الأحد:27/1/2008
 
 

75% من المركبات المتسببة في الدهس سيارات خصوصية
 26% من وفيات حوادث المرور مرتبط بعبور المشاة
  
 
 
 
 أكد الدكتور يوسف إسماعيل الحوسني اختصاصي الطب الوقائي والصحة العامة بمستشفى زايد العسكري والباحث الدولي في مجال السلامة المرورية أن الدراسات الإحصائية لواقع حوادث الدهس على مستوى الدولة خلال الأعوام من 1999-2004 بينت ارتفاع نسبة الوفيات بين المشاة التي بلغت 26% من إجمالي وفيات الحوادث المرورية بالدولة وهو أعلى من متوسط نسبة وفيات المشاة في الاتحاد الأوروبي بواقع 17%، حيث جاءت إمارة أبوظبي في المرتبة الأولى بواقع 40%، ثم دبي 29%، والشارقة 18%.
 
 
ودعا إلى تفعيل مخالفات للسائقين التي من شأنها أن تحمي المشاة إذا ما أخذ بها وتم تفعيلها بصورة قوية وفعلية، ومن هذه المخالفات: إيقاف المركبة على ممر عبور المشاة، ففي هذه المخالفة تعدى على حقوق المشاة في أماكنهم، إذ نكون غير عادلين إذا تمت مخالفة المشاة في هذه الحالات التي سلبت منهم أدنى حقوقهم، وكذلك مخالفة إيقاف المركبة بطريقة تعرقل حركة المشاة، عدم إعطاء الأولوية لعبور المشاة.
 
 
وشدد على ضرورة التصدي للزيادة المطردة في حوادث الدهس من خلال تفعيل دور المجتمع وتكثيف حملات التوعية وتطوير الأنفاق وأماكن عبور المشاة. وبالنسبة لتحليل حوادث الدهس بإمارة أبوظبي خلال الأعوام 2002-2006 قال: بلغ إجمالي حالات الوفيات 325 حالة ومتوسط نسبة وفيات المشاة خلال تلك الفترة 2. 22% .
 
 
وكانت تفاصيلها كالتالي في مرور أبوظبي بلغ إجمالي الوفيات 207 وفيات بين المشاة بنسبة 25% وهو أعلى متوسط بالإمارة، تليها العين ثم مرور طريف وسجلت وفيات المشاة بمرور أبوظبي عام 2005 أعلى نسبة بواقع 35% من إجمالي وفيات الحوادث المرورية بأبوظبي مقارنة بنسبة 25% إجمالي الإمارة خلال العام نفسه.
 
 
وبالنسبة لواقع وفيات المشاة وحوادث الدهس بالإمارة عام 2007 فقد بلغ عدد المتأثرين 647 حالة منها 91 وفاة، 92 إصابة بليغة، 168 متوسطة و290 بسيطة، وشكلت حوادث الدهس نسبة 20% من مجموع الحوادث المرورية بالإمارة.
 
 
وأضاف الحوسني إن تحليل هذه الأرقم أوضحت أن أهم أسباب حوادث الدهس في عام 2007 هي عدم إعطاء الأولوية لعبور المشاة والتي تسببت في وقوع 246 حادثا مروريا نتج عنه 265 إصابة منها 20 حالة وفاة بنسبة 6% من إجمالي وفيات الحوادث المرورية و22% من إجمالي وفيات المشاة، كانت الفئة العمرية من 18 سنة إلى 45 سنة مسئولة عن 64% إلى 77% من حوادث الدهس. كما كان لعدم تقدير مستعملي الط
X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.