شارك مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في دورة التأهيل الى رتبة مساعد التي تعقد في مدرسة الشرطة الاتحادية في الشارقة والتي تعمل على تزويد منتسبيها بالمهارات الأساسية اللازمة للارتقاء في السلم الوظيفي
وقال المقدم الدكتور حمود العفاري نائب مدير المكتب ان ثقافة احترام القانون أصبحت مفهوما حضاريا يجب على كل رجل قانون ان يعي معانيه ومضامينه ويؤمن بضرورة تطبيقه على المستوى الشخصي والوظيفي .
وأضاف ان إدراج مادة احترام القانون في برامج التأهيل والترقية تعكس مدى حرص الوزارة على تثقيف منتسبيها وزيادة وعيهم القانوني بامتلاكهم الأسس الصحيحة للثقافة القانونية من منطلق أن القانون يطبق عليهم كما يطبق على الآخرين ، هو العنصر الأساسي لاستقرار ونهضة مجتمعهم .
وقال الملازم اول ناصر الكعبي ان هذه المحاضرات تسعى الى ترسيخ ثقافة احترام القانون لدى عناصر الشرطة بكافة رتبهم ومستوياتهم الوظيفية موضحاً أن معرفة رجل الشرطة لحقوقه وواجباته امر في غاية الاهمية لتمكينه من ممارسة عمله بمهنية عالية تجنبه الوقوع في الاخطاء والمخالفات القانونية حيث ان هذه المعرفة تنقله من المرحلة النظرية للقانون الى مرحلة تطبيقية يمارس فيها رجل الشرطة صلاحياته الادارية بحدود وضوابط القانون لمكافحة الجريمة ومن ثم ملاحقة مرتكبيها بعد وقوعها مع ادراكه في ذات الوقت للواجبات والإلتزامات القانونية ضمن اطار احترام حقوق الافراد وحرياتهم بما يحقق المصلحة العامة .
وافاد الكعبي بأن المسؤولية الواقعة على رجل الشرطة في احترام القانون وتطبيقه بطريقة حضارية توجب عليه بأن يكون قدوة عليا يحتذى بها لافتاً إلى ان الاثر النفسي الذي يتركه في الاخرين نتيجة تبنيه مبدأ احترام القانون وتطبيقه على كل المستويات يكون مؤثراً و إيجابيا في نفوس الافراد .