينهما تدور في فلك التبادل والتفاعل بدلاً من التلقي والتنفيذ.
كما أشارت المجالس إلى جهود مكتب ثقافة احترام القانون، بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، انطلاقاً من أن معرفة الفرد للقانون الذي يُطبَق عليه تجعله أكثر مساهمة وفاعلية في تحقيق أمنه وأمن الآخرين، فشرع المكتب بالانتقال إلى الأفراد والتوجه إليهم ليعرّفهم بالقانون وأهميته في حياتهم، فبعد أن تمت إقامة خيمة قانونية متنقلة جابت إمارات الدولة في رمضان الماضي، وبتوجيه من القيادة الشرطية بأن تكون جلساتنا القانونية أكثر قرباً وودية ممن نرغب بالتواصل معهم فقد تقرر عقد المجالس في منازل المواطنين.
وفي أبوظبي استضاف ابراهيم الذهلي رئيس تحرير مجلة أسفار جمع من أهل الفن والإعلام بمدينة خليفة "أ"، وأدارت الحوار الكاتبة عائشة سلطان بحضور الإعلامية المخرجة فاطمة محمد و توجه الذهلي بخالص الشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على المبادرات التي تطلقها وزارة الداخلية، مشيداُ بفكرة المجالس الرمضانية التي تنظمها وزارة الداخلية؛ ممثلة في مكتب ثقافة احترام القانون، واعتبارها فرصة لطرح الأفكار ووجهات النظر مما يعزز التعاون بين الوزارة وباقي مؤسسات المجتمع الإماراتي، وتوجه بالشكر والتقدير إلى مكتب ثقافة احترام القانون على جهوده في تنظيم وعقد مثل هذه المجالس في بيوت المواطنين .
وبدورها أشادت عائشة سلطان بمبادرة المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية؛ حيث أشارت إنها مبادرة هامة وضرورية يقف وراءها ويدعمها سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وأوضحت أن اختيار مضامين المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية؛ ممثلة في مكتب ثقافة احترام القوانين هو اختيار موفق حيث إن المجتمع الإماراتي اليوم يقفز إلى الأمام بخطوات كبيرة؛ وهو أيضاً مجتمع منفتح على خليط من الثقافات ويحتوي على عدد كبير من الجنسيات، لذلك فإن هذا المجتمع بدون وجود قانون منظم لن يتعايش بشكل سليم يحافظ على مستوى هذا الأمن الذي حققته دولة الإمارات.
وأضافت عائشة سلطان: إن من أهم المنجزات التي حققتها دولة الإمارات، مستوى الأمن والأمان والاستقرار الذي يعيشه المجتمع الإمارتي، مؤكدة أنه لولا وجود بنية قوانين تدعمها مؤسسات ومسؤولون بقوة لما كنا لنحظى بهذا المستوى من الأمن، لذلك فإن مجالس الداخلية الرمضانية تدفع باتجاه زيادة هذا الاستقرار في مستوى الأمن، وقالت إن دور الإعلام في دعم وتعزيز ثقافة احترام القانون أمر مطلوب حيث يوجد نوع من التقصير من جانب الإعلام بمختلف قنواته.
وفي السياق؛ أشاد الفنان الإماراتي سعيد سالم بمجالس الداخلية الرمضانية، التي وصفها بأنها تشكل التواصل الفعال بين مختلف شرائح المجتمع وتدعم مسيرة الأمن التي حققتها الدولة، فضلاً عن أنها تجعل العلاقة بين وزارة الداخلية وباقي مؤسسات المجتمع أكثر عمقاً مما يسهم في نشر وتعزيز ثقافة احترام القانون.
وخلص مجلس المخرجة فاطمة محمد بأبوظبي إلى ضرورة التعاون بين وزارتي الداخلية والتربية؛ لتخصيص منهج علمي في البرامج الدراسية يخصص لنشر ثقافة احترام القانون.
حضر المجلس عبدالله بوهاجوس ، رئيس مجلس إدارة مسرح عيال زايد للفنون-المسرح والتلفزيون، وسعيد طالب الكثيري، وعبدالله محمد مبارك الكثيري، ومحمد عبدالمحسن، إعلامي ومعد ومقدم
