نظمت شرطة ابوظبي مجلسها الرمضاني الأول لعام 2022 بعنوان رمضان شهر الخير ضمن الدورة السادسة للمجالس الرمضانية تحت شعار" "شرطة أبوظبي ..أمن واستقرار وخدمات مجتمعية متطورة " وحثت على أهمية ترسيخ العادات والتقاليد الإماراتية في نفوس النشء والتي يعتبرها الأجداد صمام أمان يحمي أجيال المستقبل لتتناقلها الأجيال بفخر مستمد من تفردها وخصوصيتها، واهتمام نابع من قدرتها على رسم صورة ناصعة للإمارات في عيون العالم.وأدار المجلس المساعد أول عائشة سيف البدواوي من إدارة الإعلام الأمني ، موضحة أن المجالس والتي تنظمها ادارة الشرطة المجتمعية بالتنسيق والتعاون مع مكتب شؤون الشرطة النسائية بشرطة أبوظبي ، تأتي في إطار حرص القيادة الشرطية على نشر التوعية الامنية وتعزيز التواصل المجتمعي ، وتأكيد تعاون أفراد المجتمع في مكافحة الجريمة، و تعريف الجمهور بالخدمات الشرطية والاستفادة منها.وتحدثت السيدة أحلام سعيد اللمكي مدير ادارة البحوث والتنمية بالاتحاد النسائي العام في المحور الاول من المجلس (رمضاني غير) عن كيفية استثمار هذه الايام الفضيلة في تنمية الذات وتنمية السلوك وصقل المهارات، لافتة إلى أن شهر رمضان بعبقه وتميزه عن باقي الشهور يعد فرصة ثمينة عبر اجوائه الروحانية من أجل التنمية الذاتية والمجتمعية.وتناولت الاختصاصية الاجتماعية موزه مبارك القبيسي من اكاديمية سيف بن زايد للعلوم الأمنية والشرطية في المحور الثاني موضوع (موروثنا الشعبي في شهر رمضان) مشيرة إلى أن هذا الشهر الفضيل يعد من أهم المناسبات والأوقات التي يمكن أن نبرز خلالها الموروث الشعبي والعمل على تأصيله في نفوس الناشئة، من خلال دورالأسر والمؤسسات الخدمية والحكومية في المسؤولية المجتمعية للإسهام في التنشئة الاجتماعية للأجيال بربط الفعاليات والممارسات والسلوكيات بالعبادة والطقوس الدينية التي ترسخ الموروث الشعبي وتعزز ثقافة الأجيال به.أما الاختصاصية الاجتماعية رزنه فهد الاحبابي من ادارة مراكز الدعم الاجتماعي فتحدثت في المحور الثالث عن (دور الاسرة في شهر رمضان) موضحة أن للأسرة دور كبير في تنشئة الأطفال تنشئة صالحة، و عليها استثمار شهر الصوم في غرس القيم الإسلامية والعادات الحميدة في نفوس أبنائهم ، ومواصلة ذلك بعد انقضاء الشهر الفضيل لتمتد وتصبح نهج حياة.وتطرقت السيدة شيخة الشحي من الاتحاد النسائي العام في مداخلتها إلى أهمية الاعتزاز بالعادات والتقاليد الأصيلة لشعب الإمارات و موروثاتنا الشعبية القديمة خلال استقبال الشهر الكريم، وإحياء أيامه ولياليه بالمبادرات الجميلة التي عايشناها وارتسمت في الأذهان و المتسمة بالبساطة وعدم التكلف ، ومن تلك العادات صلة الرحم وزيارة الأقارب ، تبادل الوجبات الرمضانية ، وانعقاد المجالس الرمضانية وغيرها.
X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق