​اختتمت شرطة أبوظبي مجالسها الرمضانية الافتراضية النسائية والتي نظمها مكتب شؤون الشرطة النسائية بقطاع الموارد البشرية بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام تحت شعار المسؤولية المجتمعية: المرأة سند للوطن.

واستعرضت المجالس عدة موضوعات ضمن محاور مختلفة كالتالي: ماذا قدمت للامارات؟ ودور وجهود المرأة في إدارة الأزمات والطوارئ بالعمل الشرطي، ومفاتيح السعادة والايجابية في ظل الازمات.

وشارك في المجالس: سعادة ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات والمقدم الدكتورة ميثه محمد الدرعي، نائب مدير إدارة الاسعاف بمديرية الطوارئ والسلامة العامة في شرطة أبوظبي، والرائد الدكتورة آمنه البلوشي، مديرة مكتب شؤون الشرطة النسائية، و الأستاذة أحلام اللمكي، مديرة إدارة البحوث والتنمية بالاتحاد النسائي العام وفهد هيكل الاعلامي والمدرب المعتمد في السعادة والتسامح

ودعا سعادة ضرار بالهول الفلاسي المشاركين إلى التفكر في دلالات سؤال (ماذا قدمت للإمارات)، مؤكدا أن المسؤولية الفردية مهمة جدا في ظل الظروف الراهنة التي نمر بها مع (جائحة كوفيد19 وتفرض على الجميع ونحن مقبلين على عيدالفطر المبارك رد الجميل للوطن الذي يبذل قصارى جهده لحماية وسلامة المواطنين والمقيمين دون تمييز.

وأضاف: حان الوقت علينا كأفراد أن نقوم بأدوارنا عبر تحمل مسؤوليتنا الاجتماعية من خلال الالتزام بكافة الاجراءات واللوائح التي تصدر عن الجهات المختصة.

وعرضت الرائد الدكتورة آمنه البلوشي، الأدوار المختلفة التي يقوم بها الكادر النسائي في في العمل الشرطي والأمني، موضحة تبوأ دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول في مجال تمكين المرأة في القطاع على مستوى العالم، لتصبح الإمارات جزء من المقارنات المعيارية مع دول العالم في هذا المجال.

وذكرت أن مكتب شؤون الشرطة النسائية لديه عدد من المشاريع قيد الدراسة، من بينها إنشاء مراكز شرطة مخصصة للمرأة، وكذلك تكثيف تواجد المرأة في الدوريات، وحفظ الأمن في الفعاليات المختلفة والمراكز التجارية، مؤكدة أن المرأة الإماراتية استطاعت أن تثبت بأنها أهل للثقة مما أهل القيادة العامة لشرطة أبوظبي للحصول على العديد من الجوائز العالمية والإقليمية في مجال مساواة ودعم وتمكين المرأة في القطاع الحيوي.

وأكدت الأستاذة أحلام اللمكي، مديرة إدارة البحوث والتنمية بالاتحاد النسائي العام، أهمية المجالس الرمضانية وجعلها أداة لنشر التوعية حول القضايا المجتمعية المختلفة، وإبراز عطاءات المرأة الإماراتية في مختلف القطاعات تماشيًا مع شعار يوم المرأة الإماراتية والتخطيط للخمسين "المرأة سند للوطن".

وأشارت إلى أهمية السعادة والإيجابية في مواجهة تحديات جائحة كوفيد ١٩، موضحة أن الاتحاد النسائي العام وتحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أطلق مبادرة كوني جسر الأمان والتي تهدف إلى تعزيز صحة المرأة النفسية والجسدية.

وتحدثت المقدم الدكتورة ميثه محمد الدرعي، عن دور وجهود المرأة في إدارة الأزمات والطوارئ في العمل الشرطي، واستهلت حديثها بتقديم رسالة شكر وتقدير من خط الدفاع الأول في القيادة العامة لشرطة أبوظبي إلى القيادة الرشيدة على الدعم لجنود خط الدفاع الأول "الطبية والأمنية والميدانية والإدارية". 

وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية محظوظة بوجود القيادة الداعمة بها وتعمل على تمكينها حيث وضع ركائزها مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والتي يكمل مسيرتها القيادة الرشيدة للدولة، وجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، رئيسة المجلس الأعلى للتنمية الأسرية، حيث كان لها الفضل الكبير لما وصلت إليه المرأة الإماراتية من مكانة مرموقة.

وذكرت بأن الأزمة الحالية أكدت أن دور المرأة في القطاع الشرطي لا يقل أهمية عن دور الرجل في ضمان استمرارية العمل في القطاع الشرطي وأنها قادرة على أن تكون سند لوطنها من خلال عملها الميداني والإداري، مشيرة إلى دور القطاع الشرطي في تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية بما في ذلك فترة التعقيم الوطني عامة، كما استعرضت مهام مديرية الطوارئ والسلامة التي تتمحور في أربع مهام هي الإنقاذ، الإسعاف، التدخل السريع والتعامل مع المواد الخطرة مدعومة بالتدريب والتوعية المجتمعية. مشيرة إلى تفعيل دورية اسعاف التعامل مع المواد الخطرة بالإضافة إلى تأهيل الكوادر الإسعافية وتدريبها مع التعامل مع الحالات المشتبه بها، موضحة أن المرأة تعمل مسعفة في هذا المجال بنظام عمل 12 ساعة يومية ويشاركن أيضا في عملية تطهير الآليات والكوادر النسائية في الميدان.

وتحدث فهد هيكل الاعلامي والمدرب المعتمد في السعادة والتسامح عن مفاتيح السعادة والإيجابية في ظل الأزمات وبين أن البحث عن أسباب السعادة هو الشغل الشاغل للإنسان في كل زمان ومكان، وبينما يرى الكثيرون من علماء النفس أن السعادة منتج عقلي ينبع من أفكار الإنسان، وبالتالي لا يجب أن نغفل الجانب الروحي وهو الايمان الذي يمنح الإنسان الاطمئنان والتوازن النفسي، والرضا بالقضاء والقدر من ركائز الإيمان، وهذا الرضا يمكننا من تقبل تقلبات الحياة التي تمثل قيمة السعادة الحقيقية الدائمة.

وأوضح بأنه قد يخلط البعض بين السعادة وبين مشاعر أخرى كاللذة أو الفرح، فاللذة شعور عابر قصير المدى، والفرح ربما يطول قليلًا لكنه يتلاشى حسب هيكل، والسبب أن اللذة والفرح مرتبطان بالاحتياجات المادية للإنسان على عكس الإيمان المرتبط بسمو الروح ونقائها، واختتم حديثه بأن الايمان هو أمان الإنسان وملجأه في أصعب الظروف وهو سر السعادة الحقيقية التي يبحث عنها من ليس له إيمان فلا يعرف لها طريقًا.

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق