احتفلت وزارة الداخلية، ممثلة في اللجنة العليا لحماية الطفل؛ باليوم العالمي للطفل الذي صادف أمس "الجمعة"، الموافق العشرين من نوفمبر الجاري، والذي يمثل، بحسب الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال؛ وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم. 

و أكد اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية، رئيس القوة العالمية الافتراضية الـ V.G.T ، حرص الإمارات العربية المتحدة على تكثيف جهودها بما يعزز الجوانب الوقائية لأطفالنا، من خلال المبادرات والمشروعات، التي تسهم في حماية أطفالنا من المخاطر، تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وحرص سموه على أن تكون الدولة مثالاً وقدوة تُحتذى في المنطقة بتعزيز حماية وأمن الطفل.

وأضاف، في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي للطفل، إن سلامة وأمن الأطفال تمثل أولوية قصوى لدى القيادة العليا، ونحن في وزارة الداخلية نعمل باستمرار من أجل تحسين جهودنا وفقا لأفضل الممارسات العالمية في الدول المتقدمة، وبالتعاون مع الجهات والمؤسسات الأخرى المعنية تحت مظلة اللجنة العليا لحماية الطفل التي تلعب دورا حيويا في الحفاظ على سلامة الأطفال؛ فنحن جميعا نتحمل مسؤولية تحقيق العدالة والحماية للأطفال.

وأكد أن المجتمع الإماراتي أصبح أكثر وعياً بقضايا حماية الطفل؛ حيث نلمس ذلك من خلال تواصلهم المستمر مع الشرطة للإبلاغ عن حالات الاعتداء أو الإهمال التي قد يتعرض لها الأطفال من قبل ذويهم أو من غيرهم، مناشداً جميع أفراد المجتمع التواصل مع الشرطة للإبلاغ عن أية حالة إساءة معاملة للأطفال يشتبه فيها؛ حيث إن هناك التزاماً قانونياً بذلك؛ كما حثهم على التفاعل مع الحملات التوعوية المتعلقة بالوقاية من إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم.

الأطفال والإنترنت 

وقال النعيمي إن الإنترنت أصبح اليوم عنصرا أساسيا في الحياة؛ ففي الوقت الذي نعرف فيه أنه من الممكن أن يقدم فوائد كبيرة للأطفال في مجال التعليم والتنمية؛ إلا أنه قد يعرضهم لمخاطر كبيرة مثل الوصول إلى محتوى غير لائق أو التعامل مع البالغين والغرباء، لافتاً إلى أن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن الأطفال على مستوى العالم يقضون ما معدله ( 1.6) ساعة يوميا على الإنترنت، كما تشير البحوث المتخصصة إلى أن 62٪ من الأطفال في جميع أنحاء العالم كانت لهم تجربة سلبية على الإنترنت، وأنه حتى الآن 42٪ فقط من الآباء والأمهات يدركون هذا الواقع.

ودعا الآباء والأمهات والأطفال أنفسهم إلى أن يطلعوا على احتياطات السلامة ومتطلبات الاستخدام الآمن للإنترنت، وكيفية الإبلاغ عن حالات الإساءة التي تحدث عن طريقه، مشيراً إلى أن هناك إعدادات للمحافظة على الخصوصية وتحديد سن مستخدم الأجهزة الذكية، مما يتطلب من الوالدين أن يكونوا على اطلاع على التطبيقات المحملة على أجهزة أطفالهم والتأكد من مناسبتها لأعمارهم، وتنبيه أبنائهم و تحذيرهم من إقامة علاقات صداقة مع الغرباء، وضرورة وضع الكمبيوتر في مكان عام في المنزل.

وذكر أن جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال عبر شبكة الإنترنت، مشكلة متنامية في جميع أنحاء العالم، ووزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تتولى مسؤولية الوقاية والكشف والتحقيق في إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم جنسيا على شبكة الإنترنت، موضحاً انها كرست العديد من الجهود لمعالجة هذه القضية؛ وسعت للقيام بكل ما في وسعها لبناء القدرات والإمكانيات في هذا المجال، و شجعت الشركاء على بذل المزيد من الجهود في هذا الجانب.

مكافحة الإساءة للأطفال وملاحقة الجناة 

ولفت إلى ان وزارة الداخلية هدفت من الانضمام إلى التحالف العالمي لمكافحة الإساءة للأطفال إلى تعزيز جهودها للتحقيق في حالات الاساءة للأطفال عبر الإنترنت، وتحديد وملاحقة الجناة وتحديد هوية الضحايا وضمان حصولهم على ما يلزم من المساعدة والدعم و الحماية، موضحاً أن الجهود متواصلة لرصد أي استغلال للأطفال عبر الإنترنت والمجرمين ممن ينطبق عليهم القانون الاتحادي رقم (2) لسنة 2006 بشأن مكافحة الجرائم المتعلقة بالشبكات الإلكترونية؛ كما عملت الوزارة على نشر الوعي عن الاستخدام الأمثل للإنترنت بين الأسر والأفراد، بجانب السيطرة على هذا النوع من الجرائم بالشراكة مع الجهات المختلفة، وسنعمل مستقبلاً من أجل المزيد من المبادرات التي ستساعد على زيادة حماية الأطفال على الإنترنت وجعل حياتهم أفضل.


قانون حقوق الطفل في الإمارات 

وذكر ان وزارة الداخلية شاركت في إعداد قانون حقوق الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لافتاً إلى إن هذا القانون يضع الإطار القانوني لحماية حقوق الطفل في الدولة ويمهد الطريق لجميع الجهات العاملة في مجال حماية الطفل في الدولة لتنفيذ المبادرات في هذا المجال، كما أنه سيسهم بشكل كبير في التزام دولة الإمارات العربية المتحدة باتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي صادقت عليها في يناير 1997.

كما نفذت وزارة الداخلية، ممثلة في اللجنة العليا لحماية الطفل ومركز وزارة الداخلية لحماية الطفل مجموعة من الأنشطة التوعوية المجتمعية لخلق الوعي بحماية الأطفال، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: تنظيم مجالس للآباء، منتديات لمناقشة صانعي القرار، ورش عمل للأطفال، برامج توعية للمجتمع، المشاركة في المعارض والمؤتمرات المحلية والدولية، ... إلخ، وتعطي هذه الأنشطة الفرصة لأفراد المجتمع للتكاتف لمنع جميع أشكال الاعتداء على الأطفال وإهمالهم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد وصلنا من خلال أنشطتنا التوعوية إلى أكثر من 4000 طالب و 10،000 من أفراد المجتمع.

واشار إلى أنه، ومن خلال القوة العالمية الافتراضية الـ V.G.T ، تتواصل الجهود إلى توسيع الشراكات الاستراتيجية بين الدول الأعضاء، ومتابعة العمليات الدولية المشتركة لجعل الإنترنت مكاناً أكثر آمناً وتحديد مكان ومساعدة الأطفال المعرضين للخطر ومساءلة الجناة، مشجعاً شركاء إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم على تبادل المعلومات عن النشاط الإجرامي المتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال، في محاولة للاستفادة من جميع موارد إنفاذ القانون وتوفير السلامة والأمن للأطفال في كل مكان.

وأضاف: نحن ندرك أهمية أن ينعم الأطفال بالأمان وهم يتلقون تعليمهم؛ حيث إنه لا يمكن تحقيق تعليم فاعل إن لم يكن ذلك في جو آمن، لا سيما إذا نظرنا إلى الفترة الزمنية الطويلة التي يقضيها الأطفال في المدارس، والتي تتولى تقديم الرعاية لهم والعناية بهم لضمان حماية التلاميذ من أي نوع من الأذى الذي قد يتعرضون له؛ إذ إنه إذا تم التصدي للقضايا في مرحلة مبكرة فسيمكن المدارس أن تلعب دورا مهما في ضمان رفاهية وحماية الأطفال ومنع إساءة معاملتهم او إهمالهم.

واشار إلى أن مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل طور سياسة لحماية الطفل في المدارس بعد التشاور مع عدد من الجهات التعليمية في جميع أنحاء دولة الإمارات، وهي الآن في مرحلة الاعتماد تمهيدا لتنفيذها كجزء من سياسات المدرسة الشاملة في التعامل مع جميع الادعاءات والشكوك بشأن إيذاء الأطفال أو إهمالهم.


توفير السلامة والأمن للأطفال 

ومن جانبه ذكر الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل 
أن المركز يعمل على توفير السلامة والأمن لجميع الأطفال؛ الذين يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة ويتولى مهام تطوير السياسات والإجراءات والإرشادات والمعايير لمعالجة القضايا والمخاطر التي تتعرض لها فئة الأطفال، و تنظيم وتقييم وتنفيذ السياسات والإجراءات المتعلقة بحماية الأطفال، ومراجعة الممارسة العملية في حالات وفيات الأطفال والإصابات وإساءة معاملة الأطفال أو غيرها من القضايا التي تؤثر على سلامة وحماية الأطفال، وجمع وتحليل البيانات الإحصائية من أجل تحديد المخاطر التي تهدد سلامة الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة. والعمل على رفع مستوى الوعي في المجتمع ضمن 14 بعداً في مجال حماية الطفل.

واشار إلى أن المبادئ القانونية العامة تفرض على الآباء والأمهات العناية بأطفالهم، ومضاعفة الجهود لحمايتهم من المخاطر التي قد لا يدركونها بحكم سنهم ، موضحاً إن الاحتفال باليوم العالمي للطفل هو بمثابة تجديد العهد على مضاعفة الجهود لتوفير كل السبل الوقائية لحماية أبنائنا من المخاطر، مشيراً إلى أن مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل يواصل تنفيذ العديد من المبادرات والتي تسهم في تحقيق تطلعات القيادة الشرطية وتوفير الممكنات اللازمة لحماية الأبناء من المخاطر.

وأضاف: تطبيقاً لهذه المبادرات يقوم المركز بالتواصل مع أفراد المجتمع، وبخاصة الأطفال من خلال التواجد في الأماكن العامة لنشر الوعي بطبيعة عمل المركز؛ واستقبال أسئلة الجمهور واستفساراتهم وكذلك من خلال إقامة المعارض والمحاضرات المختلفة، والتي تسعى لنشر التوعية وتعزيز ثقافة حماية الطفل من خلال اندماج الجهات الأمنية. 

ودعا أولياء الأمور في حال التواصل مع المركز، و الإبلاغ عن القضايا ذات الصلة بحماية الطفل الاتصال على الرقم ( 23333999 00971 )أو إرسال بريد إلكتروني على 
moi-cpc.gov.ae@childprotection


الخط الساخن نقطة السلامة لأبنائك 

الخط الساخن على الرقم (116111) لتلقي بلاغات الإساءة للأطفال "رقم هاتف مجاني"، يشرف عليه مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، و يعد أول نقطة اتصال بالمجتمع للتبليغ عن حالات مشتبه فيها حول إساءة معاملة الاطفال أو الإهمال، بهدف توفير السلامة والامن والحماية لكل الأطفال في الامارات العربية المتحدة، وكُلف مركز حماية الطفل بوزارة الداخلية بمهمة تطوير وتنفيذ وتنظيم المبادرات والإجراءات التي تهدف الى توفير السلامة والامن والحماية لكل الأطفال الذين يزورون أو يعيشون في الامارات العربية المتحدة.
من هم المتصلون؟

بما أن الآباء ومقدمو الرعاية هم المسؤولون عن سلامة ورفاهية الاطفال الذين يرعونهم، وحماية الأطفال من الإهمال والإساءة اليه، فهم عادة من يقومون بالاتصال كما انها مسؤولية كل المجتمع. ويمكن أن يكون المتصلون على الخط الساخن هم الأطفال أنفسهم والآباء والمختصون أو الموظفون مثل المتعلمين والأطباء والممرضين ورجال الشرطة الخ.
من هو الطفل؟

يُعرف ميثاق الامم المتحدة لحقوق الطفل 1989 أن "الطفل" هو الشخص الذى يكون عمره
دون سن 18 سنة.
لماذا يجب أن أُبلغ؟
بجانب القيود القانونية يعتبر تبليغ مخاوفك حول سلامة الطفل او مصلحته هي خطوة مهمة
لمنع أو وقف الإساءة اليه ، وحماية الاطفال من المزيد من الأضرار. ويعتبر بلاغ الإساءة المشتبه بها طلباً للتحقيق فقط.
ما هي القيود القانونية في دولة الامارات العربية المتحدة؟
يجب أن يتم التبليغ عندما يكون هناك سبب منطقي يثبت أن ذلك الطفل قد أُسيئَ اليه أو مُهْمَل أو في خطر من الإساءة اليه، وفقا للمادة 274 من قانون العقوبات الاتحادي 3 لسنة 1987 كما تم تعديله، و" الشخص الذي يعلم بالجريمة ويمتنع عن التبليغ عنها للسلطات المختصة )الشرطة( سيتعرض للعقوبة".

ما الذي يجب أن أفعله إذا اشتبهت بأن طفلا قد تعرض للإساءة والإهمال أو الاستغلال؟
يجب على كل شخص أن يتصل بالخط الساخن للتبليغ عن الإساءة للطفل؛ عندما يعرف أو يكون لديه سبب منطقي للاشتباه بأن الطفل المقيم أو الزائر لدولة الإمارات العربية المتحدة قد تعرض للإساءة والإهمال أو الاستغلال . سيقوم الموظفون المسؤولون عن تلقي بلاغات الإساءة للأطفال بتحديد الحالة إذا كانت المعلومات التي حصلوا عليها تطابق المتطلبات القانونية لقبول البلاغ ومباشرة التحقيق.

كيف أُبلغ عن حالة اشتباه بتعرض طفل للإساءة أو الإهمال؟
يمكنك أن تبلغ عن طريق الاتصال بالخط الساخن لتلقي/استقبال بلاغات الإساءة للأطفال على الرقم116111 . كما يمكنك أن تُبلغ من خلال الانترنت عن طريق زيارة الرابط التالي : 
على http://moi-cpc.gov.ae/EN/Report-Abuse 

متى يجب أن أتصل؟
يجب على أي شخص أن يتصل بالخط الساخن للإبلاغ عن الإساءة للأطفال عندما يكون لديه علم أو يكون لديه سبب منطقي للاشتباه بأن الطفل قد تعرض للإساءة والإهمال أو الاستغلال، ويتواجد الموظفون المسؤولون عن تلقي بلاغات الإساءة للأطفال على مدار ال 360 يوماً في السنة وال 24 ساعة في اليوم وال 7 أيام في الاسبوع.
ما الذي يجب أن أتوقعه عندما أقوم بالاتصال بالخط الساخن لتلقي بلاغات الإساءة
للأطفال؟
يجب أن يتوقع المبلغون الذين يتصلون بالخط الساخن لتلقي بلاغات الإساءة للأطفال أن يُسألوا عن المعلومات التالية: معلومات اجتماعية عن الطفل/الأطفال المشتركون في الحالة المُبلغ عنها و يشمل ذلك الاسم، والعمر وتاريخ الميلاد ) إذا كان معلوم( والنوع، والوسائل لتحديد موضوعات/حيثيات البلاغ. ويمكن أن يشمل التحديد بعض الوسائل العامة ولكن ليس على سبيل الحصر: عنوان المنزل، رقم الهاتف، عنوان الوالدين ورقم الهاتف ، تفاصيل الحادث المُبلغ عنه، وتشمل الاسئلة العامة التي يقوم بطرحها موظفو الخط الساخن لتلقي بلاغات الاساءة للأطفال: ماذا حدث للطفل الضحية؟ من الذي سبب الاذى؟ ماهي الآثار التي وقعت على الطفل الضحية؟
ماذا لو لم أعرف الإجابة على كل الأسئلة التي وجهت اليّ؟
لست مضطراً لتكون قادرا على الإجابة على كل الاسئلة. وإذا اشتبهت أن الطفل قد تعرض
للإساءة أو الإهمال، يجب أن تبلغ بالمعلومات التي تعرفها.
هل يجب عليّ أن أعطي اسمي؟
إعطاء اسمك يفيد كثيرا في الحدث، ويحتاج المحقق لطرح الكثير من الأسئلة عليك أو يبحث
عن التوضيح حول بعض المعلومات التي أدليت بها لموظفي الخط الساخن لتلقي بلاغات الاساءة للأطفال، أسماء المبلغين تبقى سرية.
هل تسجل مكالمتك ؟
نعم، كل المكالمات الواردة للخط الساخن لتلقي بلاغات الاساءة للأطفال مسجلة.
لماذا تسجل المكالمات للخط الساخن؟
تسجل كافة مكالمات الخط الساخن المخصص لتلقي بلاغات الاساءة للأطفال سواء الواردة أو الصادرة، و تستخدم هذه التسجيلات لضمان الجودة ولتدريب موظفي الخط الساخن على تلقي بلاغات الاساءة للأطفال.
ماذا يحدث بعد أن يقبل الخط الساخن لتلقي بلاغات الاساءة للأطفال البلاغ من خلال المعلومات التي أدليت بها؟
يرسل الخط الساخن لتلقي بلاغات الاساءة للأطفال بلاغا مطبوعا فيه كل الادعاءات لمكتب التحقيق المحلي حيث المكان المتواجد فيه الطفل الضحية.
من الذي يستلم بلاغي؟
يتلقى كل موظفي الخط الساخن لتلقي بلاغات الاساءة للأطفال تدريبا متخصصا في حماية
الطفل وتقييم المخاطر، وكذلك إجراء المقابلة وبروتوكولات مركز الاتصال.
أي اللغات يمكن أن يتم بها البلاغ؟
يمكن للموظفين في الخط الساخن لتلقي بلاغات الاساءة للأطفال أن يستلموا البلاغ باللغتين
العربية والانجليزية. وإذا كنت ترغب في التبليغ بلغة أخرى، يكون لديك خيار تسجيل رسالتك
ويمكن أن يستخدم الموظفون في الخط الساخن لتلقي بلاغات الاساءة للأطفال مترجماً لكتابة البلاغ.
هل كانت هذه المعلومات مفيدة؟
شكرا لك لارسال رايك عن المحتوي.
لقد حدث خطأ ، يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا

لمساعدتنا على تحسين تم، نود معرفة المزيد عن ملاحظاتك

لا تقلق من أننا لن نرسل لك بريدًا مزعجًا أو نشارك عنوان بريدك الإلكتروني مع أي شخص.

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق