حققت شرطة أبوظبي إنجازاً علمياً كبيراً يحسب للدولة عالمياً في مجال بصمة العين وهو نظام جديد للتعرف على هوية الأشخاص وهو نظام (بصمة العين) الذي يعتمد تقنية من أدق التقنيات الحيوية المستخدمة للتعرف على هوية الأفراد ، وهو يعمل من خلال التقاط صورة لقزحية العين ومن ثم تخزينها وإنشاء رموز مشفرة ،وهذا النظام سريع وفعال أثناء البحث عن المطلوبين ولا يستغرق سوى ثوان معدودة .
حيث تم إجراء دراسة تعرف الآن وعلى مستوى العالم " دراسة الإمارات العربية المتحدة لتقنية بصمة العين " وهي تعد اعترافاً علمياً بدور دولة الإمارات العربية المتحدة القيادي في مجال تقنية بصمة العين ، حتى وإن قامت دول أخرى بتبني هذه التقنية مستقبلاً فإن دور الإمارات سيبقى محفوظاً إلى الأبد في الذاكرة العلمية في هذا المجال ، علماً بأنه لم تقم إلى الآن وحتى تاريخ الدراسة بتبني تقنية بصمة العين كما حدث في الإمارات ، ناهيك عن الدقة العالية التي تنطوي عليها تقنية بصمة العين والغير متوفرة لدى أية تقنيات حيوية أخرى خصوصاً في القواعد الكبيرة ذات الحركات الكثيرة ، مما يؤكد فاعلية بصمة العين .
وتوفر الدراسة إضافة للنتائج العلمية التي خرجت بها الأساس العلمي القاطع لحكومات ومؤسسات العالم بأن تقنية بصمة العين هي تقنية فعالة وبالإمكان استخدامها بدرجة عالية من الاعتمادية بعد التأكد وبدون شك أن هذه التقنية قادرة على معالجة قواعد أكبر وأكثر من قاعدة البيانات في دولة الإمارات العربية ، كما أن الحكومات في العالم ستعتمد على نتائج دراسة الإمارات لمساعدتها على اتخاذ قرار استخدام تقنية بصمة العين كما هو الحال في دولة الإمارات حيث أكدت الدراسة أن قرار استخدام هذه التقنية وعلى نطاق واسع صائب مائة في المائة مما يدل على رؤية وبُعد نظر وتقدم علمي لا نظير له .
وقد قامت الدولة بالاتفاق مع مخترع تقنية بصمة العين البروفيسور جون دوجمان من جامعة كامبردج البريطانية على تحليل معلومات (632,500) قزحية ، والذي قام بمقارنة (632,500) قيد بنفس المجموعة مع إزالة القيد المشترك وبذلك أجرى
((632,500 * 632,500) / 2 = 200)
مليار مقارنة بينية ، استغرقت 14 يوماً وبواسطة أجهزة الكمبيوتر الرئيسية (10 معالجات أبثيو مزدوجة) وبشكل مستمر .
وجاءت نتائج الدراسة في (14) صفحة وتوصلت إلى أن تقنية بصمة العين تعمل بنفس الطريقة التي وصفتها النظرية التي توصل إليها البروفيسور دوجمان في العام 1994 وحتى تحت الظروف المميزة والأرقام الضخمة لمشروع بصمة العين في دولة الإمارات العربية المتحدة ، كما لم يتم العثور من خلال الدراسة على أية مطابقة خاطئة بعد إجراء 200 مليار مطابقة تحت درجة المطابقة المعيارية (0,262) والذي يعنى بالتالي أن جميع المطابقات التي تمت في الدولة ذات جودة غير اعتيادية وذات ثقة عالية جداً .