جا ئزة وزير الداخلية للتميز
تواصلوا معنا على شرطة أبوظبي على اليو تيوب شرطة أبوظبي على تويتر ADP on Facebook

البحوث والدراسات الشرطية

عنوان:مرض الإيدز

صنف, فئة:البحوث الإجتماعية

تاريخ:السبت, 05 يوليو , 2003

المؤلف: -

وصف:مرض الإيدز

 
دولة الإمارات العربية المتحـــدة
وزارة الداخليـــــــــة 
الإدارة العامة لشرطة أبوظبي 
مركز البحوث والدراسات الشرطية
 
 

 

مرض الإيدز
 

إعداد

مركز البحوث والدراسات الشرطية

 

2002م

 

 

الفهرس

 

 

ـ المقدمة.

 

ـ تجدد آيات الله.

 

1 ـ قوم لوط.

 

2 ـ المرض الإفرنجي (الزهري).

 

3 ـ الإيدز.

 

ـ تجارة تصدير الإيدز.

 

1 ـ تجارة البغاء والجنس والمخدرات.

 

2 ـ الشذوذ الجنسي.

 

3 ـ وطء المحارم والأطفال.

 

ـ الإيدز .. كيف بدأ ـ وما هو.

 

1 ـ بداية اكتشاف الإيدز.

 

2 ـ ما هو الإيدز.

 

3 ـ مراحل مرض الإيدز.

 

4 ـ أعراض مرض الإيدز.

 

5 ـ كيفية انتقال العدوى بالإيدز.

 

6 ـ الآثار النفسية والعصبية لمرض الإيدز.

 

7 ـ وسائل الوقاية والاحتياطات العامة.

 

ـ النتائج.

 

ـ المراجع.

 

 

 

 

 

 

 

 

المقدمة:

 

 

 

قال تعالى "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد".

 

قال تعالى  .. "ولاتقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن".

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. "لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها الافشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا".

 

لقد حذرنا الله وحذرنا رسوله الكريم من ظهور الفاحشة وأنها سبب لمقت الله وعذابه وشيوع الأمراض الوبيلة والأوجاع الخطيرة التي لم تكن معهودة من قبل.

 

نواجه في عصرنا هذا مشكلة خطيرة في سائر أنحاء العالم ففي الوقت الذي يقف فيه العالم على مشارف القرن الحادي والعشرين تبرز على السطح مشكلة "الإيدز" الطاعون الأبيض لتمثل التحدي الأكبر لكل ما وضع الإنسان العصري لنفسه من حرية بلا حدود وجنس بلا مبادئ وقوانين بلا إيمان ومسؤولية بلا التزام.

 

في نهاية القرن الحادي والعشرين فوجئنا بعدوان بشع لا يقاوم، الإيدز ظاهرة مرضية جديدة وقد تفجرت هذه الكارثة عندما تمكنت من النجم السينمائي الشهير "روك هدسون" الذي كان محط الإعجاب والحسد في مجال كمال الأجسام واكتمال الرجولة، فضلاً عن براعته في التمثيل ونجاح أفلامه فأحاله الإيدز إلى هيكل خاوي وشبح يحتضر ولم يلبث أن مات.

 

وأصبح الرعب يجتاح العالم وخاصة في مجال صراع الإنسان مع المرض يتمثل في هذا الفشل المناعي الذي انكمشت وتراجعت أمام بشاعته كل صور الفشل والمرض المعروفة من الفشل الكلوي وفشل الكبد إلى هبوط القلب والصدمة العصبية وكل السرطانات الخبيثة.

 

الطامة الكبرى التي تحيط بمرض الإيدز أنه ما زال حتى الآن يحيطه الغموض فنحن لا نعرف من هو المريض ومن هو السليم بمجرد النظر إليه، أو حتى الكشف عليه اكلينيكياً في بداية المرض أو في حالة الحامل للعدوى دون أن يظهر عليه المرض، إذ تمتد فترة الحضانة من سنة إلى خمس سنوات يكون المصاب حاملاً للفيروس ناقلاً للمرض دون إدراك منه وانتباه منهم لخطورة هذا المرض وما يبث الرعب في قلوب الكثير أنه لا علاج لهذا المرض الذي يكون هدفه الأول التحصينات المناعية التي تقي الجسم من شتى الأمراض المختلفة فعندما يفتك بها الفيروس تصبح الأجسام بلا مناعة وفريسة لكل هين أو فتاك من شتى الكائنات الدقيقة سواء بكتيريا أو طفيليات أو فيروسات ربما تكون سابقاً تعيش داخل الجسم عندما كان جهازه المناعي سليماً ولكن عندما تنهار المناعة فإن الجسم يصبح فريسة لكل هؤلاء.

 

إن كل الجهود البشرية المبذولة حتى الآن في مجال الطب وكل العقاقير والأمصال التي اكتشفت بعد العناء والجهد لا تمنح الإنسان إلا الوقاية ضد مرض واحد من آلاف الأمراض في ظل سلامة الجهاز المناعي الطبيعي فقط، أما في حالة فشل الجهاز المناعي الرباني فلا قيمة ولا فائدة من كل ما وراء هذه المحصنات المصطنعة حيث يصبح الجسم البشري عاجزاً عن المقاومة تماماً أمام جميع الأمراض دون استثناء ومن هنا كانت خطورة الإيدز وكارثة الإصابة به.

 

إن مشكلة الإيدز ليست مشكلة صحية فحسب وإنما هي أيضاً مشكلة اقتصادية واجتماعية خطيرة حيث إن الميزانيات المخصصة لعلاج مرض الإيدز تزداد يوماً بعد يوم وذلك طبعاً غير تكاليف التوقف عن العمل ونقص الإنتاج وازدياد البطالة.

