صرح اللواء راشد ثاني المطروشي، قائد عام الدفاع المدني بالإنابة، ان القيادة العامة للدفاع المدني  تسلمت  25 آلية تستخدم في مجال الإطفاء والإنقاذ، تشمل مقدمة حوادث، وسيارات إطفاء كبيرة وصغيرة، إضافة إلى غرفة عمليات متنقلة، سيتم توزيعها على الإدارات العامة وإدارات الدفاع المدني على مستوى الدولة،  وفقاً للخطة العامة لوزارة الداخلية.

وأكد أن هدف القيادة العامة للدفاع المدني خفض نسبة الحرائق سنوياً، بما نسبته 15 بالمائة، فيما تجري دراسة لأكثر الحوادث انتشاراً في المجتمع لتوحيد برامج التوعية لجميع شرائحه على مستوى الدولة، مضيفاً أنه سيتم على ضوء التوصيات اختيار وسائل التوعية وفق أفضل الأساليب.

 وكشف في مؤتمر صحفي اليوم "الثلاثاء"  في مقر إدارة النقل والمشاغل بوزارة الداخلية عن توفير آليات تعمل في المناطق الصحراوية والبر، ضمن خطة العام الجاري، أهمها سيارات "أوف رود"، مضيفاً أنه سيبدأ استخدامها في المناطق الصحراوية والمنشآت السياحية في البر بسرعة استجابة من 6 إلى 8 دقائق، خصوصاً وأن هذه المجمعات قد تواجه مخاطر معينة مثل الحرائق والماس الكهربائي .

وأشار إلى أن الخطة تتضمن توفير ما نسبته50  بالمائة من مركبات "أوف رود" في المناطق الخارجية، فيما تم توقيع اتفاقية مع شركات السياحة لتوفير مركبات الإطفاء والتي تكون قريبة.
حضرالمؤتمر العقيد عادل عبدالله النعيمي، مدير إدارة النقل والمشاغل، والعقيد جاسم عبدالله آل علي، مدير إدارة الخدمات والشؤون المساندة بالقيادة العامة للدفاع المدني، وعدد من ضباط الدفاع المدني.

وقال اللواء المطروشي إن المعدات والآليات الجديدة التي تم استلامها اليوم تأتي استكمالاً للمعدات والآليات التي تم استلامها خلال العامين الماضيين، والبالغ عددها 45 معدة متطورة وحديثة في مجال الدفاع المدني، وهي الأداة الفعالة والمستخدمة في مجال مكافحة حوادث الحريق، وتطبيق أحد الأهداف الرئيسة لوزارة الداخلية في عملية التطوير والتحديث.

وأوضح أن غالبية المعدات من تصنيع شركات محلية، وتتوافر بها أحدث المواصفات، مؤكداً تشجيع الدفاع المدني للصناعات المحلية  لتقدمها وتطورها، ومواكبتها لطلباته، وقيامها بتطوير بعض الأنظمة والمعدات المستخدمة في مجال الدفاع المدني.

وأشار إلى أن هذه الآليات مزودة بمعدات ذات قدرة عالية على التحمل، وأنه يتم بشكل متواصل التجديد والتحديث لهذه المعدات لتكون بالمستوى المطلوب من الكفاءة للقيام بعمليات الإنقاذ والإطفاء على مستوى الدولة.

وقال المطروشي إن القيادة العامة للدفاع المدني تستفيد من المعارض التي تنظم سنوياً حول الأجهزة الحديثة للدفاع المدني، ويتم طلب المعدات التي تتناسب مع بيئة الإمارات وطبيعة المهمات والحوادث التي تقع في الدولة.

وزاد: إن التركيز في السابق كان على توفير الآليات التي تستخدم في المباني وداخل المدن؛ لأن العديد من الحرائق والحوادث تقع في تلك المناطق ولكن حالياً، وبعد تطور المشاريع في المناطق الصحراوية، أضفنا إلى قائمة اهتماماتنا المناطق الصحراوية والبر للوصول بأقصى سرعة إلى تلك المناطق في حال حدوث أي طارئ.

ورداً على سؤال حول ارتفاع أعداد حرائق المركبات خلال العام 2011، أوضح المطروشي أن مؤشر الحرائق والحوادث التي تعامل معها الدفاع المدني خلال العام الماضي تؤكد وجود انخفاض بنسبة كبيرة في تلك الحرائق .

ويضيف "ولكن في الوقت نفسه ما زالت الحرائق تتركز في وسائل النقل، بخاصة أن تلك الوسائل وخلال الأعوام الماضية تم تصميمها بزيادة نسبة الدوائر الكهربائية فيها، والتي تعتبر السبب الرئيس لاندلاع الحرائق إضافة إلى المواد المشتعلة مثل البنزين .

وأضاف: إن ارتفاع حرائق المركبات يعتبر مشكلة عالمية وليست محلية، وبالتالي فإن عمل الدفاع المدني حالياً يركز على توعية السائقين بتوفير طفايات الحرائق وبعض الأجهزة والمعدات، التي يمكن أن يستخدمها مستخدم المركبة في حال وقوع حريق للحد من الخسائر البشرية مثل "البطانيات المقاومة للحريق"، والتي تساهم في إخماد الحريق بالمركبات.

وذكر أن القيادة العامة للدفاع المدني عقدت اتفاقية مع شركة لدراسة أكثر الحوادث انتشاراً في المجتمع، لتنظيم برامج توعية موحدة في الدولة للفئات والشرائح المختلفة، تركز على الوقاية من الحرا

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق