الأربعاء :25/6/2008


الحبس عاماً  لموظف "جنسية" استخدم هاتفه في تصوير "متهم"!


القت ادارة الامن الوقائي في وزارة الداخلية  القبض على موظف في ادارة جنسية ابوظبي يعمل" مشغل حاسوب" وذلك لاستغلاله صلاحية الدخول الى قائمة المطلوبين و بيانات الاشخاص في  نظام الجنسية ،لاغراض شخصية.

 وقال العميد عبدالعزيز مكتوم الشريفي مدير إدارة الامن الوقائي إن  الموظف التقط  صورة  بهاتفه النقال  للمتهم " أ.ق" في قضية المحفظة الوهمية ،وقام بتصويرمعلومات تتعلق بأمر التعميم على  نفس المتهم  من قائمة المطلوبين من شاشة نظام الجنسية والاقامة، وارسال الصور والمعلومات الى شقيقه بالرغم من ان وظيفته تحتم عليه عدم افشاء اسرار عمله فضلا عن المحافظة على خصوصية الاخرين .

واكد الشريفي بأنه وبعد مواجهة المتهم بالوقائع اعترف باطلاعه على البيانات المذكورة، وذكر انه قام بطباعة نموذج يدل على ان المتهم في قضية المحفظة الوهمية  مطلوب بتهمة النصب والاحتيال ومن ثم قام باستخراج صورة المتهم الشخصية وقام بتصويرها بهاتفه ثم ارسلها الى شقيقه الذي قام بدوره بنشر الصورة بين زملائه.

كما انتقد الشريفي قيام الموظف بهذا التصرف الفردي الذي يعد خارجاً على الواجبات العامة للوظيفة العامة ، وافشائه لسر من أسرار العمل التي لا يجوز الاطلاع عليها إلا للعمل الرسمي.

وكان الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد ال نهيان وزير الداخلية ، قد شدد  بتوجيهات له  في وقت سابق كافة الادارات والاقسام التابعة للوزارة بالابلاغ عن اي تجاوزات ادارية او استغلال للسلطة او اي وقائع تشير الى الفساد لكافة منتسبي الوزارة بصرف النظر عن الرتبة او المكانة  التي يشغرها المنتسب، ونشرها في وسائل الاعلام تأكيدا لحرص الوزارة وانتهاجها مبدء الشفافية من جهة وعدم تهاونها في المبادئ والاخلاقيات والنظم الضابطة لسلوكيات  العاملين فيها من الجهة الاخرى.

واطلعت المحكمة المعنية في ابوظبي على أوراق القضية واستمعت الى أقوال الشهود ،وحكمت  حضورياً بمعاقبة الموظف ع.س25 سنة "مواطن" بالحبس لمدة عام ومصادرة الهاتف المضبوط .

يذكر ان  المتهم الأول  "ا.ق" في قضية المحفظة الوهمية ،  الذي القت الشرطة القبض عليه مؤخراً قد قام بعمليات احتيال واسعة بهدف الاستيلاء على مال الغير ، حيث قام بجمع الاموال من المستثمرين الراغبين في المساهمة بالمحفظة المالية التي يديرها ، نظير ارباح شهرية ثابتة تصل الى 30% من قيمة المبلغ الذي يزعم تشغيلها في مجالات العقارات وتجارة السيارات والطائرات  والاغذية وغيرها.. و اعترف بإنفاقه نحو 200 مليون "قرابة نصف الاموال" التي يحتفظ بها على شكل ودائع في عدد من البنوك، مقابل الارباح الشهرية التي وزعها على المساهمين.

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق