اطلع قسم الجرائم المنظمة بشرطة ام القيوين على أفضل الممارسات العالمية التي تطبقها الشرطة الكندية في إعداد غرف التحقيق الجنائي، خلال لقاء نظمه قسم الدراسات والبحوث بمركز المقارنات المعيارية في وزارة الداخلية أخيراً في مقر المكتبة الذكية التابعة للوزارة بأبوظبي.
وشارك في اللقاء شون سميث ضابط ارتباط الملحقية الشرطية الكندية بسفارة كندا لدى الدولة، وعدد من ضباط شرطة ام القيوين ومركز المقارنات المعيارية بوزارة الداخلية ومجموعة من الباحثين لدى الوزارة والشرطة الكندية.
واوضح الرائد مروان راشد رئيس قسم الجرائم المنظمة بشرطة ام القيوين، إن عقد المقارنات المعيارية مع الجهات الشرطية العالمية المشهود لها كفاءتها وجهودها التطويرية في مجال العمل الشرطي والأمني يسهم في تطوير المشاريع الاستراتيجية والأداء المؤسسي، عن طريق مقارنة ادائها بأفضل عمليات ومؤشرات الاداء في المنظمات لاكتساب المهارات والترويج لتحسين مقاييس الأداء في الوزارة.
وذكر النقيب طلال هلال العامري رئيس قسم دراسات المقارنات في الوزارة، أن الشرطة الكندية قدمت عصارة تجاربها في اعداد غرف التحقيق مع التركيز على البعدين القانوني والنفسي، لافتاً إلى أنه جرى تبادل الخبرات وفقاً لآليات العمل المتبعة في هذا الإطار.
وأكد العامري حرص مركز المقارنات المعيارية على المشاركة الفاعلة في تحقيق استراتيجية وزارة الداخلية من خلال بناء علاقات الشراكة مع الجهات المتميزة بهدف تبادل المعلومات والخبرات ومؤشرات الاداء، مشيراً إلى إن رؤية المركز ترتكز على أن يكون مثالاً يحتذى به في مجالات المقارنات على المستوى الإقليمي والعالمي.
ولفت إلى اهتمام المركز بتسخير الأدوات العالمية المستخدمة في قياس وتطوير الأداء المؤسسي مع الجهات الشرطية وغير الشرطية، تعزيزاً لمسيرة التميز والتطوير والتحسين المستمر في وزارة الداخلية.
وعبر الضباط المشاركون عن اعتزازهم بتجربة الشرطة الكندية في اعداد غرف التحقيق الجنائي من حيث اتباعها لأساليب عمل متطورة، وصولاً إلى أفضل المواصفات والمعايير المعمول بها في الدول المتقدمة والاستفادة منها في الارتقاء بمسيرة العمل الشرطي والأمني.