 

"حيث قدر مركز السيطرة على الأمراض المعدية في الولايات المتحدة (CDC) مجموع مرضى الإيدز في نهاية 1991 في الولايات المتحدة بأكملها بحوالي 365 ألف حالة مرضية هذا بخلاف الذين يحملون الفيروس ولم تظهر عليهم أعراض المرض ويقدرون بحوالي عشرة ملايين شخص". هذا غير توفير العناية الطبية الكاملة وتوفير الممرضين والأطباء وتوفير المستشفيات الخاصة بهذا المرض كلها تحتاج لمبالغ هائلة لرصد ميزانية خاصة قد تسبب أزمة اقتصادية هائلة.

 

وأيضاً الخطورة تكمن أن مرض الإيدز ليس مقصوراً على ما يسمى (مجموعات حافة المجتمع) أي الشواذ جنسياً ومتعاطي المخدرات بل تسرب إلى جو الأسرة الهادئ والمدرسة والجامعة والنادي ومجتمعات رجال الأعمال والمجتمع كافة سواء أكانوا عسكريين أو مدنيين كلها مهددة بهذا المرض القاتل.

 

بعد العديد من التجارب وصل العلماء إلى فشل مطبق فلا بد من تغيير خطة العلاج والاتجاه إلى العلاج الروحي فلأول مرة في العالم الغربي الصناعي ومع موجة الإباحة بدأت الروح الأخلاقية في النمو والنظر إلى القيود الجنسية التي جاءت بها الأديان ومنها الإسلام ومنها مصلحة حماية الجنس البشري وتحصينه.

 

إن المحنة التي نعيشها الآن على رغم صعوبتها ضرورية لتنقية صفاء جوهر الإنسان بعد ساعات الغفلة الحمراء، وتدفق شبق الجنس، ووسوسة الانحراف والشذوذ والإسراف في العلاقات الجنسية التي حرضت جرثومة المرض فانفجرت أيما انفجار. فهي من أدق مخلوقات الله ومن جنده تناهت في الصغر حتى قاربت الجماد والذرة وكان العامل الإمراضي فيروساً بسيطاً يحتاج حتى نراه إلى تكبير يفوق ألف مرة.

 

قال تعالى .. " وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر".

 

ومن خلال هذه الفيروسات يتسلل الموت إلى المخ والعظام والحمة الراشحة الفيروس ترقص مغيرة شكلها مئات المرات وعيون الأطباء تزيغ لملاحقة هذا المخلوق الدقيق الذي لا يستنفذون منه المرض. وحتى اليوم ليس فيه علاج أو وقاية اللهم إلا في الطهارة والنظافة الأخلاقية ووحدانية الجنس.

 

بالطبع فإنه ليس من قبيل المصادفة التي يسوقها لنا هذا المرض أن نجد أن سوائل الجسم مثل السائل المنوي الذي يهب الإنسان النبتة والخلية الأولى للحياة، والدم هو مصدر الحياة والنضارة والقوة حين يحسن الإنسان استخدامها هي نفسها التي تصبح أدوات الموت والهلاك الذي يختبئ فيه الفيروس وينتقل من خلالها ليحمل الهلاك والموت للإنسان حين يسيء الإنسان استخدامها، فهي في الحقيقة تنبيه وتحذير من الله سبحانه وتعالى ليحسن استخدام نعم الله التي أنعم علينا بها فهي نعمة إن أحسنا استخدامها وهي نفسها نقمة وهلاك إن أسأنا استخدامها.

 

ولأن مرض الإيدز يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجنس والدم والمخدرات وفي النهاية بالموت فإنه أصبح مشكلة متعددة الجوانب يجب أن يتعاون الجميع من أجل القضاء عليها بل يجب أن تتعاون عليها كافة الدول التي يعنيها الأمر أو لا يعنيها الآن لأن هذا الوباء لا بد أن يصلها في يوم من الأيام إذ لم يتعاون الجميع من أجل إيقافه والقضاء عليه.

 

 

 

 

 

تجدد آيات الله

 

 

 

قال تعالى .. "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد".

 

تشير الآية إلى أن آيات الله متجددة وسوف تظهر وتستمر بشكل ظاهر حتى تعود إلى الحق أي الإيمان، فلنكشف الغطاء عن هذه الآيات في الزمان والمكان.

 

 

 

1 ـ قوم لوط:

 

إن قوم لوط هم أول أمة في الأرض تمارس الشذوذ الجنسي والمجاهرة بإعلانها وإظهارها كما أخبرنا الله تعالى في كتابه العزيز ..

 

قال تعالى: "ولوطاً إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين، إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قومٌ مسرفون،  وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون، فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين، وأمطرنا عليهم مطراً فانظر كيف كان عاقبة المجرمين".

 

إن الخروج عن حدود الله والعصيان لأوامره والمجاهرة بالأخطاء وإعلانها كلها أدت إلى انتشار الفاحشة وشيوعها لتصبح ظاهرة طاغية لانحراف المجتمع فكانت النتيجة أن حل عليهم مقت الله وعذابه بأن أمطر عليهم حجارة من السماء أهلكتهم جميعاً ما عدا لوطاً وأهله إلا امرأته فكانت منهم.

 

 

 

2 ـ المرض الإفرنجي (الزهري):

 

قال تعالى .. "قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق".

 

وتتجدد آيات الله مرة أخرى بعد قوم لوط ولكن بشكل آخر وآية أخرى من آيات الله بدأ في عهد الملك كارل الثامن الفرنسي الذي اشتهر بنزواته وشهواته وقد شاع في عهده الفسق والزنا والإباحية فكان بمثابة الزناد الذي قدح في مرض الزهري، حيث أول ما قضى على قبطانه وربانه فمات الملك صغيراً عن عمر 28 عاماً بعد ثلاث سنوات من دخوله إيطاليا، بعد أن أهدى مجموعة جنوده الخليطين مرض الزهري أوروبا بالكامل حتى روسيا وانتقل بشكل جزئي إلى أصحاب الشهوات في كل بقعة من العالم بما فيها العالم الإسلامي والصين.

