الأربعاء: 11/11/2009 :

بعد انخراطهم ببرامج التأهيل والتدريب

سيف بن زايد يلتقي الأشقاء الفلسطينيين من ذوي الإعاقة

سموه يؤكد أن التحدي يخلق الإبداع وقدرة الإنسان على صنع مستقبله

 

التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ظهر اليوم (الأربعاء) مجموعة ذوي الإعاقة من الأشقاء الفلسطينيين الذين انخرطوا فعليا ببرامج مراكز وزارة الداخلية  لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة .

وأكد سموه خلال اللقاء المفتوح معهم، على العلاقة المتميزة التي تربط قيادة وشعب الإمارات بالشعب الفلسطيني الشقيق والمستندة إلى عدة عوامل وركائز ثابتة قوامها البعد التاريخي والديني والأخوي، فضلا عن المحبة الصادقة في أعماق كل فرد إماراتي للإخوة الفلسطينيين وتعاطفهم مع الأوضاع الراهنة التي يمر بها هذا الشعب وتداعياته الإنسانية والاقتصادية والصحية عليهم.

وأشار سموه الى حرص قيادة البلاد العليا وعلى رأسها صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" على تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لضحايا الحرب الأخيرة على غزة بما يضمن إعادة تأهيل المصابين، الأمر الذي يجسد الأصالة والقيم الإنسانية النبيلة للمجتمع الاماراتي، انطلاقاً من حرص قيادته العليا لمؤازرة الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه وفئاته وفي كافة الظروف التي يمر بها.

 وأكد سموه على ان تحدي الظروف والإعاقات ممكناً في حال وجد الإصرار والإيمان بقيمة العمل،  الذي يكلل بالنجاح والإبداع والتميز، باعثاً سموه الامل في نفوس ذوي الاعاقة بقوله " إنني اؤمن تماما بان الانسان قادر على صنع مستقبله وتجاوز الراهن مهما بلغت مرارته".

واستمع سموه خلال اللقاء الذي حضره الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، و ناصر علي بن عزيز الشريفي مدير ادارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى شرح مفصل عن الظروف التي يعانيها ذوي الإعاقة وطبيعة البرامج المقدمة لهم، كما استمع سموه إلى متطلباتهم الصحية، موجهاً سموه بتسخير كافة الإمكانيات وتوفير مختلف المستلزمات التي تمكنهم من متابعة برنامجهم التدريبي لمواصلة مسيرة حياتهم الطبيعة كأعضاء فاعلين ومنتجين في حياتهم الأسرية والاجتماعية الخاصة.

وكانت مجموعة من ذوي الاعاقة الفلسطينيين "22 شابا وفتاة" قد وصلوا مطار ابوظبي منتصف اكتوبر الماضي بناءا على المبادرة الإنسانية السامية والتي جاءت استكمالاً للخطوة الاولى حين استضافت فيها المراكز 11 من ذوي الاعاقة اللبنانيين ، واستمراراً لنهج قيادة البلاد نحو دعم الأشقاء العرب في كافة المواقف والظروف.

من جانبه اعرب زياد سمير شفيق "أحد ذوي الاعاقة والمتحدث بأسم المجموعة " عن سعادة المجموعة منذ لحظة وصلها الى ارض الدولة، مستذكرا في حديثه مكارم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله"  تجاه الشعب الفلسطيني وكافة الشعوب الاخرى.

وقال " إن أسرتي كلها والمكونة من أحد عشر شخصاً لاقوا حتفهم خلال الحرب الأخيرة على غزة وبترت قدماي، وشعرت إنني وحيد في هذا العالم وتمنيت أن ألحق بهم حتى جاءت مبادرة سمو الشيخ سيف بن زايد و التي أعتبرها طوق نجاة ، لشخص أوشك على الموت ليبدأ حياة سعيدة من جديد" حسب تعبيره.

وقال رمزي أبوصبرا ( 23 سنة ) إن مكرمة سمو الشيخ سيف بن زايد تعد مثالا يحتذى على الشهامة والنخوة العربية الاصيلة في هذا البلد المضياف مشيرا الى الحفاوة  والمعاملة الطيبة التي لاقاها وزملاؤه من قبل القائمين على ادارة المراكز بما اشعرهم انهم في وطنهم وبين اشقائهم، فيما  اعتبرت         هبة  إبراهيم ابو فول  (25سنة) أن ما يقدم لهم من برامج تدريبية وتأهيلية متطورة داخل المراكز تمثل  نموذجا للتقدم والرقي الذي وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل مسيرة التحدي

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق