ناقشت المجالس الرمضانية، التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية على مستوى الدولة موضوع "دور المؤسسات التربوية في دعم ثقافة احترام القانون، بحضور عدد من المواطنين، والضباط من مكتب ثقافة احترام القانون؛ ورؤساء تحرير عدد من الصحف  وإعلاميين.

وتناول المجلس في يومه الثاني موضوع  "دور المؤسسات التربوية في دعم ثقافة احترام القانون"، واشتمل على 4 محاور، هي: ثقافة احترام القانون وأهميتها من الجانب الاجتماعي والديني والقانوني، ودور المؤسسات التربوية في غرس ثقافة احترام القانون، ومواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الشباب، وركز المحور الرابع على إضاءات قانونية.

واستعرضت المناقشات  أهداف المجالس،  واشادت بحرص وزارة الداخلية  على مد جسور الثقة والتواصل مع المجتمع الخارجي، من خلال تأسيس إدارات ذات طابع اجتماعي؛ تسعى إلى تنمية إحساس الأفراد بالمسؤولية المجتمعية، وتوعيتهم بدورهم المهم في دعم مؤسسات الدولة في أداء أدوارها الحقيقية، لتجعل العلاقة بينهما تدور في فلك التبادل والتفاعل بدلاً من التلقي والتنفيذ، ولفتت  إلى إنشاء مكتب ثقافة احترام القانون، بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية،  الذي جاء انطلاقاً من أن معرفة الفرد للقانون الذي يُطبَق عليه تجعله أكثر إسهاماً وفاعلية في تحقيق أمنه وأمن الآخرين، فشرع المكتب بالانتقال إلى الأفراد والتوجه إليهم  ليعرّفهم بالقانون وأهميته في حياتهم، فبعد أن تمت إقامة خيمة قانونية متنقلة جابت إمارات الدولة في رمضان الماضي؛ وبتوجيه من القيادة الشرطية  بأن تكون جلساتنا القانونية أكثر قرباً وودية ممن نرغب بالتواصل معهم تقرر عقد المجالس في منازل المواطنين.

واستضاف الشيخ محمد حمد بالركاض العامري، عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي،  ورئيس لجنة المصالحة بمدينة العين،  المجلس الرمضاني الثاني الذي أقيم في منزله بالعين، وأدار الحوار في المجلس الإعلامي عيسى الميل بحضور عدد من المواطنين والمقيمين. 

وقدم العامري في كلمة له بافتتاح المجلس الشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على المبادرات التي تطلقها وزارة الداخلية والتي تهدف إلى الوصول للمواطنين والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم، مؤكداً  أهمية المجالس الرمضانية ودورها الجوهري في إرساء التواصل والتقارب بين أفراد المجتمع خلال الشهر الكريم.

وشدد الشيخ محمد بالركاض العامري على أهمية تفعيل دور مجالس الآباء في المدارس في حل المشكلات التي يعانيها الطلاب، وذكر بعضاً من الأدوار الرائدة التي كان تقوم بها هذه المجالس .

وفي ختام المجلس توجه الإعلامي عيسى الميل بالشكر والتقدير إلى الشيخ محمد حمد بالركاض العامري لاستضافته المجلس، وإلى مكتب ثقافة احترام القانون على جهودهم في تنظيم وعقد مثل هذه المجالس.

واستضاف الفريق ضاحي خلفان تميم، قائد عام شرطة دبي، المجلس الرمضاني الثاني في دبي، أداره عبدالرحيم البطيح، كما استضاف راشد عبدالله بن محيان الكتبي المجلس الرمضاني في الشارقة، حيث أداره الإعلامي علي سنجل، واستضاف حمد عبدالله بن غليظة الغفلي المجلس في عجمان، وأداره الإعلامي عبدالله خصيف، واستضاف أحمد بن خلفان بالشاوي المجلس الرمضاني في أم القيوين وأداره الإعلامي راشد الخرجي. كما استضاف جاسم بن درويش النعيمي المجلس الرمضاني في رأس الخيمة، وأداره الإعلامي طلال الهنداسي، بينما استضاف سعيد محمد الرقباني المجلس الرمضاني في الفجيرة، وأداره الإعلامي أحمد اليماحي.
محاور المجلس.

تناول المحور الأول للمجلس ثقافة احترام القانون، ماهيته وأهميته من الجانب الاجتماعي والديني والقانوني، وعرّفه بأنه خلق ثقافة اجتماعية لدى جميع أفراد المجتمع بمختلف أعمارهم وفئاتهم وشرائحهم بأهمية وضرورة احترام القوانين المكتوبة (التشريعات) وغير المكتوبة (الأعراف والقيم والعادات الإيجابية)، لما لهذه القوانين من دور أساسي ومهم في حمايتهم وحماية حقوقهم وأرواحهم وتأمين سلامتهم وحفظ حرياتهم، بحيث تتولد لدى الأفراد قناعة راسخة باحترام القانون من منطلق المبدأ الثابت القائم على الاقتناع؛ وليس من منطلق الخوف من العقوبة والجزاء القانوني.

وأوضح أن مخالفة القوانين قد تشكل جريمة في بعض الأحيان مثل جريمة القتل والسرقة، ويترتب عليها عقوبة حددها القانون، أما مخالفة العادات والتقاليد فلا تعد

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق