الاثنين: 2/3/2009
وفاة وإصابة 40 شخص بإصابات بليغة في حوادث دهس في شهرين بأبوظبي
توفى 22 شخص وأصيب 18 آخرين بإصابات بليغة في حوادث الدهس التي وقعت بابوظبى في الفترة من الأول من يناير الماضي والى 26 فبراير الماضي العام الحالي 2009
وأوضح العقيد خميس اسحق نائب مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبى انه من ابرز الأسباب التي أدت إلى وقوع حوادث الدهس الإهمال وعدم الانتباه وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء وعدم إعطاء الأولوية لعبور المشاة والسرعة الزائدة الرجوع للخلف دون التأكد من خلو الطريق بجانب الانحراف المفاجئ
وأشار إلى أن معظم ضحايا حوادث الدهس من الجنسيات الآسيوية , وتتركز حوادث الدهس في الغالب في المناطق التي يكثر فيها العمال، لافتا أن إستراتيجية السلامة المرورية لشرطة ابوظبى أولت اهتمام كبيرا لمبادرة التوعية والتي تهدف إلى تعزيز أفاق الشراكة مع المجتمع لخفض معدلات حوادث الدهس و ذلك من خلال آليات مختلفة من ضمنها إعداد مطبوعات و تنظيم محاضرات وحملات توعية ميدانية وذلك بالتنسيق مع الشركات .
كما أكد العقيد خميس اسحق اسمرار الجهود لخفض نسبة حوادث الدهس مشيرا إلى أن عدد المخالفات التي تم تحريرها بحق المشاة للعبور من غير الأماكن المخصصة خلال الفترة من 1 يناير والى 25 فبراير العام الحالي بلغت 1312 مخالفة لافتا إلى أن انه خلال العام الماضي 2008 سجلت حوادث الدهس انخفاضا بما يعادل 2% مقارنة بعام 2007
إلى ذلك أوضح المقدم محمد ضاحى رئيس قسم الضبط المروري بإدارة العاصمة بمديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبى أن هناك جهود مستمرة لخفض نسبة حوادث الدهس لافتا إلى أن قسم الضبط المروري يقوم بتطبيق برنامج عمل تنفيذي لإدارة الضبط المروري ضمن الإستراتيجية الخاصة بمبادرة إعادة نشر الدوريات لمديرية المرور والدوريات للعام ،2009 مشيراً إلى أن الإستراتيجية يجرى تنفيذها على مراحل وقد تم إعدادها بناء على تحليل أسباب وعوامل حوادث الدهس وأكثر الأماكن و الأوقات التي تشهد وقوعها
كما نوه إلى أن فرق الضبط وأثناء تنفيذها لمهامها تقوم بالتوعية الميدانية للأفراد المخالفين لعبور المشاة ونصحهم وإرشادهم بحيث لا تقتصر مهمتهم على مخالفة السائقين أو عابري الطريق فقط وإنما التوعية بمخاطر السلوك الخاطئ، داعياً كل الفعاليات للمساهمة في رفع الوعي بأهمية العبور الآمن من الأماكن المخصصة لعبور المشاة.