أشاد سعادة اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي ومدراء القطاعات ، بجهود القيادة الرشيدة في دعم منظومة العمل الشرطي الحديث في المؤسسة الشرطية ،وتمكنيها من تحقيق المزيد من المنجزات على صعيدي الأمن والاستقرار ، والحفاظ على مكتسبات هذا المنجز الوطني الكبير ، والمشاركة في التنمية المستدامة ،وتعزيز قيم الإيجابية والسعادة .
وأكدوا بمناسبة مرور 60 عاماُ على تأسيس شرطة أبوظبي الحرص على مواصلة الجهود في مسيرة التطوير والتحديث في العمل الشرطي، ومواكبة المستجدات العصرية واستخدام أفضل الأدوات والتقنيات الحديثة للارتقاء بالأداء وتحقيق أفضل المؤشرات الإيجابية في الإنجاز والحفاظ على ديمومة الأمن والأمان .
وقال سعادة مدير عام شرطة أبوظبي، إن المنجزات التطويرية التي شهدتها شرطة أبوظبي نقلتها في سنوات قليلة من القيام بمهام تقليدية إلى مهام أكثر تطورا في تطبيق ارقى الممارسات وافضلها على مستوى العالم وحصدت شرطة أبوظبي في تلك المراحل العديد من الجوائز التي تؤكد ريادتها في تعزيز مسيرة الأمن والأمان التي يشهد بها الجميع لتواكب في نفس الوقت ارقى الأجهزة الأمنية العالمية مستعينة في ذلك بتدريب وتأهيل كوادرها من رجال الشرطة وتسليحهم بالعلم ومواكبة المستجدات في عالم اليوم .
واكد اللواء الشريفي اعتزاز شرطة أبوظبي وهي تحتفل بذكرى مرور 60 عاما على التأسيس بالمراحل التطويرية المهمة والمراحل التاريخية التي مرت بها طوال السنوات الماضية منذ تأسيسها في العام (1957)، والتي تعد حصاد جهد وسهر قيادات ورجال الشرطة الأوفياء، والذين قال فيهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله):(( إن ما ينعم به وطننا من أمن وطمأنينة إنما هو ثمرة لجهود هؤلاء الرجال المخلصين، الذين ينهضون بمسؤولياتهم، ويؤدون رسالتهم بكل الإخلاص ليلا ونهارا، تجاه دولتهم ومواطنيهم، ونحو كل مقيم على أرض هذه الدولة. إن رجال الشرطة كانوا دائما عند حسن الظن بهم، ونحن نلمس جميعا، الدور الكبير الذي ينهضون به في ظل التغيير الجذري، والتطور السريع الذي تشهده البلاد)).
وأضاف الشريفي: إن شرطة أبوظبي حرصت منذ انطلاقتها الأولى على تطبيق مقولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه:((إن الشرطة هي الركيزة الأساسية لاستقرار أمن البلاد ونشر الطمأنينة بين أبنائها)).
وقال الشريفي إننا نعتز بالإنجازات التي تحققت في شرطة أبوظبي والتي جاءت نتيجة للرؤية السديدة التي وضعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وواصل مسيرة البناء والتطوير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وبدعم ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأوضح سعادة مدير عام شرطة أبوظبي ان جهود التحسين والتطوير واكبت منظومة العمل الحكومي في إمارة أبوظبي لتصبح داعماً لمسيرة التطور والتنمية مشيراً إلى أن الاحتفال بمرور 60 عاماً على التأسيس هو ميثاق عهد مهم يجدده ضباط الشرطة و ضباط الصف والأفراد والمدنيين للقيادة الرشيدة بالعمل الدؤوب والمستمر من اجل الحفاظ على المكتسبات الحضارية الكبيرة التي حققتها بلادنا في المجالات كافة والعمل باستمرار لتعزيز مسيرة الأمن والطمأنينة لكافة فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين لضمان استمرار إمارة أبوظبي كمجتمع ينعم بالأمن والسلامة، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة و الاستمرار في تقديم أفضل الخدمات لأفراد المجتمع وفقاً لمعايير الجودة العالمية، ومواكبة المستجدات في المجال الشرطي لتحقيق الرؤية الاستراتيجية لحكومة أبوظبي 2030.
