الأحد:15/5/2011:
نظمت مديرية شرطة العاصمة ملتقى "الأجيال الأول"، الذي أقيم بمبادرة من "لجنة الإبداع وتطوير العنصر النسائي" في شرطة العاصمة في أبوظبي، بحضور عدد كبير من العناصر النسائية بالشرطة ومعلمات وأمهات، وطالبات مدرسة سلامة بنت بطي الثانوية.
وأكد العقيد علي إبراهيم دهمش، مدير مركز شرطة الخالدية، في افتتاح الملتقى، أن العنصر النسائي في القيادة العامة للشرطة نجح في إبراز دوره الاجتماعي، والثقافي من خلال هذا اللقاء الفريد من نوعه، الذي يهدف إلى التطوير المهني والذاتي لدى شرائح المجتمع المختلفة.
وثمن توجه شرطة أبوظبي نحو التواصل والتفاعل بين الشرطة وقطاعات المجتمع خاصة التي تحتضن النشء من الطلبة والطالبات، وهم جيل المستقبل الذي نعول عليهم الكثير في مسيرة التنمية والتقدم .
من جانبه رحب الرائد علي الزعابي، رئيس قسم الشؤون المالية والإدارية، بمثل هذه الملقيات التي تثري الحياة الثقافية، مشيراً إلى أهمية التواصل بين الشرطة ومختلف شرائح المجتمع لما له من مردود إيجابي فاعل، يتمثل في التعرف إلى مناحي جديدة تفيد العمل الشرطي، باعتبار أن الأمن أحد ركائز التنمية في المجتمع.
وقالت الملازم آمنة محمد خميس "رئيسة اللجنة" إن فكرة قيام لجنة الإبداع وتطوير العنصر النسائي" جاءت تجسيداً لرؤية واهتمام قيادتنا الشرطية، بالدور الذي يلعبه العنصر النسائي وثقته بإمكانات المرأة العاملة في المجال الشرطي.
وأضافت: "يهدف هذا الملتقى إلى جمع شرائح مختلفة من الأجيال (أمهات، معلمات، طالبات) مع الشرطة تحت سقف واحد، لكسر حاجز الخوف، والرهبة من الشرطة التي توارثتها الأجيال عن بعضها البعض، من خلال التأكيد قولاً وفعلاً على أن الشرطة جهاز مجتمعي، يعمل على خدمة المجتمع في مناحي الحياة كافة، وترسيخ دعائم الأمن، والاستقرار للنهوض بمجتمعنا.
وأوضحت أن من ضمن الأهداف المهمة للملتقى الذي يشارك فيه نخبة من العناصر النسائية الشرطية، تعزيز وترسيخ الهوية الوطنية لدى هذه الأجيال، واستقطاب، وتحفيز أعداد كبيرة من الطالبات للانضمام إلى العمل الشرطي بعد تخرجهن من الجامعة، من خلال توضيح دور العنصر النسائي في مجالات العمل الشرطي.
وقدم المحاضر الدكتور عبد الحميد الرميثي محاضرة بعنوان (تحقيق الحلم)، استهلها بشرح مستفيض لأهمية تعزيز الهوية التي ترتكز على ثلاثة محاور وهي المواطنة، الانتماء، والولاء، لافتاً إلى أن المواطنة هي سلوك يؤكد حبي لوطني، أما الانتماء فهو شعور وإحساس تلقائي وفطري، بينما يترجم الولاء هذا الشعور إلى فعل ملموس، ولذا لا يمكن إسقاط إي ضلع من هذه المرتكزات الأساسية.
وأشار إلى أن كل شخص منا له حلم يطمح إلى تحقيقه يوماً ما، قد لا يكون الحلم محدداً، لكنه في الوقت نفسه يمثل هاجساً يراودنا من حين إلى آخر، ولكي نحقق هذه الأحلام لابد من النظر إلى المستقبل من زاويا إيجابية، ومختلفة، دون التسليم للبديهيات، فثمة أمور كثيرة نراها نحن من زاوية محددة، بينما يراها الآخرون من زاوية أخرى.
وأضاف: إذا كانت لدى الشخص رغبة في تحقيق حلم ما، أو إذا أراد أن يكون شخصا ما، فمن الضرورة أن يقتنع بذاته أولاً، وأن يؤكد لنفسه بأنه الشخص رقم واحد، فالحقائق كلها كانت مجرد أحلام، وما على المرء سوى التصويب نحو القمر فإذا سقط فإنه حتماً سيسقط بين النجوم".
المعلمات والأمهات
اختلف مفهوم ودور الشرطة بالنسبة إلى المعلمات والأمهات والطالبات اللواتي أبدين سعادتهن بهذا اللقاء، حيث أكدت المعلمة منى المحرمي خروج جميع الحاضرات بانطباع جيد أسهم في تغيير النظرة الضيقة لدور الشرطة في المجتمع، كما شجع العديد من الطالبات على التفكير في الالتحاق بالعمل الشرطي بعد تخرجهن من الجامعة، سيما وأن قيادتنا قددمت رزمة من الحوافز التشجيعية التي تضمنت مساعدات مادية، وبعثات خارجية.
وتمنت عهود سمير أن يتحقق حلمها بالحصول على فرصة عمل كمدرسة رياض أطفال في القيادة العامة للشرطة بعد التخرج مباشرة، لافتة إلى أن هذا النوع من اللقاءات يعزز روح الانتماء، ويكشف الجوانب المضيئة في علاقة الشرطة بالمجتمع.
وتتفق الطالبة عبير عبدالله العامري مع الآراء التي تؤكد أن ه
