دعت شرطة أبوظبي أولياء الأمور إلى توجيه أبنائهم نحو ممارسة الألعاب الآمنة بدلاً من الألعاب النارية؛ وعدم تداولها بينهم حفاظاً على سلامتهم والآخرين .
وقال العقيد حميد سعيد العفريت، مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات بالإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي، إنه يجب على كل أسرة مراقبة أبنائها وردعهم عن استخدام الألعاب النارية، وتعريفهم بمخاطرها والأضرار الناجمة عن استخدامها، وما ينتج عنها من إصابات.
وأضاف أن السنوات الثلاثة الماضية لم تشهد حوادث أو إصابات؛ جراء استخدام الألعاب النارية والمفرقعات مرجعاً ذلك إلى حملات التوعية المستمرة ضد مخاطر الألعاب النارية والتي كانت لها ردود أفعال إيجابية من قبل أولياء الأمور؛ وحرصهم على توفير الوقاية لأطفالهم من مخاطرها.
وأكد اهتمام شرطة أبوظبي بدرء المخاطر الناتجة عن ممارسة الأطفال والمراهقين للألعاب النارية؛ لما تشكله من خطر كبير على الصحة الجسدية لمستخدميها، فضلاً عن تسببها في إشعال الحرائق وإلحاق الأذى الشديد لمستخدميها أو من حولهم .
وأوضح أن القانون يجرّم ممارسة الألعاب النارية، حيث نصت المادة 59 من القانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2009 في شأن الأسلحة والذخائر والمتفجرات على أن يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر، وبغرامة لا تزيد عن خمسة آلاف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل مرخص له استورد أو صدر أو باع أو اشترى أو حاز أو نقل أو خزن أو تصرف من التصرفات الأخرى المرخص له بها في الألعاب النارية دون الحصول على التصريح اللازم لذلك.
وأكد أن السلطة المختصة تتخذ إجراءاتها القانونية تجاه كل من يخالف نص هذه المادة بما يوفر السلامة والحماية للمجتمع وإفراده، داعياً الجميع إلى المساهمة الفعالة لإبلاغ الشرطة عن من يتداولون هذه الألعاب الخطرة عبر خط أمان 8002626 أو إرسال رسالة نصية إلى رقم 2828 .
واعتبر استخدام الألعاب النارية والمفرقعات ظاهرة سلبية، تنتشر خاصة في المناسبات والأعياد، مضيفاً أنها عادة سلوكية سيئة وخاطئة تصدر من بعض أفراد المجتمع، خصوصاً ونحن على أبواب الاحتفال بعيد الفطر المبارك، وحذر من مخاطرها على مستخدميها والآخرين المحيطين بهم، لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة.