أطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي حملة توعية لمكافحة التسول الإلكتروني ، وذلك في إطار حرصها على تعزيز الوعي بالقضايا التي تهم المجتمع.
وقال اللواء عميرمحمد المهيري مدير قطاع الأمن الجنائي بشرطة أبوظبي أن المتسولين الالكترونيين يتحايلون من اجل الحصول على المال باستعطاف الناس بتقارير مزورة ووثائق مزيفة من السهولة وصولها إلى اكبر شريحة من أفراد المجتمع.
وأوضح أن الحملة تدعم جهود مكافحة التسول، من خلال رسائل التوعية التي تحرص شرطة أبوظبي على بثها للجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى جانب وسائل الإعلام لتوعية المجتمع بالأساليب المتطورة الخادعة للتسول الالكتروني وقنواته المتجددة و تعزيز واستدامة الأمن والامان .
وأضاف أن المتسولين الالكترونيين يقومون بصياغة قصص وهمية لخداع الناس وذوي القلوب الطيبة للاستيلاء على اموالهم بعذب الكلام والحيلة ، مثل الإدعاء بالحاجة الماسة إلى بضعة دراهم فقط من أجل إجراء عملية جراحية أو إكمال قسط مدرسي أو زرع كلية أو ماسواه .
وأكد مدير قطاع الأمن الجنائي أن شرطة أبوظبي مستعدة للتعامل مع أي بلاغ الكتروني موضحاً بأنه لن يتم التهاون مع المتورطين وسيتم ملاحقتهم وتحويلهم إلى الجهات القضائية ، لافتاً إلى أن تعاون الجمهور يعد خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفة.
وعرضت شرطة أبوظبي أمثلة واقعية للتسول الإلكتروني عبر الانترنت.. مطالبةً بعد الانسياق ورائها أو تصديقها، وإبلاغ الجهات المختصة لديها بفحواها لتتولى اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها.
وأوضحت أن أشهر أساليب التسول، المنتشرة هذه الأيام بشكل كبير، على شكل رسائل إلكترونية تصل للمستهدف، وتوهمه بأن المُرسل محتاج للمال أو مصاب بمرض ويحتاج إلى مبلغ للعلاج.
ومن تلك الأمثلة الواردة التي رصدتها شرطة أبوظبي، وتلقت بلاغات بشأنها: "أنا سيدة محتاجة ومريضة وعليّ ديون كثيرة.. ساعدني الله يخليك"، أنا مريضة وعندي أطفال صغار.. ساعدوني"، "أنا امرأة مريضة ومحتاجة، علينا ديون كثيرة وفواتير متراكمة"
ومن بين الأمثلة ايضاً : "السلام عليكم.. الله يجعل والديك بالجنة.. فرّج همي الله يفرّج همك.. ساعدني ولو بـ100 درهم.. والله أني بهموم لا يعلمها إلا الله"،"السلام عليكم.. الله يجزاكم خير ويعطيكم العافية.. أنا محتاجة مواد تموينية مشان نوكل.. ساعدوني الله يكتبها في ميزان حسناتك".