الأحد :23/8/2009 :
ضمن حملة "الاعلام الأمني"
خبراء يحذرون: معظم ضحايا النصب الهاتفي
والالكتروني من المتعثرين اقتصادياً والعاطلين عن العمل
ضرورة عدم تسجيل البريد الالكتروني في مواقع المنتديات المشبوهة وتخصيص بطاقة ائتمانية محددة المبلغ لشراء بعض الاحتياجات من الإنترنت.
· بداه: الضحايا بين المتعثرين اقتصادياً والشباب والعاطلين عن العمل.
· "الفضاء" سهّل من جرائم النصب والاحتيال الهاتفي والالكتروني لعدم معرفة كلا الجانبين بعضهما.
· الدكتورة الجابري: اقتراح بتحديد رقم مجاني لتلقي بلاغات النصب الهاتفي والالكتروني.
· الخبير مصطفى: برامج كمبيوتر تجمع كلمات السر وأرقام البطاقات الائتمانية للاستيلاء على الأرصدة.
· الخبير مصطفى: طرق لحجب وإلغاء الرسائل غير المرغوبة تلقائياً.
· الاختصاصية العلي: للأسر دور كبير في التصدّي وتلافي الظاهرة اجتماعياً.
· الداعية الكبيسي: مكافحة جرائم النصب الهاتفي والالكتروني فرض عين على المسلمين
كشف استطلاع لإدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، عن أن فئات ضحايا جرائم النصب الهاتفي والالكتروني تنحصر بين المتعثرين اقتصادياً والشباب والعاطلين عن العمل.
واقترح مجموعة من الخبراء والمختصين في الاستطلاع الذي يأتي في إطار حملة التوعية التي تتبناها الإدارة ،تحديد رقم مجاني لتلقّي بلاغات النصب الهاتفي والالكتروني، مع تعريف الجمهور من جهات ذات الاختصاص بطرق حجب وإلغاء الرسائل غير المرغوبة، و تخصيص بطاقة ائتمانية محددة المبلغ لشراء بعض الاحتياجات من الانترنت، لافتين إلى دور الكبير للأسر في التصدّي وتلافي هذه الظاهرة من خلال توعية الأبناء اجتماعياً.
وحذرت الشرائح الشرطية والأكاديمية والاجتماعية والمعنيين بتكنولوجيا المعلومات والدينية من الوقوع ضحايا مستهدفين في جرائم عمليات النصب الهاتفي والالكتروني "غير السوية"وجاء في استطلاع الخبراء، بأن "الفضاء" سهّل، على الرغم من فوائده، من عمليات جرائم النصب والاحتيال الهاتفي والالكتروني في ضوء عدم معرفة كلا الجانبين بعضهما البعض، وتالياً نص الاستطلاع:
لوم وعتاب
لوم وعتاب وجههما العميد محمد صالح بداه، نائب مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية إلى الجاني والمجني عليه على حدٍ سواء.. الجاني لاستغلاله واستدراجه ضحاياه بكياسة، والمجني عليه لانقياده خلف "الكلام المعسول" والربح الوهمي، مؤكداً أن "الفضاء" سهّل، على الرغم من فوائده، من عمليات جرائم النصب والاحتيال الهاتفي والالكتروني في ضوء عدم معرفة كلا الجانبين بعضهما البعض.