 

أما استفحاله وشدته فكانت في أوروبا ولذلك سمي بالمرض الإفرنجي، حيث بلغ مداه أن أقضّ مضجع أوروبا ونشر فيها الذعر والرعب لمدة أربعة قرون 1496 ـ 1928 لحين اكتشاف البنسلين على يد فلمينغ.

 

بدأ يظهر على شكل التهاب بالجلد وظهور البثور على الوجه وتساقط شعر الرأس وتقيحات في الأجسام مع روائح كريهة وتنخر في الأعضاء التناسلية وذوبان النخاع الشوكي الظهري أو الشلل الدماغي والهذيان والعته.

 

 

 

3 ـ الإيدز:

 

بدأ في الظهور في بداية الثمانينيات يصاحبه نوع من سرطانات كابوزي والتهاب رئوي وظهور فطريات وتسرب العفن إلى أغشية الدماغ وكانت جميعاً من رعيل الشواذ جنسياً.

 

وذلك لانتشار الشذوذ الجنسي وتجارة الرقيق وحرية الجنس ودعمها بالبراهين والحجج الإباحية وتعاطي المخدرات، ولم يتم اكتشافه إلا بعد خمس سنوات من ظهوره.

 

أثبت العلماء أن الكرة الأرضية والجنس البشري برمته يتعرض لمرض جديد لم يتعرفه من قبل ويعتبر خطيراً ولا يمكن علاجه حتى الآن ولا يوجد له لقاح ولم تشف ولا حالة واحدة حتى الآن.

 

وتشير التقديرات التي نشرتها الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية إلى أن الإيدز يصيب ما يعادل 11 رجلاً وطفلاً وامرأة في كل دقيقة وحتى عام 1998 كانت بين الشبان فقط الذين تقل أعمارهم عن الخامسة عشرة ما يعادل 1.2 مليون إصابة عند الأطفال ويعتقد أن الإصابة تمت عن طريق العدوى من الأمهات الحاملات للفيروس أثناء أو قبل الحمل. وبلغت الإصابة عند الأشخاص البالغين 43%.

 

ومنذ ظهور الإيدز قبل عشرين سنة بلغ عدد المصابين ما يزيد على 47 مليوناً وهذا ما لم يفعله أي مرض خلال السنوات الماضية.

 

تعتبر إفريقيا أكثر بلدان العالم التي اجتاحها هذا الفيروس حيث بلغ عدد المصابين بالفيروس حوالي 34 مليوناً ووصل عدد الذين لقوا حتفهم بسبب المرض حوالي 11.5 مليون ربعهم من الأطفال.

 

وفي أمريكا الجنوبية والدومينيكان والبحر الكاريبي تشير الإحصائيات إلى وجود 270 ألف مصاب بفيروس نقص المناعة، وتعتبر أوكرانيا من أكثر بلدان أوروبا الشرقية إصابة بالمرض يتبعها على التوالي روسيا البيضاء ومولدافيا بلغت 260 حالة في كل 100 ألف نسمة.

 

أما أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وصل عدد المصابين إلى 1.4 مليون. (انظر صفحة ....).

 

تجارة تصدير الإيدز

 

 

 

إن تجارة الخمور والمخدرات والجنس هي كلها بأيدي يهود كما نجد أن الاقتصاد والبنوك قد أصبحت كلها في أيدي يهود يتحكمون بواسطتها وبالربا في مقدرات العالم حيث أصبحت أمم الأرض حتى الولايات المتحدة الأمريكية أغنى دول الأرض قاطبة مديونة للبنوك بتريليون دولار (التريليون : مليون المليون) وأصبحت دول العالم الثالث كلها رهينة للديون الرهيبة التي اقترضتها من البنوك الدولية التي تسيطر عليها اليهود سيطرة تامة.

 

قام اليهود بإفساد العالم بكافة الطرق واستخدموا في ذلك كل وسيلة يمكن أن تخطر بالبال وحاربوا الأديان ونشروا الإلحاد، وتحدثوا عن ثورة الجنس والحرية الجنسية وتمكنوا من استلام وسائل الإعلام بأيديهم فأشاعوا الفاحشة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً عن طرق متعددة منها ..

 

 

 

أ ـ تجارة البغاء والجنس والمخدرات..

 

يعمل اليهود على السيطرة على العالم كما تم السيطرة على الفكر الإنساني في العصور الحديثة سيطرة تامة، فالفكر الماركسي نتاجهم، والفكر الرأسمالي الربوي من صنع أيديهم، وتجارة البغاء والجنس تدر لهم ملايين الملايين وكذلك يسيطرون على تجارة الخمور والمخدرات، ويلخص ذلك بروتوكولات حكماء صهيون التي نشرت في بداية القرن العشرين فعمد اليهود إلى إحراقها وقد اعترف بعض اليهود ومنهم هنري كلين بحقيقة هذه البروتوكولات قائلاً: (إن البروتوكولات وهي الخطة التي وضعت للسيطرة على العالم أمر حقيقي وأن زعماء الصهيونية يكونون مجلس سانهدرين الأعلى الذي يرمي إلى السيطرة على حكومات العالم وقد طردني اليهود من صفوفهم لأني أنكرت عليهم خططهم الشريرة).

 

ـ فعن طريق تسهيل تجارة البغاء والعمل على تصديرها عن طريق شبكات في جميع أنحاء العالم وأيضاً تنشيط وتسهيل تجارة الأفلام الإباحية وتصديرها بكل الطرق.

 

وقد نشرت مجلة التايمز تقريراً يدعو إلى التراخي في إجراءات الإجهاض وإلى استخدام وسائل منع الحمل للفتيات الصغيرات.

 

ـ أصبحت المدارس والجامعات تدرس الجنس ووسائل منع الحمل وقد نتج عنها العديد من المشاكل في أوروبا والولايات المتحدة..

 

* ـ 75% من الأزواج يخونون زوجاتهم ونسبة أقل من الزوجات يخن أزواجهن في أوروبا والولايات المتحدة.

 

* ـ 90% من غير المتزوجات يمارسن الزنا في أوروبا والولايات المتحدة.

 

* ـ عدد حالات الإجهاض الجنائي غير الطبي وصل عام 83 إلى 50 مليون طفل في العالم رغم انتشار استخدام وسائل منع الحمل.

 

* ـ الأطفال بدون آباء نتيجة الزنا يبلغون 12.5 مليون طفل في الولايات المتحدة.

 

* ـ انتشار الأمراض الجنسية في العالم والأمراض المعدية الناتجة عن الجنس.

 

 

 

ب ـ الشذوذ الجنسي:

 

لم يكتف اليهود بنشر الزنا على نطاق واسع في العالم بل قاموا أيضاً بنشر الشذوذ الجنسي على نطاق واسع والدفاع عنه، حيث أباحوا اللواط أيضاً وأصبح له قوانين ومؤسسات ترعاه وشؤون الشاذين جنسياً طالما كان دون إكراه.

 

كما تقول دائرة المعارف البريطانية "إن الشواذ خرجوا من دائرة السرية إلى الدائرة العلنية، وأصبح لهم نواد وبارات وحدائق وسواحل ومسابح خاصة يلتقون بها وتعرف دوائر الشرطة هذه الأماكن ولكنها مأمورة بعدم الإزعاج طالما لم يسببوا أي فوضى أو اضطراب في المجتمع.

 

وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الشاذين في الولايات المتحدة وحدها يتراوحون ما بين 18 و 20 مليوناً، وهناك معابد وكنائس خاصة في الولايات المتحدة تقوم بتزويج الرجال على الرجال والنساء بالنساء في حفلات خاصة، وأكثر تجمعهم في نيويورك ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وهي بؤر مرض الإيدز الأساسية في العالم.

 

وقد اعترفت بعض الكنائس بالشذوذ الجنسي وأن 40% من الرهبان يمارسون الشذوذ الجنسي وأن 80% منهم زناة أيضاً.

 

نتيجة لانتشار الشذوذ الجنسي انتشرت أمراض جنسية أشد خطورة مما يصيب الزناة خاصة فقط بالشاذين جنسياً مثل ..

 

* مرض الإيدز.

 

* ورم كابوسي ساركومان غير الإيدز.

 

* التهاب الكبد الفيروسي من نوع B وعلاقته بسرطان الكبد.

 

* سرطان الفم واللسان.

 

* زيادة في سرطان الشرج والمستقيم.

 

* انتشار بعض الأمراض (الزهري ـ السيلان ـ الكلاميديا ـ الورم البلغمي الحبيبي الزهري ـ الورم الحبيبي المغبني ـ القرحة الرخوة ـ الثآليل التناسلية والمليساء المعدية ـ فطريات طفيليات الجهاز التناسلي والهضمي مثل الجيارديا والكانديدا وقمل العانة والجرب التناسلي).

 

 

 

ج ـ وطء المحارم والأطفال ..

 

لم يكتف اليهود بنشر الزنا واللواط والخمور والمخدرات، بل قاموا أيضاً بنشر نكاح المحارم وعمدت هوليود إلى إخراج عشرات الأفلام التي تنادي بنكاح الأمهات والأخوات ويقول الباحث الجنسي وادل بومري كما تنقله عنه التايم "لقد آن الأوان لكي نعترف بأن نكاح المحرمات ليس شذوذاً ولا دليلاً على الاضطراب العقلي، نعم قد يكون نكاح المحرمات وخاصة بين الأطفال وذويهم أمراً مفيداً لكليهما".

 

وقد طالبت لجنة سيسكي بأن يباح نكاح المحرمات وأن يزاح هذا التابو (المحرم المقد س) المقيت.

 

وتقول التايمز في بحثها عن نكاح المحارم في الولايات المتحدة: "إن الباحثة جوان نيلسون قد أنشأت بالاتفاق مع السلطات معهداً لدراسة السلوك الجنسي وقد قام معهدها بإجراء بحث ميداني للتفريق بين نكاح المحرمات المفيد ونكاح المحرمات الضار، وانتهت بأن الضرر الحقيقي هو في الشعور بالذنب وتحطيم الأسرة، أما إذا أزيح هذا الشعور بالذنب فإن نكاح المحرمات يصبح مفيداً".

 

بدأ الجمهور يتقبل فكرة نكاح المحارم ويدلل على ذلك بزيادة الإقبال على الأفلام التي تعرض هذه الفكرة وتمجدها ففي عام 79 أنتجت هوليود 60 فيلماً يشيد بنكاح المحرمات.

 

يقول الباحثون أن هناك عائلة بين كل عشر عائلات أمريكية يمارس فيها هذا الشذوذ، والغريب أن الغالبية العظمى (85%) من الذين يمارسون هذه العلاقة الشاذة مع بناتهم وأولادهم أو بين الأخ وأخته هم من العائلات المحترمة في المجتمع والناجحة في أعمالها والتي لا تعاني من أي مرض نفسي، وليسوا مجرمين ولا من العتاة ولا من السيكو باث، وإنما هم في الغالب من رجال الأعمال أو الفنيين الناجحين في أعمالهم وحياتهم.

 

إن استخدام الأطفال جنسياً لم يعد أمراً شاذاً ولا أمراً شخصياً وإنما أصبح تجارة يبلغ دخلها ما بين 500 إلى ألف مليون دولار ويعمل فيها الآن المصورون والكتاب والأطباء وعلماء النفس.

 

ذكر تقدير لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن 500 طفل يباعون في كل أسبوع إلى محلات الدعارة في تايلند وثمن الطفل يتراوح ما بين 17 إلى 500 دولار اعتماداً على جاذبية الطفل وجماله وأن هناك عصابات متخصصة في اختطاف الأطفال من الأرياف في تايلند وأنهم يقومون بالاعتداء على هؤلاء الأطفال جنسياً، ثم يقومون ببيعهم إلى أماكن الدعارة كما يصورونهم في أوضاع شائنة وتستخدم هذه الصور في تجارة (البورنو) أي الفن الإباحي أو فن الدعارة.

 

 

 

 

الإيدز ـ ـ كيف بدأ ـ ـ وما هو

 

 

 

بداية اكتشاف الإيدز ..

 

في شهر يونيو 1981 أرسل تقرير إلى مركز السيطرة على الأمراض وهو المسؤول عن تسجيل انتشــار أي نوع مــن الأمراض في الولايات المتحدة والتصدي لهـا. وقـد ورد فـي هــذا التقرير أنه من خلال الثمانية شهور الســابقة أصيب خمســة أشــخاص بحالة نادرة من الالتهاب الرئوي الحوصلي الكاريني، يســببها نوع مـن الطفيليات البدائية والتي تســمى (نيوموسيس كاريني (Pneunocystits Carinii والذي لا يصيب الأشخاص الذين يعانون من خلل في أجهزتهم المناعية، إما نتيجة لإصابتهم بالسرطان أو نتيجة تعاطيهم أدوية مثبطة للجهاز المناعي وكان هذا التقرير لافتاً للنظر لأن هذه الحالات وقتها نادرة الحدوث في الأشخاص العاديين لدرجة أن العلاج المستخدم لمقاومة هذا الطفيل كان وقتها عقاراً تجريبياً نادر الوجود والاستعمال ويسمى (بنتاميدين).

 

وعندما عادوا لدراسة الحالات الخمس بصورة تفصيلية أكثر تبين أنهم يشتركون في بعض الأشياء المشتركة، فهم جميعاً شباب من الذكور الشواذ جنسياً، وانتشار نوع غريب من السرطان الذي يصيب الجلد والأغشية المخاطية ويسمى (سرطان كابوسي (Caposi Sarcoma ولوحظ تضخم الغدد اللمفاوية في شتى الجسم بدون سبب واضح ولم يمر شهر حتى تدفق دفعة واحدة 26 حادثة جميعهم شباب وهم شواذ جنسياً وهكذا بدأ بالانتشار حتى جاء الدليل على أن الإيدز يمكن أن ينتقل بوسائل أخرى وبين فئات أخرى غير الشواذ جنسياً عن طريق نقل الدم أو إبر حقن المخدرات وهذا ما سارع في انتشاره بصورة أكبر.

 

 

 

ما هو الإيدز:

 

سبب المرض هو فيروس يوجد في سوائل الدم، والسائل المنوي والدموع واللعاب وهو أصغر الكائنات الموجودة في العالم التي تسبب الأمراض إذ يبلغ قطره أقل من أعلى 20 مليوناً من السنتيمترات ولذلك لا يمكن لصغر حجمه رؤيته بالميكرو سكوب العادي بل الميكرو سكوب الالكتروني.

 

الفيروس له تركيبة كيميائية عبارة عن غلاف بروتيني يحتوي على حامض نووي ولا يعتبر كائناً حياً إلا عندما يقتحم خلية العائل ويتكاثر فيها فيؤدي إلى موت الخلية التي تنفجر لتخرج بلايين الفيروسات حديثة الولادة التي تكونت داخل الخلية. انظر صفحة .....).

 

 

 

يعمل فيروس الإيدز عند دخوله جسم الإنسان على اقتحام الخلايا الدفاعية بالجسم، فيعمل على اختيار خلية من خلايا الدم البيضاء تسمى الخلية اللمفاوية المساعدة بجهاز المناعة في الجسم وهي نوعان.

 

أ ـ "  T" وهي خلايا منظمة لوسائل الدفاع.

 

ب ـ " B " خلايا منتجة لمضادات الأجسام التي تتصدى للحمات الراشحة. ويستقر في الخلية    "  T" من سنة إلى خمس سنوات ويعمل على تدميرها وبدل من مقاومتها للمرض فإنها تتحول إلى مصنع لفيروس المرض ذاته وعند انقسامها تخرج منها أعداد هائلة من الفيروسات لتهاجم خلايا دفاعية أخرى ويستمر ذلك حتى يصبح دم المريض مليئاً بالفيروسات التي تقضي في النهاية على كل خلايا   "T” الموجودة بالجسم وينهار جهاز مناعة الجسم وتضعف مقاومته تجاه الجراثيم، الفطور، أو أي أنواع من الأنتانات التي لا تشكل أي مشكلة بالنسبة للجسم الطبيعي لكنها تشكل تهديداً خطيراً للجسم المريض بالإيدز ليصبح أرضية لانطلاق الأورام والسرطانات المختلفة والحمات الراشحة مثل (التهاب الدماغ والسحايا، عفن الرئتين، وتنخر العظام والوجنتين، وتعطن الفم والمناطق التناسلية كلها فيصبح الجسم مثل الجيفة التي تقتات منها طيور السماء وسباع الأرض).

 

وهذا هو السر الكبير في هذا المرض. (أنظر الصفحة .....)

 

مراحل مرض الإيدز ..

 

 

 

1 ـ المرحلة الأولى: بعد أيام قليلة من العدوى اندفاعات جلدية بسيطة على الجلد تبقى بدون ملاحظة.

 

2 ـ المرحلة الثانية: مرحلة كمونية بدون أي أعراض قد تصل إلى 7 سنوات.

 

3 ـ المرحلة الثالثة: ضخامة في الغدد اللمفاوية خاصة في العنق والنقرة، ضخامة الطحال، نقص الوزن (من 7 إلى 10 كغ) حرارة فوق (38ْ) إما منقطعة أو مستمرة، إسهالات، تعرق ليلي، تعب واعتلال عام.

 

4 ـ المرحلة الرابعة: سرطان كابوسي معمم، أو اعتلال من انتان انتهازي لا يخلص منه الجسم كما يفعل عادة، وهي تعتبر مرحلة انعدام آخر حاجز مناعي وبالتالي حدوث طوفان متدفق من هجوم جرثومي أو فطري أو سرطاني.

 

 

 

أعراض مرض الإيدز:

 

1 ـ ارتفاع في درجة الحرارة مع عرق غزير خصوصاً أثناء الليل.

 

2 ـ احتقان في الأنف والقصبة الهوائية مع سعال جاف مصحوب بارتفاع في الحرارة وإحساس بضيق في التنفس، وقد يظن المريض أنه أصيب بنزلة برد وانفلونزا عادية.

 

3 ـ آلام في البطن وإسهال شديد وفقدان الشهية.

 

4 ـ تضخم الغدد الليمفاوية في أماكن متفرقة مثل تحت الأذن وعلى العنق وفي الإبطين وفي أعلى الفخذين عند اتصالهما بالبطن ويزداد الشك إذا استمر هذا التضخم أكثر من شهر.

 

5 ـ يفقد المريض الكثير من وزنه ويبدو الشحوب على وجهه نتيجة فقر الدم "الأنيميا الشديدة".

 

6 ـ عدم التوافق في الحركة مع ضعف في عضلات اليدين والساقين.

 

7 ـ ظهور بعض البثرات على الجلد.

 

8 ـ كثرة النسيان والتلعثم والارتعاش.

 

9 ـ الضعف الجنسي.

 

10 ـ ظهور بقع بيضاء في الفم، سميكة نوعاً ما، وتظهر على كل أجزاء الفم من الداخل على اللسان وحده.

 

11 ـ أورام حمراء داكنة تظهر في أي مكان في الجسم وتزيد في الحجم. (أنظر الصفحات "4")

 

 

 

كيفية انتقال العدوى بالإيدز:

 

 

 

1 ـ العامل المنوي في الشاذين جنسياً الذي يضعف المناعة وبالتالي ييسر انتشار هذا الميكروب.

 

2 ـ الشذوذ الجنسي واستخدام المخدرات ينشر مجموعة من الميكروبات التي تضعف جهاز المناعة.

 

3 ـ استخدام عقاقير النيترات وخاصة استنشاق (إميل النترات) الذي يستخدمه الشاذون جنسياً لإطالة أمد الجماع، وهي تساهم في إضعاف جهاز المناعة.

 

4 ـ الاستعداد الوراثي لنقل المرض وعدم صده والقضاء عليه.

 

5 ـ وجد أن البغايا نتيجة كثرة الاتصالات الجنسية من أشخاص عديدين يعانين من نقص في جهاز المناعة وبالذات في الجهاز التناسلي.

 

6 ـ سوء التغذية وخاصة المصاحبة للمجاعة المنتشرة في إفريقيا تؤدي إلى نقص جهاز المناعة.

 

7 ـ هناك اتهام قوي للبعوض في نشر فيروس الإيدز في إفريقيا الوسطى حيث وجد أنه يحمل فعلاً فيروس الإبدز.

 

الآثار النفسية والعصبية لمريض الإيدز:

 

يتعرض مريض الإيدز لأعراض نفسية وعصبية نتيجة للاكتئاب الذي يصيب المريض نتيجة للتفكير الذي يسيطر عليه بأنه سوف يموت خلال وقت قريب وأن مرضه لا علاج له.

 

حيث الأصدقاء يفرون فلا يقتربون والأهل أنكروه، ورب العمل طرده واستغنى عن خدماته حتى من يعالجه يرتعب من ملامسته فالوحدة وأعراض البؤس والآلام والظلام أطبقت عليه من كل جانب.

 

قال تعالى .. "ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم".

 

وشعور المريض بأن كل من حوله يتهمه بأنه إما أن يكون شاذاً أو مدمناً ونبذ المجتمع له وحتى أقارب المريض وخوفهم منه والتأفف من التعامل معه خوفاً من الإصابة بالعدوى الذي يدفعه إلى الشعور باليأس وربما أتى عليه وقت يتمنى فيه الموت لنفسه من كثرة ما أصابه من آلام وأمراض ثم التمرد على المجتمع وعلى من حوله من أهل وأصدقاء وقد يدفعه للحقد على كل من حوله ويحاول متعمداً أن ينقل مرضه إلى الآخرين حتى يعانوا ما يعانيه، لذا يجب أن نفهم كل شيء عن مرض الإيدز وكيفية التعامل مع مرضاه وربما كان أكثر الناس غضباً هؤلاء الذين أصابهم المرض دون أن يقترفوا أي ذنب أو يفعلوا أي شيء خطأ وكل ما فعلوه هو أنهم وقعوا ضحية عندما احتاجوا لنقل الدم أو أحد مشتقاته فتم نقل الدم الملوث بالفيروس ليصابوا بهذا المرض دون ذنب.

 

أما الذين أصابهم المرض نتيجة تصرفاتهم الخاطئة من قبل يسيطر عليهم الشعور بالذنب وتأنيب الضمير والندم لأنهم سلموا أنفسهم لهذا المرض اللعين من خلال شهواتهم التي لم يستطيعوا أن يسيطروا عليها، وربما تأنيب النفس أيضاً لإحساس المريض بأنه بالفعل قد نقل الفيروس إلى أناس آخرين من خلال تصرفاته الغير مسؤولة.

 

مريض الإيدز يجب أن يساعد بدنياً ونفسياً واجتماعياً ولذا يجب أن تتضافر جهود كل أقربائه وأصدقائه ومعارفه والجمعيات الخيرية التطوعية للوقوف إلى جانبه في هذه المحنة، فلا بد من أن يفهموا كل شيء عن المرض حتى يتصرفوا بالحذر المطلوب دون أن يتخلوا عن مريضهم في قمة احتياجه إليهم.

 

 

 

وسائل الوقاية والاحتياجات العامة:

 

من الخطورة أن ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعامة ونقول إن مرض الإيدز مبتعد عنا وأنه غربي بالدرجة الأولى حيث يوجد في وسط إفريقيا وأمريكا وأوروبا.

 

فطالما كانت هناك خطوط جوية يومياً وباستمرار بيننا وبين إفريقيا وأمريكا وأوروبا فلسنا بمأمن من وصول فيروس الإيدز إلينا.

 

ولا يمكن محاصرة أي وباء فيروسي في العالم إلا بالتطعيم وطالما أنه ليس عندنا تطعيم لمرض الإيدز فلا بد من احتياطات وقائية تساعد على تحجيم المرض وعدم انتشاره ..

 

1 ـ المتبرعون بالدم:

 

يجب فحص دم كل متبرع من خلال مراكز التبرع بالدم وبنوك الدم والمستشفيات العامة والخاصة للتأكد من خلوه من الأجسام المضادة لفيروس الإيدز وخلوه من الالتهاب الكبدي الوبائي والزهري والملاريا، فيجب أخذ تاريخ وبيانات المتبرع وتسجيلها، وفي حالة كون التحليل إيجابياً يجب التخلص من الدم الملوث بالطريقة الصحيحة وعدم استخدامه.

 

2 ـ ضمن اختبارات القبول لأداء الخدمة العسكرية:

 

يجب أن يكون اختبار الإيدز إجبارياً ضمن اختبارات القبول والكشف الطبي للقبول لأداء الخدمة العسكرية سواء بالإجابة أو التطوعية.

 

3 ـ عند التعيين أو الالتحاق بوظيفة أو عمل جديد:

 

فرض اختبار التعيين ضمن مسوغات التعيين التي تطلب عند الالتحاق بوظيفة أو عمل جديد ويجري هذا التحليل أثناء الفترة التجريبية التي يشترط وجودها في بداية العمل حتى يكون لصاحب العمل الحرية في اتخاذ قراره بعدم قبول الموظف، إذ لا يوجد قانون يسمح بفصل مريض الإيدز لهذا السبب.

 

4 ـ المترددون على عيادات ومستشفيات السرطان والأمراض المعدية وأقسام الطوارئ:

 

إن أهمية إجراء التحليل ليس في الأماكن المتوقع وجود الإيدز فيها فقط ولكن في أماكن أخرى عشوائية كي نأخذ فكرة أكبر عن مدى انتشار المرض ولا بد من اتخاذ الاحتياطات المكثفة في هذه الحالة.

 

5 ـ المرأة في سن الإنجاب والأطفال حديثو الولادة:

 

إن فيروس الإيدز يمكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى الجنين عن طريق المشيمة ويساعد على ذلك طول فترة اختلاط دم الأم بدم الطفل أثناء شهور الحمل وهناك الكثير من الحالات التي اكتشفت فيه إصابة الأم بالعدوى بعد اكتشاف إصابة طفلها من خلال التحليل.

 

 

 

 

 

6 ـ السجون ومستشفيات الأمراض العقلية:

 

إن السجون تعتبر مرتعاً لمثل هذه الأمراض حيث الشذوذ، وإدمان المخدرات، والدعارة التي جميعها تساعد على انتشار الإيدز، والسجون ممتلئة بعدد كبير من هذه الفئات، فلذلك لا بد من الكشف المستمر عن مدى انتشار الإيدز بين هذه الفئات والعمل على عزلهم واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحصر المرض لأن نسبة انتشار المرض داخل السجون أكثر من خارجه.

 

ولا بد من تعاون الهيئات العلمية ومصلحة السجون ووزارة العدل من أجل عمل الدراسات لبيان مدى انتشار المرض بين المسجونين في السجون والمدن المختلفة.

 

كما أن مستشفيات الأمراض العقلية والتي ربما يكون بها بعض المدمنين أو الذين ادمنوا نتيجة الإكتئاب أو غيره أو نتيجة لوجودهم داخل المستشفى لمدة طويلة لا بد من فحصهم دورياً.

 

 

 

7 ـ محترفو الدعارة:

 

الوصول لهذه الفئة في البلاد التي تسمح قوانينها بالدعارة فيه شيء من الصعوبة إلا أنه يمكن فحص من يوجد منهم في السجون أو من يكون منهم خارج السجون ويكون معروفاً لدى جهات الآداب بأن لها نشاطاً من هذا النوع.

 

8 ـ مرض الدرن:

 

ربما يكون الدرن أحد الأمراض التي تنتج من العدوى نتيجة الإصابة بمرض الإيدز، لذا يمكن أن نجد نسبة من مرض الإيدز بين الذين يترددون على العيادات الخاصة لعلاج الدرن فلا بد من فحصهم.

 

9 ـ الطلاب في المعاهد والكليات:

 

يجب أخذ عينات من الطلاب في المعاهد والكليات حيث من الصعب جمع المعلومات الصريحة من الطلاب إلا بفحص هذه العينة لأنهم في سن النشاط الجنسي المتوهج قد يكونون أكثر تعرضاً لضغط الصراعات المختلفة للإدمان أو لمباشرة الجنس مع محترفات الدعارة.

 

فهذه الفئة قد تعطينا فكرة جيدة عن مدى انتشار الإيدز في المجتمع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النتائج:

 

بعد دراستنا هذه استطعنا الوصول إلى بعض النتائج التي خلصنا إليها وهي:

 

1 ـ يجب أن تزود المؤسسات الصحية المختصة باستقبال المصابين كأقسام الأمراض التناسلية في الجهاز البولي وعيادة الأمراض الجنسية المعدية بمعدات الوقاية اللازمة.

 

2 ـ تزويد هذه المؤسسات أيضاً بالأخصائيين النفسيين والاجتماعيين لدراسة ومعالجة وتوجيه كل مريض مصاب بالإيدز.

 

3 ـ نشر التوجيهات العامة لطريقة التعامل مع المصابين داخل مجتمعاتهم وداخل أسرهم للوقاية من العدوى ولعدم التسبب بهوبط معنويات هؤلاء المصابين.

 

4 ـ إن نبذ المصاب اجتماعياً وخصوصاً في وسطه الذي عاش فيه يجعله معادياً لهذا وقد يفعل أي شيء انتقاماً من هذا المجتمع.

 

5 ـ نشر موضوعات رعاية المصابين والإرشادات الصحية الضرورية للتوعية والتوجيه وعدم تحويل الأمر إلى رعب عام.

 

6 ـ توضيح أسلوب التعامل مع إفرازات هؤلاء المرضى في المستشفيات ومؤسسات الرعاية المختصة.

 

7 ـ تحفيز السلطات لتخصيص مستشفيات خاصة لعزل هؤلاء المرضى عن المستشفيات العامة ولمرافقة المرضى والعناية بهم.

 

8 ـ القيام بالفحص المباشر لأي مشبوه بالإصابة خاصة الشواذ جنسياً ومتعاطي المخدرات عند التبليغ عنهم والقبض عليهم وأيضاً فحص مخالطيهم ومساكنيهم وذويهم للتأكد من خلوهم من الإصابة.

 

9 ـ القيام بالفحص من قبل طبيب متخصص ملم بوسائل الوقاية من العدوى.

 

10 ـ اتخاذ إجراءات خاصة عند وفاة أي مصاب لنقل جثمانه.

 

11 ـ عدم السماح لأقرباء المتوفى بلمس جثمانه ويفضل نقله في صندوق مغلق إلى المدافن.

 

12 ـ تزويد بنوك الدم وبنوك الأعضاء بأسماء المصابين كي تمتنع عن استعمال دمائهم أو أعضائهم لأشخاص آخرين.

 

13 ـ تحذير المواطنين المسافرين إلى بلاد موبوءة بالإيدز وتوعيتهم للابتعاد عن احتمالات العدوى.

 

14 ـ الالتزام بأصول وأوامر ونواهي الدين الحنيف التي فيها الوقاية من كل هذه الأمراض.

 

 

 

المراجع:

 

 

 

ــ الإيدز بين الرعب والاهتمام والحقيقة / د. عبد الهادي مصباح المهدي ـ الدار العصرية اللبنانية ـ طبعة ثانية 1413هـ ـ 1993م.

 

ــ الإيدز وباء العصر / د. محمد علي البار ـ د. محمد أيمن صافي / دار المنارة جدة السعودية ـ طبعة أولى 1407هـ ـ 1987م.

 

ــ قاموس الإيدز الطبي / محمد رفعت / دار الهلال طبعة أولى 1987م.

 

ــ الطاعون الجديد الإيدز / د. خالص حلبي / دار الهدى للنشر والتوزيع ـ الرياض 1410هـ ـ 1989م.

 

ــ الإيدز والمناعة / د. سعيد الصايغ / شركة المطبوعات للتوزيع والنشر ـ بيروت 1988م.

 

ــ الإيدز مرض الشباب / د. سعيد الصايغ ـ شركة المطبوعات للتوزيع والنشر ـ بيروت 1988م.

 

ــ الإيدز معضلة القرن العشرين / د. محمد صادق زلزلة ـ 1986.

 

تعليقات

  • هيموووو: آب 24, 2010 at 15:04 م الله يعافينا موضوع حلو و مفيد جدا, يعطيكم الف عافيه
  • بلال: آذار 17, 2010 at 16:16 م نسال الله السلامة السلام عليكم ورحمة الله ان هذه المهنة الاقدم في تاريخ الانسان وتعتبر حاليا المتداول الوحيد للنساء اللواتي يردن الربح السريع بارك الله فيكم على هذا البحث وجزاكم الله خيرا وقدركم على مواجهتة هذه الضاهرة ..بلال
  • بلال: آذار 17, 2010 at 16:16 م نسال الله السلامة السلام عليكم ورحمة الله ان هذه المهنة الاقدم في تاريخ الانسان وتعتبر حاليا المتداول الوحيد للنساء اللواتي يردن الربح السريع بارك الله فيكم على هذا البحث وجزاكم الله خيرا وقدركم على مواجهتة هذه الضاهرة ..بلال
  • حسام عيد: شباط 02, 2010 at 15:18 م زميل الدراسة بدلوم العلوم الجنائية - جامعة الأسكندرية السلام عليكم قرأت موجز البحث ، جهد كبير ، خطة بحث ممتازة ، أتمنى الحصول على نسخة من البحث ، او مراسلتي على بريدي الإليكتروني .

الرجاء إضافة تعليق