الثلاثاء :18/1/2011 :

ورش تدريبية ومحاضرات للمشاركين في مؤتمر مسرح الجريمة الدولي بأبوظبي


واصل مؤتمر مسرح الجريمة الدولي الأول؛ الذي تنظمه شرطة أبوظبي،  بالتعاون مع جمعية العلوم الجنائية البريطانية (FSSoc) فعالياته صباح اليوم (الثلاثاء)؛ بإقامة ورش عمل في القرية التدريبية لمسرح الجريمة بكلية الشرطة في أبوظبي، وإلقاء محاضرات تخصصية في قاعة الاتحاد بالكلية حضرها فاحصو مسرح الجريمة بشرطة أبوظبي والمشاركون في المؤتمر الذي تختتم فعالياته غداً (الأربعاء).
ومن جانبه، ثمّن المستشار الجنائي في شرطة أبوظبي؛ وكبير المحاضرين في كلية الدعم العلمي في بريطانيا، جيمس جاليهار، اهتمام شرطة أبوظبي بتأسيس إدارة لمسرح الجريمة، مما يؤكد حرصها على تحقيق أعلى مستويات العدالة الجنائية، واهتمامها الفائق بمواكبة التطورات الأمنية العالمية؛ والأخذ بكل جديد وحديث من شأنه أن يحقق إضافات ونقلات نوعية لشرطة أبوظبي.

وقدم شرحاً موجزاً عن ورش العمل ومحتوياتها من معدات وأجهزة وسيناريوهات لمسرح الجريمة، وأهمية ما تقدّمه من معلومات وآليات عمل وكيفية إدارة الورش بما يحقق الأهداف المرجوة ، معتبراً أن ورش العمل والمحاضرات النظرية جانبان مكملان لبعضهما البعض؛ فتطرح المعلومة الحديثة وتطبق أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في مسارح الجريمة عملياً.

وتناول ستيفان جريم ثومبسون المدرب في الأكاديمية الجنائية البريطانية إجراءات التحقيق في موقع الحريق، من حيث بدايات الدخول إلى الموقع وإجراءات الفحص لمعرفة بداية الحريق؛ وكيفية التقاط الأدلة التي تفيد في الكشف عن حقيقة ما حدث من خلال الفحص المخبري، والتعامل مع الإجراءات الجنائية وأهمية أن يكون لدى فاحص مسرح الحريق، الحس الأمني والمهارة والخبرة، لكون مواقع الحريق من أعقد المسارح التي يتعامل معها الفاحص، ولذلك يجب أن يكون لديه الدراية الكاملة بكيفية التعامل مع المواد الكيميائية والبيولوجية وكافة المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها في موقع الحريق .

وقدّم مايكل لوسون مدرب مسرح الجريمة في ورشة عمل مفتوحة إجراءات معاينة مسرح جريمة دفنت فيه جثة، وكيفية التعامل مع المسرح من حيث الطوق الأمني وقواعد تحديد مكان الجثة وإجراءات استخراجها ومعاينتها، وتناول فريق تصوير أهمية الإضاءة التخصصية في مسرح الجريمة وكيفية تحديد أماكن الإضاءة في مسرح الجريمة، ومواضع الكاميرا شارحاً أهمية الصورة الفوتوغرافية الملتقطة من مسرح الجريمة .

وعن تحليل انتشار الدم في مسرح الجريمة؛ قدم الخبير الجنائي كرستوفر ماكينزي تمارين لتقييم مدى معرفة المشاركين لكيفية تحليل انتشار الدم في مسرح الجريمة؛ والآثار التي يتركها الجناة في مسرح الجريمة .
وعرض كولن رات كليف كيفية وضع استراتيجية للقضايا الكبرى وكيف يمكن وضع جدول تحليل الفراغات للتعريف عما هو مطلوب من التحقيق، كما عرض المحاضر أمثلة عن الأولويات الرئيسية وتأثيراتها على الفحص الجنائي .

ومن جانبه، تحدث العقيد الدكتور سلطان عبيد النعيمي من شرطة أبوظبي عن كيفية إدارة المعلومات كاستراتيجية فاعلة للتعامل مع الجريمة؛ فضلاً عن أهميتها لمتطلبات الأجهزة الأمنية حيال الجريمة المنظمة، ونزولاً حتى سلامة الطرق من الحوادث المرورية كما أنها توفر الجانب المعلوماتي والتحليلي؛ وعلى أساسه يتم توفير مؤشرات أمنية تدعم اتخاذ قرارات استراتيجية للوقاية .

وقدم  الملازم أول عبد الرحمن التميمي، رئيس قسم قرية مسرح الجريمة في شرطة أبوظبي، عرضاً للعملية التدريبية للعاملين في مسرح الجريمة؛ خاصة من فاحصي المسرح وكيفية إعدادهم علمياً وذهنياً للتعامل مع محتويات المسرح وأهمية التدريب التخصصي، كما استعرض التعاون بين إدارة مسرح الجريمة ومثيلتها في بريطانيا وأستراليا في ما يخص التدريب، والحصول على دورات متقدمة فضلاً عن التعاون والتنسيق لاعتماد شهادتي الدبلوم في التدريب وفاحصي مسرح الجريمة .

وعن فحص المستندات عرض الخبير كريستوفر ديفس تجربة انجلترا وويلز في  مضاهاة الخطوط اليدوية، كأهم  تقنيات العلوم الجنائية بوصفها تقنية تؤدي إلى التعرّف مباشرة على الأشخاص، كما قدم براين ويليام عرضاً عن التعليم والتدريب كعنصرين لدعم وتعزيز المحقق الميداني؛ ودور مؤسسات التعليم العالي في توفير تعليم أساسي مهم في كافة الأدوار التي تغطيها الممارسة الجنائية .

وتناول براين ويليام دور مؤسسات التعليم العالي
X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق