الأحد:5/9/2010:

 

شرطة أبوظبي تدعو الجمهور للتواصل مع خدمة"امان"

مجتمع الإمارات يتصدى لممارسة الالعاب النارية 

مراقبة الأسرة للابناء ومنعهم من شرائها خط الدفاع الأول

 

 

اعتبر مواطنون ومقيمون  ممارسة الالعاب النارية من المخاطر التي تهدد سلامة مجتمعنا   وطالبوا بتوحيد الجهود في التصدي للألعاب النارية وسيلة مثلى لتجنب الأفراد مخاطرها, مضيفين أنه لابد من وجود بدائل لمثل هذه الألعاب تنمي قدرات الأطفال وتمكنهم من ممارسة اللعب دون مخاطر , مقابل توسيع دائرة التوعية بمخاطرها .

ولفتوا إلى مجهودات شرطة أبوظبي في التوعية من مخاطر الألعاب النارية , مشيدين بحملتي "الاعلام الأمني "  للتوعية  بمخاطر الألعاب النارية والتواصل مع خدمة " أمان "  تحت شعار ( اتصالك بأمان ... سرية وأمان )

وأكد العقيد حمد العفريت مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات في شرطة أبوظبي خلو إمارة أبوظبي من مستودعات لتخزين الألعاب النارية بطرق غير مشروعة , وأرجع ذلك إلى إحكام الرقابة والمتابعة المستمرة لمثل هذا السوق فضلا عن وعي المجتمع وإدراكه لمخاطرها .

وقال إنه يشترط لترخيص مزاولة النشاط أن تكون الكميات بحالة جيدة

ومعرفة هوية التصنيع , فضلا عن تحديد واختيار المكان والوقت المناسبين

لإطلاقها .

وأضاف أن برامج وحملات التوعية التي تم تنفيذها ساهمت في الحد من الالعاب النارية بزيادة التوعية لدى أفراد المجتمع وخصوصا أولياء الأمور  الذين تجاوبوا على نطاق واسع بهذا الشأن , مضيفا أن التوعية ساهمت بشكل فاعل في تعريف الأفراد بمخاطر الألعاب النارية  داعيا الجمهور للتواصل خدمة أمان على هاتف (8002626) أو إرسال رسالة نصية "SMS" على الرقم (2828) للابلاغ عن اي حالات تقوم بممارسة الالعاب النارية حماية لهم من مخاطرها .

ولفت إلى أن شرطة أبوظبي أخذت في حسبانها موضوع الألعاب النارية , مشيرا إلى أن فعالياتها ونشاطاتها المختلفة تتضمن جانبا من التوعية بمخاطرها , مؤكدا استمرار هذا النهج في زيادة وعي المجتمع تجنبا للمخاطر التي قد تنجم عنها في حال استخدامها بطرق عشوائية .

من جانبه حث الشيخ طالب الشحي مديرالوعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الآباء ولأمهات على مراقبة أبنائهم وعدم السماح لهم بشراء الالعاب النارية لما تشكله من مخاطر على سلامتهم , فيما اعتبر مكاسب الذين يتاجرون بهذا النوع من الألعاب حرام , مضيفا أنهم شركاء في الإثم لما يترتب عليه من الضرر والتهلكة .

وأضاف ما نراه في هذه الأيام من اللعب بالألعاب النارية التي تؤذي من يلعب بها والآخرين هو من الضرر الذي نهانا الله والرسول صلى الله عليه وسلم عنه.

واعتبرمواطنون ومقيمون الأسرة الخط الأول للتصدي لمخاطر الألعاب النارية , مضيفين أن انتشارها واستعمالها بطرق عشوائية يتسبب في وقوع حوادث بين مستخدميها وآخرين , وطالبوا الجهات المعنية وقطاعات المجتمع بايجاد بدائل اخرى لمثل هذه الألعاب .

ولفتوا إلى مجهودات شرطة أبوظبي في توعية الافراد بمخاطر الالعاب النارية , حفاظا على سلامتهم وتجنبا لوقوع حوادث نتيجة لاستعمالها ,مشيدين بحملتي التوعية بمخاطر الالعاب النارية والتواصل مع خدمة " امان " تحت شعار (اتصالك بامان.. سرية وامان) مؤكدين ان توحيد الجهود في مواجهة الظاهرة وتوسيع دائرة التوعية يسهم في الحد منها ويحقق مفهوم السلامة العامة في هذا الجانب .

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق