شارك مكتب ثقافة احترام القانون، بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في فعاليات الملتقى الذي أقامته أخيراً جمعية توعية الأحداث بدبي، تحت شعار "نرتقى لنلتقي" وذلك في مدرسة ابن القيم النموذجية بدبي.

وأوضح الملازم أول جاسم محمد خميس، من مكتب ثقافة احترام القانون، أن المشاركة تأتي ضمن حرص وزارة الداخلية على الالتزام بمسؤولياتها المجتمعية والمشاركة في مختلف الفعاليات والمبادرات التي تسهم في تعميق الانتماء الوطني؛ وتعزز التلاحم المجتمعي، كما تهدف إلى غرس بعض القيم والمفاهيم القانونية لدى الطلبة لتكون كممارسات يومية، وتعزيز مقومات المواطنة الصالحة .

من جانبها، قدمت الباحثة القانونية، ميلان شريف، من المكتب، شرحاً حول بعض القوانين التي يجب على كل شاب معرفة محتواها كالضوابط التي تنظم استخدام " الشبكة العنكبوتية" ، منوهةً بأن القانون يُطبّق على كل الأفراد دون استثناء، موضحةً الموقف القانوني الذي تبناه المشرع الإماراتي من بعض السلوكيات السلبية وأخطاء بعض الطلبة أثناء تعاملهم مع وسائل التواصل الاجتماعي، وأهم الجرائم والعقوبات التي تضمنها قانون الجرائم الإلكترونية.

وأكدت، أن وزارة الداخلية تعمل على مكافحة الجرائم الإلكترونية ، وفق أحدث الوسائل التكنولوجية المتطورة، وألقت الضوء على نماذج من أهم الجرائم الإلكترونية، كانتحال شخصية الغير، أو استخدام البطاقات الشخصية للآخرين، فضلاً عن جريمة الاحتيال المعلوماتي أو الإلكتروني، والذي يقع الكثيرون ضحية له عبر الرسائل النصية، أو مواقع التواصل عبر الإنترنت، منوهة بمختلف العقوبات والغرامات المالية التي سنّها القانون الإماراتي حيال هذا النوع من الجرائم.

كما تطرقت المحاضرة إلى مجموعة من الجرائم التي نصت عليها القوانين السارية في الدولة كجرائم المخدرات، محذرة الاقتراب من هذه المواد المدمرة التي جرم القانون تعاطيها وحيازتها والتواجد في أماكن تعاطيها ، كما تناولت بعض السلوكيات المجرمة التي قد يرتكبها الطلبة، كالإيذاء باستخدام السلاح الأبيض ، أو السب والقذف أو الجرائم المرورية.
X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق