ضبطت شرطة أبوظبي شخصاً من الجنسية الفلبينية مرتدياً قناعاً، حاول سرقة محل للصرافة باستخدام حجر لكسر النافذة الفاصلة عن المراجعين، ورذاذ الفلفل لشلّ حركة أحد الصرّافين.
وأفاد العميد الدكتور راشد محمد بورشيد- مدير مديرية التحريات والتحقيقات الجنائية- في قطاع الأمن الجنائي، أنه تم التعامل مع الموقف بسرعة وحرفية باتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الفورية، لضبط المشتبه (54 سنة)، بمجرّد تلقي البلاغ بوقوع الجريمة وفراره من المكان.
وأكد العميد بورشيد أن القيادة الرشيدة وفرت كل الإمكانات التي تدعم جهود الشرطة في مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن والامان في بلادنا، مشيراً إلى أن المشتبه تفاجأ بمجرّد ضبطه في منزل زوجته، وسرعة تحديد  الشرطة  هويته والتوصّل إلى مقر إقامته ومداهمته، حيث كان يعتقد أن ارتدائه الساتر القناعي لملامح الوجه سيحول دون التعرّف إليه من العيون الساهرة التي كانت له بالمرصاد. 
واعترف المشتبه خلال الاستجواب بأنه لجأ إلى هذا الأسلوب الإجرامي بسبب حاجته إلى المال، فقام بمحاولته سرقة النقود من محل الصرافة بالقوة وفق خطة مسبقة، مستخدماً بعض الأدوات في الجريمة وهي غطاء الوجه، وحجر صخري، وبخاخ الفلفل، وسكينة خبأها بحوزته لم يتمكّن من إشهارها لتهديد الموظفين نظراً لهروبه.
وقال مدير مديرية التحريات والتحقيقات الجنائية في قطاع الأمن الجنائي: أن الشرطة ستبقى بالمرصاد لكل ضعيف نفس يحاول المساس بأمن الناس والتعدّي على ممتلكاتهم، مؤكداً حرص شرطة أبوظبي على تعزيز وتقوية الروابط بينها والجمهور، وتوطيد جسور التواصل للتعاون في مكافحة الجريمة ونشر الطمأنينة والأمن في بلادنا.