الأمن الجنائي
وهنأ اللواء عمير محمد المهيري، مدير قطاع الأمن الجنائي، القيادة الرشيدة، بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس شرطة أبوظبي، والتي تجسّد مسيرة بناء وعطاء مستمر، شارك فيها جميع المنتسبين بكل عزيمة وإصرار على مواجهة التحديات، وبناء شرطة حديثة قادرة على مواكبة تطورات العالم، ومعطيات العصر الحديث.
وقال إن تأسيس شرطة أبوظبي عام 1957 شكّل تحدياً كبيراً، ولكن إرادة القيادة الشرطية، وعزيمة العاملين، كانت هي الأقوى ، وحققت سمعة طيبة ومستوى رفيع، وعززت مسيرة الأمن والأمان .
وذكر أن شرطة أبوظبي سارت بخطى ثابتة، منذ تأسيسها ، لتكون مؤسسة شاملة قادرة على أداء واجباتها بكفاءة وتميز وبالدعم الموصول من القيادة الرشيدة أصبحت شرطة عصرية تشهد نقلة نوعية ومتميزة ، وتسير بخطوات واثقة نحو تطور غير مسبوق في مفهوم وجودة العمل الشرطي، وفق أفضل المعايير العالمية، لتشهد تطوراً كبيراً وتحولاً نحو إرساء القيم والأهداف الاستراتيجية التطويرية، وبناء الهيكل التنظيمي الجديد، وتمحورها حول تطوير مبدأ "معاً نحو مجتمع آمن".
وأكد أن الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس شرطة أبوظبي، يعدّ فرصة تاريخية للاحتفاء بحصاد المسيرة، و حافزاً لجميع الكوادر البشرية للاستمرار في الارتقاء بالعمل الشرطي، و تعزيز جهود التطوير لكي نستكمل مسيرة من سبقونا في تأسيس هذه المؤسسة العريقة، مقدماً أسمى آيات الشكر والعرفان للروّاد الأوائل لقيادات الشرطة، الذين عملوا مع المنتسبين بمنتهى الإخلاص والتفاني.
وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات متطورة في مسيرة شرطة أبوظبي يعدّ استمراراً للنجاح، و العطاء، لبناء قاعدة متينة، يشارك فيها منتسبو الشرطة وصولاً إلى المزيد من التحديث ، مؤكداً أهمية الاستثمار في إعداد جيل قيادي قادر على مواجهة التحديات، والحفاظ على مرتكزات الأمن والاستقرار، من خلال التعليم والتدريب المستمرين، وتزويدهم بالمهارات والخبرات، حتى تبقى شرطة أبوظبي على درجة عالية من الإبداع والتميز واستشراف المستقبل.
شؤون الأمن والمنافذ
وقال العميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، مدير قطاع شؤون الأمن والمنافذ ، أن الاحتفال بذكرى التاسيس يأتي توثيقاً لمسيرة الإنجازات التطويرية التي حققتها شرطة أبوظبي منذ العام ( 1957)، وللتعبير عن مسيرة التطوير والتحسين التي شهدتها الشرطة منذ التأسيس ومواكبة للمستجدات العصرية في مجال العمل الشرطي الحديث، والعمل على تقديم المزيد من الخدمات الشرطية المتطورة وفق أفضل المعايير المتقدمة وترجمة لرؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على المكتسبات، والريادة في مؤشرات التنافسية العالمية".
وأضاف: أن "شرطة أبوظبي حققت العديد من الإنجازات المتميزة والتي مازالت مستمرة بفضل دعم واهتمام ومتابعة القيادة الشرطية ، مما كان له كبير الأثر في دفع عملية الارتقاء والتطور في الأداء الأمني محققة قفزات كبيرة ومتميزة بين الأجهزة الأمنية عالمياً، مشيداً بإسهامات قيادات الشرطة السابقين الأوفياء في تعزيز الجهود التطويرية والارتقاء بمسيرة العمل الشرطي والأمني .
العمليات المركزية
واكد العميد علي خلفان الظاهري مدير قطاع العمليات المركزية على أهمية الدور الريادي الذي تقوم به فرق العمل المختلفة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي واعداد الخطط التطويرية التي عززت من جهودها في تعزيز مسيرة الأمن والاستقرار لافتا إلى ان كل تلك الجهود ماكان لها ان تتحقق لولا الرعاية والدعم الكبيرين من القيادة الرشيدة والتي وضعت رؤى تطويرية شاملة أسهمت في تحقيق المنجزات .
وأضاف إن الذكرى الستون لتأسيس شرطة أبوظبي ، تأتي في مرحلة ازدهار وتطور غير مسبوق للعمل الشرطي الحديث بفضل دعم القيادة الرشيدة لهذه المؤسسة الوطنية التي حققت منجزات متقدمة وعززت من تعميق مفهوم الشراكة المجتمعية ،والمساهمة في ازدهار النهضة الوطنية الشاملة التي تعكس تكاتف الجهود والرؤى المشتركة في العمل والتعاون بين جميع القطاعات.
وقال إن الاحتفال بمرور 60 عاما يشكل حافزا للجميع للارتقاء بمسيرة العمل الشرطي والأمني والعمل المستمر للحفاظ على المكتسبات وتطوير جودة الخدمات للمتعاملين وتعزيز قيم الإيجابية والسعادة والشراكة المجتمعية بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة ورؤيتها في تطوير منظومة العمل الشرطي والأمني وفق افضل الممارسات العالمية التقدمة .
الموارد البشرية
وأكد العميد عبيد سالم بالحبالة الكتبي، مدير قطاع الموارد البشرية ان الاحتفالية بمرور 60 عاماً على التأسيس تأتي تتويجاً لمسيرة عطاء وإنجازات ريادية حققتها شرطة أبوظبي في مسيرتها المضيئة وما زالت باقية على العهد ، شعلة من التطوير والتنمية والأداء المؤسسي المتميز.
وأضاف إن شرطة أبوظبي ماضية في درب التميز والابداع عبر مسيرتها الممتدة لستون عاماً ، منذ مرحلة التأسيس إلى يومنا هذا ، بتنفيذ مبادرات ريادية تستهدف تعزيز الأمن والأمان وتوسيع نطاق مسؤوليتها المجتمعية .
وأشاد برعاية ودعم القيادة الرشيدة ما أسهم في تحقيق إنجازات شهد لها الجميع ، ومستويات عالية من الاداء الشرطي المتميز وفق أفضل المعايير الدولية ومسيرة من التطوير والتحسين المستمرين منذ التأسيس من خلال مواكبة المستجدات العصرية في مجال العمل الشرطي الحديث.
وأوضح أن شرطة أبو ظبي تقدم خدمات شرطية متطورة تترجم فيها رؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على المكتسبات، والريادة في مؤشرات التنافسية العالمية، محققة الإنجازات المتميزة.
وأضاف أن المسيرة تتواصل بخطوات واثقة نحو استشراف المستقبل بالمزيد من المبادرات والمشروعات التطويرية في العمل الشرطي الحديث بما يسهم في تحقيق أهداف خطة أبوظبي والتي تجسد تطلعات القيادة الرشيدة في الحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار
وتحسين جودة الخدمات مرتكزين في عملنا على منظومة ريادية تبني خططها على تطوير مشاريع ومبادرات ريادية .
وأشار إلى العمل المستمر والسعي الدائم لبناء خطط وبرامج تستجيب لطلبات المتعاملين، ورفع كفاءة العنصر البشري، بالتركيز على الإبداع والابتكار، وتحفيز العاملين على التميز والمبادرة وفق استراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي .
المهام الخاصة
واشاد ،العميد مبارك عبدالله االمهيري مدير قطاع المهام الخاصة ،برعاية ودعم القيادة الرشيدة لمسيرة تطوير العمل الشرطي والأمني تعزيزاً لمسيرة الإنجازات و نشر الأمن والأمان والطمأنينة في المجتمع .
وقال، إن مرور 60 عاماُ على تأسيس شرطة أبوظبي، شهدت خلالها مسيرة متواصلة من التميز والعطاء، و حققت خلالها إنجازات كبيرة، وما زالت تقدم الكثير لإمارة أبوظبي في المجال الأمني، فهي الواجهة الأمنية للإمارة، ودرعها وسندها، في تعزيز الأمن والاستقرار و عينها الساهرة لخدمة المجتمع وبث الأمن والأمان فيه، بعمل دؤوب مستمر.
و أضاف المهيري، أن الاحتفال بمرور 60 عاما على تأسيس شرطة أبوظبي، في الواحد والعشرين من شهر نوفمبر الجاري، يجسد مسيرة من العمل والبذل والعطاء في خدمة المجتمع، وتعزيز أمنه واستقراره وحماية ممتلكاته.
المالية والخدمات
وقال العميد سعيد سيف النعيمي ، مدير قطاع المالية والخدمات رئيس اللجنة العليا للاحتفال بمناسبة مرور 60 عاماً على التأسيس ،جاء تأسيس شرطة أبوظبي ليواكب متطلبات العمل الأمني في الإمارة ،واليوم نشهد المكانة المتميزة التي تحققت مشيداً بالرعاية التي توليها القيادة الرشيدة والدعم المستمر لهذا القطاع الحيوي ، ووضعها استراتيجية واضحة للارتقاء بالعمل الشرطي بما يتناسب والنهضة التطويرية الشاملة .
وأضاف في احتفاليتنا بمرور 60 عاما على التأسيس نجدد العهد والولاء للقيادة الرشيدة بتحقيق المزيد من التطوير والارتقاء بمسيرة العمل الشرطي والأمني ومواكبة متطلبات العمل الأمني موضحاً أن شرطة أبوظبي تسير بخطى واثقة ورؤية مستقبلية سديدة نحو المزيد من التميز و الابتكار، لافتاً إلى ان هذه المناسبة عزيزة وغالية على نفوسنا جميعاً حيث نعتز بتعاظم نجاحات شرطة ابوظبي، واستشعاراً منا بشرف الانتماء لهذا الوطن المعطاء بماضيه وحاضره ومستقبله.
أمن المجتمع
وقال العميد حماد أحمد الحمادي، مدير قطاع أمن المجتمع بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، أن شرطة أبوظبي حققت خلال السنوات القليلة الماضية مستويات متميزة من العمل ومضاعفة الجهود للحفاظ على المكتسبات والارتقاء بمسيرة التطوير والتحسين ، ما اسهم في بناء شرطة عصرية ذات تخطيط استراتيجي علمي ومنهجي سليم مواكباً للتطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر.
وأشاد بدعم القيادة الرشيدة ورعايتها المستمرة لمسيرة التطوير والتحديث لافتاً إلى أن شرطة أبوظبي استطاعت وعلى مدى 60 عاما تحقيق العديد من المنجزات التطويرية وتنفيذ المبادرات الريادية التي وضعتها في مصاف الأجهزة الشرطية والأمنية الأكثر تطوراً على مستوى العالم موضحاً ان الشرطة وفي إطار جهودها المستمرة تتواصل مع الجمهور و تعمل بكل طاقاتها وجهودها ووفق أفضل المعايير المتقدمة على إسعادهم ورضاهم .
شؤون القيادة
وأشاد العميد سالم شاهين النعيمي ، مدير قطاع شؤون القيادة برعاية ودعم القيادة الرشيدة لمسيرة الإنجازات التطويرية والمبادرات الريادية لشرطة أبوظبي حتى تبوأت مكانة مرموقة على مستوى الأجهزة الشرطية عالمياً لتواصل جهودها في استتباب الأمن والأمان ونشر الطمأنينة في المجتمع بوصفها الركيزة الأساسية للاستقرار وسار على النهج ابناؤها البررة والمخلصين من أبناء هذه الوطن الغالي.
وأضاف أننا نتخذ من هذه المناسبة الغالية ،حافزاً قوياً لمواصلة العطاء وبذل المزيد من الجهد في تطوير الأداء، والعمل على ايجاد مناخ مناسب يوفر الإحساس المشترك بالمسؤولية ، وبيئة للابتكار والابداع، وآليات قادرة على التفكير الاستباقي واستشراف المستقبل، من منطلق المسؤولية لتوفير السعادة والرفاهية لكافة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.
وأضاف : اننا نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة بأن نكون جنود أوفياء في تعزيز مسيرة الامن والأمان ، و تنفيذ المهام الموكلة إلينا بكل حرص وتفاني، والاجتهاد في رفع كفاءة العمل والخدمات والسياسات وصولاً إلى أفضل المستويات في خدمة المجتمع .
استشراف المستقبل
انطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بأفكار ريادية ومبادرات جديدة لاستشراف المستقبل انطلاقا من ان استشراف المستقبل يعد المحرك الرئيس لجهود شرطة أبوظبي في التعامل مع التوجهات العالمية، والفرص والتحديات المستقبلية، ووضع السيناريوهات والحلول الاستباقية باستخدام أدوات البحث العلمي وربطها بدراسات متخصصة، وفق نظريات علمية حديثة.
ومع ملامح الحقبة المئوية لشرطة أبوظبي 2057، تركز شرطة أبوظبي على رؤية لعملها الممتد إلى 40 سنة مقبلة، يتم خلالها تشكيل خارطة واضحة للعمل الشرطي طويل المدى، تتضمن تجهيز أدوات تقنية جديدة، ووسائل مهارية مختلفة مبصرة على استشراف المستقبل، مدعومة بروح الابتكار، لتقديم خدمات شرطة على أعلى مستوى من التميز والتطور.
و يعد استشراف المستقبل في مجال العمل الشرطي من أهم الإجراءات التي تقوم بها شرطة أبوظبي، وترجع أهمية استشراف المستقبل في المجال الشرطي إلى النمو المتسارع المصاحب للتطورات التقنية التي استبدلت خطواتها في التطوير إلى قفزات، وانعكس ذلك على كافة المجالات التي تضطلع الشرطة بها، واضعة أهدافاً إستراتيجيةً تسعى لتحقيقها بدءاً من مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والسلامة لمستعملي الطرق، وإدارة المنظمة الشرطية بأسلوب عصري، وتقديم الخدمات للمتعاملين على النحو الذي يلبي حاجاتهم ويستهدف إسعادهم، إلى آخر الأهداف التي تسعى إليها.
و انتهجت القيادة العامة لشرطة أبوظبي نهجاً علمياً في التخطيط لاستشراف المستقبل، عكسته تلك الخطة التي تبنتها القيادة والتي تشمل ثلاث مراحل ، الأولى تهدف إلى وضع أسسه داخل منظومة العمل في شرطة أبوظبي؛ عبر تأهيل مجموعة من الموظفين ليكونوا ذوي إلمام ودراية عالية بمجالات الاستشراف، وقادرين على التنبؤ بالمتغيرات المستقبلية وكيفية رصدها، للعمل على تنمية القدرات الاستشرافية لدى كوادر القيادة، و تستلزم هذه المرحلة تكثيف التوعية حول نهج الاستشراف وكيفية تطبيق أفضل الممارسات الاستشرافية، من خلال عقد الدورات والمحاضرات ذات الصلة، لنشر ثقافة الاستشراف لدى منتسبي الشرطة.
وتستكمل مرحلة التأسيس بتطبيق الأدوات الاستشرافية في كافة إدارات شرطة أبوظبي، بما يحقق نتائج إيجابية على صعيد المؤسسة ككل.
و تقوم شرطة أبوظبي في المرحلة الثانية باستعراض ومراجعة جودة الممارسات الاستشرافية المطبقة باستمرار؛ باستخدام المعلومات المتوفرة بشكل مرجعي من قبل العاملين المتوقع أن يكونوا ملمين بها وسبق تدريبهم على استخدامها، كما يتم اتباع عملية منهجية لإنتاج مجموعة من البدائل المستقبلية، يستفاد منها في صياغة خطط مستقبلية تتيح الاستجابة للمتغيرات بنجاح وبصورة مبتكرة.
و تهدف المرحلة الثالثة إلى الارتقاء بشرطة أبوظبي إلى مصاف المنظمات القادرة على التأثير على مستقبلها والسير بهذا الاتجاه من خلال إدراك المتغيرات المحتملة وصياغة أساليب ومناهج جديدة في عالم الاستشراف بناءً عليها، و تصبح شرطة أبوظبي على درجة من الاحترافية التي تمكنها من التكيف مع أي مسألة أو أحداث خارجية قد تطرأ عند تنفيذ المشاريع الاستشرافية.
المبادرات المجتمعية والأمنية
أطلقت شرطة أبوظبي مجموعة من المبادرات التي ارتبطت مباشرة مع المجتمع، وأسهمت في تحقيق التفاعل الإيجابي الذي يبديه أبناء الوطن مع المبادرات الأمنية، بشكل يضيف دعماً إيجابياً لأداء الأجهزة الشرطية ويوثِّق متانة الروابط بين المبادرات الحكومية والوعي المجتمعي بأهمية هذا التكامل؛ الذي يعد صمام أمان المجتمعات وأسمى درجات الإحساس الوطني المسؤول. ومن أبرز هذه المبادرات:
1-كلنا شرطة
هي من أبرز المبادرات التي تستلهم قيم ومقومات خطة أبوظبي 2030، لا سيما فيما يتعلق بوجود المجتمع الآمن. وتشكل إطارا جامعا لمختلف شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين، بهدف تكريس مشاركة المجتمع في كل ما يرتبط بقضاياه الأمنية، وتأكيد التلاحم المجتمعي وترجمة القيم الحضارية التي تؤمن بها قيادتنا الحكيمة؛ بهدف تعزيز أمن واستقرار المجتمع، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في إمارة أبوظبي وخاصة في مجال الأمن، عبر الشراكة الفعالة مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
2-شرطة الخيالة
حرصت شرطة أبوظبي على إعادة شرطة الخيالة لشوارع وأحياء إمارة أبوظبي بعد توقف دام عشر سنوات؛ لتشكل إضافة مميزة لمنظومة العمل الأمني والوقاية من الجريمة وبث الطمأنينة، ولتعزيز الشعور بالأمن لدى الجمهور، وتقديم العون والمساعدة متى ما تطلب الأمر ذلك، إلى جانب دعم وإسناد مهام الوحدات الشرطية في الميدان.
دوريات الدراجات الهوائية
تعد إضافة نوعية لتحسين الأداء الميداني للمؤسسة الشرطية للحفاظ على أمن وسلامة المجتمع، من خلال تفعيل وصول الدوريات الأمنية والشرطية إلى موقع الحدث في أقصر وقت ممكن، وتحقيق أعلى درجات الاستجابة من أجل تقديم أفضل الخدمات، التي تعزز الحضور الشرطي في الميدان بشكل أكبر، وتعزيز ثقة الجمهور في الأداء الامني.
دورية السعادة
هي دورية شرطية تقوم بتقدير سائقي المركبات الملتزمين بقواعد السير أثناء قيادتهم لمركباتهم على الطريق، بما يحقق هدفين في آن واحد، مد أواصر العلاقة المتينة بين الشرطة وأفراد المجتمع، والتشجيع على الالتزام بقواعد السير؛ مما يزيد من ثقة الجمهور في المؤسسة الشرطية ويكسبه اتجاهات إيجابية نحوها.
مركز الشرطة المتنقل
يجسد مركز شرطة السعادة المتنقل رؤية القيادة الرشيدة لتعزيز السعادة في مجتمعنا، والعمل بشكل مستمر والارتقاء بمستوى وجودة الخدمات التي تقدمها شرطة أبوظبي، ويأتي المركز لترجمة تطلعات قيادتنا الرشيدة وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في تسخير الإمكانيات والموارد من أجل توفير البيئة المتميزة للسعادة والإيجابية، والعمل وبشكل مستمر على تعزيز ثقة الجمهور بمستوى وجودة الخدمات التي تقدمها مختلف الجهات المحلية من خلال توفير الإمكانات والموارد البشرية المؤهلة لتقديم الخدمات الأمنية والشرطية المتنوعة على أيدي كوادر العمل من ذوي الخبرة والكفاءة في التعامل الأمثل مع الجمهور بشرائحه كافة.
ويعمل المركز على تعزيز الشعور بالسعادة و الإيجابية، في إطار سعي شرطة أبوظبي إلى تجسيد رؤية القيادة الرشيدة لتعزيز مفهوم السعادة لدى المجتمع بشرائحه وقطاعاته كافة.
